First Published: 2017-10-12

لا حوار مع الأكراد قبل الاقرار بكامل السيادة الاتحادية العراقية

 

نجل الرئيس العراقي الراحل يدعو إلى التهدئة وادارة مشتركة لكركوك ومحادثات غير مشروطة في اطار الدستور العراقي.

 

ميدل ايست أونلاين

بغداد لن تتراجع عن اجراءاتها

بغداد - قال متحدث باسم الحكومة العراقية الخميس إن الحكومة لها مجموعة من الشروط التي يتعين على حكومة إقليم كردستان العراق أن تلبيها قبل الموافقة على إجراء محادثات بشأن الأزمة التي سببها استفتاء الأكراد على الاستقلال.

وقال المتحدث في رد فعل على عرض السلطات الكردية الأربعاء إجراء حوار إن على حكومة إقليم كردستان "الإقرار بالسيادة الوطنية على كل أراضي العراق".

وأضاف "على الحكومة المحلية للإقليم الإقرار بالسلطة الاتحادية السيادية على ملف التجارة الخارجية ونقصد ضمن هذا الملف بيع وتصدير النفط وملف أمن وحماية الحدود ومن ضمن هذا الملف المنافذ البرية والجوية".

وتابع "هذه الثوابت هي الأساس لأي حوار تطلبه الحكومة المحلية للإقليم".

وقال "يجب على الحكومة المحلية للإقليم الإقرار بولاية وسلطة الحكومة الاتحادية على المناطق المسماة في الدستور المناطق المتنازع عليها" وذلك في إشارة إلى مناطق يطالب الطرفان بالسيادة عليها ومنها كركوك التي تسكنها أعراق مختلفة بشمال البلاد.

وانتقل مقاتلو قوات البشمركة الكردية إلى كركوك عندما انهار الجيش العراقي في وجه تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 مما حال دون سقوط حقول النفط بالمنطقة في قبضة التنظيم.

واقترح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأسبوع الماضي تشكيل إدارة مشتركة لكركوك على أن تكون تحت سلطة بغداد.

وقال المتحدث "هذه هي الثوابت هي الأساس لأي حوار تطلبه الحكومة المحلية للإقليم".

وتأتي الشروط العراقية بعد يوم من اتهام حكومة الاقليم بغداد بالتحضير لهجوم كبير على قوات البشمركة في كركوك، لكن الحكومة المركزية نفت نفيا قاطعا أن تكون بصدد الاعداد لمهاجمة القوات الكردية، موضحة أن الأمر يتعلق بالاستعدادات ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي المقابل طالب بافل طالباني نجل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني الخميس بحل المشكلات بين اقليم كردستان والحكومة العراقية عن طريق الحوار غير المشروط، مؤكدا على ضرورة تشكيل مجلس جديد لمحافظة كركوك.

وذكر موقع شفق نيوز الاخباري العراقي أن طالباني الابن وجه رسالة الى المجتمع الدولي والحكومة العراقية قال فيها إنه بعد حصول العديد من التطورات يقع الشعب الكردي تحت ضغط كبير من المجتمع الدولي، منوها إلى أن هذا لا ينتمي للنهج الذي تبناه "مام جلال" في إشارة إلى والده الراحل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني.

كما طالب المجتمع الدولي وجميع القادة السياسيين العراقيين بالتهدئة، مطالبا أيضا بإدارة مشتركة لكركوك وفق نتائج آخر انتخابات أجريت فيها.

كما طالب بتحديد مجلس جديد للمحافظة أو اختيار محافظ جديد بالصيغة نفسها لأن كركوك أكبر من اية شخصية أو حزب سياسي.

ودعا أيضا إلى اجراء حوار غير مشروط وفي اطار الدستور العراقي كونه الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله ضمان جميع حقوق الشعب الكردي بتعاون ومساعدة من المجتمع الدولي.

وشدد طالباني الابن على ضرورة عودة نواب الاتحاد الوطني الكردستاني إلى مجلس النواب العراقي وفي الوقت نفسه يجب أن يعود مجلس النواب إلى مبدأ التوافق.

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Sweden- Borl

نعم الاقرار بسيادة العراق من شماله الى جنوبه, المحافظات العراقية الشمالية الثلاث(سليمانية و دهوك و اربيل) يجب ان تخضع للسيادة والحكومة المركزية , ينهبون نفط و خيرات العراق و في نفس الوقت يستلمون الرواتب من حكومة العبادي.

2017-10-13

 

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي


 
>>