First Published: 2017-10-13

الشاهد يتوقع خروج تونس من دوامة الاقتراض في 2020

 

رئيس الحكومة التونسية يؤكد أن بلاده تطمح إلى تحقيق نسبة نمو لاقتصادها تقدر بـ5 في المائة مع الحفاظ على 70 بالمائة مديونية بعد ثلاث سنوات.

 

ميدل ايست أونلاين

هناك إعادة توجيه للجباية في ميزانية 2018

تونس ـ توقع رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، مساء الخميس، أن تخرج بلاده من دوامة الاقتراض في أفق العام 2020، حال تنفيذ الإصلاحات والبرنامج الاقتصادي لحكومته.

وقال الشاهد، في حوار بثته قناة الحوار التونسي "خاصة" إن "برنامج حكومته يرتكز على عودة محركات النمو وتنفيذ جملة من الإصلاحات تتمثل في إجراءات (لم يوضحها) لدفع النمو".

وأشار إلى أن بلاده تلجأ للاقتراض من صندوق النقد الدولي لأنه يمكنها من الحصول على قروض بنسبة فائدة ضعيفة تتراوح ما بين 1 إلى 1.5 في المائة فقط.

وفي العام الماضي 2016، وافق صندوق النقد على إقراض تونس 2.8 مليار دولار مقابل حزمة إصلاحات تتعلق بقطاعات مختلفة أبرزها المصرفية والمالية.

وفي السياق، أكد رئيس الوزراء التونسي أن بلاده تطمح إلى تحقيق نسبة نمو لاقتصادها تقدر بـ5 في المائة مع الحفاظ على 70 بالمائة مديونية، في أفق العام 2020.

وقال إن حكومته عملت في الفترة الماضية، على تحقيق هدفين هما عودة محركات النمو وتنفيذ اصلاحات ترتبط بالجباية وترشيد منظومة الدعم وتوجيهها للطبقات الفقيرة والمتوسطة في المجتمع، إضافة لإصلاح الصناديق الاجتماعية.

وفيما يتعلق بمشروع موازنة الدولة للعام المقبل، أضاف الشاهد أن "الموازنة لا تتضمن تراجعا في منظومة الدعم ولا زيادة في الضرائب بل هناك إعادة توجيه للجباية"، دون مزيد من التفاصيل.

وذكر أن حكومته عندما أعدت مشروع الموازنة كان لها جلسات مع الاتحاد التونسي للشغل (نقابي) ومنظمة الأعراف (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة) وخبراء ومحاسبين ومحامين.

وأشار رئيس الحكومة التونسية إلى أنه تم المصادقة على مشروع موازنة الدولة للعام المقبل داخل مجلس الوزراء وسيتم إحالتها للبرلمان، دون تحديد موعد لذلك.

وتقدر الموازنة العام التونسية للعام المقبل بنحو 36 مليار دينار (ما يعادل 14.5 مليار دولار) أي بزيادة مليار دولار عن الموازنة السابقة.

وتسعى تونس إلى رفع نسبة النمو الاقتصادي إلى نحو 3% في 2018، مقارنة بنحو 2.5 بالمائة متوقعة العام الحالي.

 

موسكو توفر لاربيل متنفسا ماليا في أوج الأزمة مع بغداد

مشاكل مالية وانفلاتات أمنية تحول دون تعافي قطاع النفط الليبي

تفكيك شبكة لتهريب الوقود الليبي مرتبطة بالمافيا الايطالية

لا انتخابات رئاسية وبرلمانية في كردستان

قطر تعاني من شح كبير في الدولار

أحداث كركوك تدفع ألمانيا لوقف تدريبات البشمركة

النفط صعب الاستخراج يعزز التعاون بين غازبروم وأرامكو

اغلاق المعابر مع كردستان يضر ببغداد وإيران وتركيا أيضا

مطالب ليبية جديدة للأمم المتحدة لتعديل الاتفاق السياسي

قوات البشمركة تعود إلى خط ما قبل يونيو 2014

البحرين تتهم إيران بإيواء 160 مدانا بالإرهاب

معارك ضارية لإنهاء هيمنة ميليشيا على ميناء طرابلس

البحرين تعزز دفاعاتها الجوية بصفقة طائرات أف-16

بغداد تستعيد السيطرة على سد الموصل من قبضة البشمركة

قطر تتوهم حجما إقليميا أكبر من مكانتها للخروج من ورطتها

النرويج تغامر بالاستثمار في إيران رغم العقوبات الأميركية

دعم واشنطن لأكراد سوريا يضع أكراد العراق في حرج

العراق يخطط لتطوير حقول النفط في كركوك

البارزاني يلمح لتمرد دفع البشمركة للانسحاب من كركوك

استئناف الرحلات الجوية في مطار معيتيقة بعد اشتباكات عنيفة


 
>>