First Published: 2017-10-17

محاولة للتفاهم بين روسيا وإسرائيل حول الوجود الإيراني في سوريا

 

خلال لقائه وزير الدفاع الروسي، نتانياهو يحذر بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا داخل سوريا.

 

ميدل ايست أونلاين

ليبرمان: لا نتفق دائما، ولكننا نتواصل بطريقة صريحة ومفتوحة

القدس - حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء من ان بلاده لن تسمح ابدا لايران بالتموضع العسكري في سوريا وذلك خلال لقاء جمعه بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحسب ما أعلن مكتبه.

وقال مكتب نتانياهو في بيان ان "اللقاء الذي شارك فيه ايضا وزير الدفاع (الاسرائيلي) افيغدور ليبرمان تم التركيز فيه على المحاولة الايرانية للتموضع عسكريا في سوريا. يجب على ايران ان تدرك بان اسرائيل لن تسمح بذلك".

وكرر نتانياهو مرة أخرى موقفه من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 بين ايران والدول الكبرى، داعيا الى تعديله.

وأضاف "ايران ستمتلك ترسانة من الاسلحة النووية في غضون ثماني الى عشر سنوات، في حال عدم تغيير الاتفاق" النووي.

ونتانياهو من أشد منتقدي الاتفاق الذي وقع العام 2015 بين ايران والدول الكبرى وانتقد خصوصا الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما الذي كان احد ابرز مهندسيه.

ويعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الاتفاق يتيح لايران تطوير برامجها النووية تحت ستار نص يتطلب في رايه الغاء او تعديلا جذريا.

وأعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاثنين ان هناك "احتمالا فعليا" لالغاء الاتفاق النووي مع ايران بعد ثلاثة ايام من رفضه الاقرار بامتثال طهران لالتزاماتها.

وقال ترامب من البيت الابيض "يمكن ان يكون هناك الغاء كلي للاتفاق، انه احتمال فعلي"، مضيفا ان المرحلة الجديدة يمكن ان تكون "ايجابية جدا".

ورفضُ ترامب الاقرار بان ايران تلتزم بالاتفاق، يفتح الباب امام مرحلة صعبة اذ سيكون امام الكونغرس فترة ستين يوما لاعادة فرض او عدم فرض العقوبات الاقتصادية على ايران التي كانت رفعتها عام 2016 بموجب الاتفاق.

وكان ليبرمان استقبل الوزير الروسي الاثنين واعترف بوجود خلافات بين البلدين، مؤكدا "لا نتفق دائما، ولكننا نتواصل بطريقة صريحة ومفتوحة".

وقبل وقت قصير من وصول الوزير الروسي، شنت طائرات حربية اسرائيلية الاثنين غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع شرق دمشق بعد اطلاق صاروخ ارض جو على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية صباحا.

وتعتبر روسيا أحد حلفاء النظام السوري الرئيسيين، وقد بدأت في أيلول/سبتمبر 2015 عملياتها العسكرية في سوريا دعما للقوات النظامية.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، تتابع اسرائيل باهتمام بالغ تطور الاوضاع لدى جارتها، مشددة على أنها لن تتدخل في النزاع إلا أنها تحتفظ لنفسها بحق ضرب قوافل اسلحة لحزب الله او مواقع للقوات النظامية السورية عندما تشعر أن أمنها في خطر.

 

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات

السعودية تقطع الطريق على مناورة قطر الأمنية

بريكست يربك موازنة الاتحاد الأوروبي

مخاوف أممية من حرب مدمرة بين حزب الله واسرائيل

بغداد تبحث استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي

جهود كويتية حثيثة لرأب الصدع مع الفلبين حول ملف العمالة

عدم اقرار موازنة 2018 يثقل كاهل لبنان قبل مؤتمر المانحين

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء


 
>>