First Published: 2017-10-16

البشمركة تهدد بغداد بدفع 'ثمن باهظ' عن حملة كركوك

 

آلاف السكان يغادرون كركوك خوفا من وقوع معارك في المنطقة بعد بدء القوات العراقية عملية عسكرية وتهديد الأكراد بالرد.

 

ميدل ايست أونلاين

التصعيد منتظر

كركوك (العراق) – قالت القيادة العامة لقوات البشمركة الكردية في بيان الاثنين إن الحكومة العراقية "ستدفع ثمنا باهظا" لحملتها على مدينة كركوك الخاضعة لسيطرة الأكراد.

واتهمت البشمركة في البيان فصيلا من الاتحاد الوطني الكردستاني وهو أحد حزبين سياسيين رئيسيين في كردستان العراق "بالخيانة" لمساعدته بغداد في العملية.

ويذكر أن القوات العراقية قد استعادت السيطرة بشكل كامل الاثنين على حقول نفطية ومطار كركوك العسكري وأكبر قاعدة عسكرية في محافظة كركوك كانت قوات البشمركة الكردية سيطرت عليها في 2014 في خضم الفوضى التي سادت بعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من شمال العراق وغربه.

وفي خضم هذه المواجهة العسكرية بين القوات العراقية يفر آلاف السكان الاثنين من كركوك خوفا من وقوع معارك بعد ان بدأت القوات العراقية عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد بالقرب من المدينة الواقعة في شمال العراق.

وتسببت حركة النزوح على متن حافلات وسيارات مكتظة باتجاه اربيل والسليمانية المدينتين الرئيسيتين في إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي بازدحام خانق لحركة السير.

وقال مسؤول يتولى مسألة النازحين لدى السلطات المحلية ان "عشرات آلاف سكان كركوك خصوصا من الأكراد يغادرون المدينة باتجاه السليمانية واربيل".

وأكدت شنيم قادر المدرسة البالغة من العمر 51 عاما "لقد قررنا مغادرة كركوك والتوجه إلى السليمانية لأننا نخاف من المواجهات".

وتابعت المدرسة "في العام 1991، اضطررنا إلى الفرار من كركوك كما يحصل اليوم"، في إشارة إلى حركة التمرد التي قمعها صدام حسين حينها وقام أثرها بترحيل عشرات آلاف الأكراد من المنطقة.

وقال هيمان شواني (65 عاما) الذي غادر مع أسرته "نحن غير قادرين على التقدم بسبب ازدحام السير نتيجة رحيل الأسر".

وتابع غاضبا "كنا نعيش في سلام لكن السياسيين لا يريدون لنا الخير لا في بغداد ولا في اربيل. يتواجهون من اجل السيطرة على النفط والضحايا هم نحن سكان كركوك".

بدأت القوات العراقية الاثنين عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على حقول نفطية وقاعدة عسكرية شمال غرب كركوك ومطار عسكري إلى الشرق منها.

تضم مدينة كركوك 850 ألف شخص ثلثاهم من الأكراد كما يعيش فيها نحو 20 بالمئة من التركمان و12 بالمئة من العرب المسلمين أو المسيحيين، بحسب الجغرافي الفرنسي المختص بإقليم كردستان سيريل روسل.

وساءت العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد، بعد إجراء الاستفتاء حول استقلال الإقليم الذي رفضته السلطات العراقية، ويؤكد العبادي انه لا يريد حربا ضد الأكراد.

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Borl

ذهب الارنب الى كابينة التلفون في المدينة و اتصل على الاسد الذي يعيش في عرينه في منطقة بعيدة جداً و قال للاسد: يا اسد الان استطيع ان اقول انك جبان و رعديد و اني لا اخاف منك!!! هه هه سينتقمون الذين هربوا.

2017-10-16

 

قطر تتلقى صفعة ثانية في نزاع تجاري مع الامارات

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية


 
>>