First Published: 2017-10-18

أحداث كركوك تدفع ألمانيا لوقف تدريبات البشمركة

 

الحكومة الألمانية تقول أن القرار مؤقت واستئنافه سيعتمد على المتابعة اليومية للوضع في العراق.

 

ميدل ايست أونلاين

هل خسارة النفط أحد الأسباب

برلين - قالت وزيرة الدفاع الألمانية الأربعاء إن ألمانيا ستعلق مهمتها لتدريب قوات البشمركة الكردية في شمال العراق بسبب الصراع بين الأكراد والحكومة العراقية.

وألمانيا شريك رئيسي لأكراد العراق. وقدمت 32 ألف قطعة سلاح من البنادق والمدافع الرشاشة فضلا عن أسلحة أخرى بلغت قيمتها نحو 90 مليون يورو منذ سبتمبر أيلول عام 2014. ويتمركز نحو 130 جنديا ألمانيا في أربيل لتدريب مقاتلين أكراد.

كانت قوات البشمركة الكردية في طليعة حملة على تنظيم الدولة الإسلامية ووسعت نفوذها بدرجة كبيرة لتضم المنطقة المنتجة للنفط تحت سيطرتها.

لكن القوات الحكومية العراقية المدعومة من جماعات دربتها إيران استعادت الاثنين السيطرة على منطقة كركوك الغنية بالنفط التي كان يسيطر عليها الأكراد لتغير موازين القوى في البلاد ردا على استفتاء غير ملزم على الاستقلال أجراه الأكراد.

وعلقت الحكومة الألمانية، التي وافقت الأربعاء على تمديد سبع مهام أخرى لقواتها المسلحة لمدة ثلاثة أشهر، تدريب المقاتلين الأكراد في إطار سعيها "لضمان وحدة العراق".

وقالت وزيرة الدفاع أوريولا فون دير ليين للصحفيين "اتفقنا يوم الجمعة مع وزارة الخارجية على وقف التدريب حتى لا نوجه رسالة خاطئة".

وقالت الوزيرة إن البعثة الألمانية لتجهيز وتدريب الأكراد لقتال تنظيم الدولة الإسلامية كانت ضرورية ولابد من القيام بها.

وأضافت "لم ننس كيف كان الحال في عام 2014 عندما حاول تنظيم الدولة الإسلامية ارتكاب مذابح ضد اليزيديين وكان على مسافة عشرة كيلومترات من بغداد".

وقال متحدث باسم الحكومة الأربعاء إن تعليق التدريب أمر مؤقت واستئنافه سيعتمد على المتابعة اليومية للوضع في العراق.

وحذرت ألمانيا أكراد العراق من إجراء ما وصفته بأنه "استفتاء من جانب واحد" وحثت المسؤولين العراقيين والأكراد على تجنب أي خطوة من شأنها تصعيد الموقف بدرجة أكبر.

ودعا وزير الخارجية زيغمار غابرييل كل الأطراف في شمال العراق لوقف الأعمال العسكرية فورا والدخول في محادثات مباشرة. وقال في بيان "الصراع بين إقليم كردستان العراق والحكومة العراقية يثير قلقنا البالغ".

وتابع "ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بوجود حل عسكري للتوتر الذي تصاعد في العراق في الأيام الماضية".

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Sweden

طبعاً و لسان حالهم يقول: كل التعب راح ببلاش و طلعوا الجاش مركه جبناء و هربوا بدون ان يدافعوا عن كركوك التي احتلوها بعد انسحاب الجيش العراقي في 2014.

2017-10-19

 

التعاون الليبي الأوروبي يثمر انحسارا كبيرا في عدد المهاجرين غير الشرعيين

حركة النجباء مستعدة لتسليم أسلحتها للجيش العراقي بشروط

أمير الكويت يغادر المشفى بعد تعافيه من وعكة صحية

مليشيا النجباء تتهم واشنطن بـ'تقنين' الإرهاب

الحريري يشيد بـ'صحوة' اللبنانيين

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

تشكيلة هائلة من المرشحين لا تثير الاهتمام في الجزائر

حماسة لدى مبعوث الصحراء المغربية في بداية المهمة

دفعة جديدة من جماعات قطر على قوائم الإرهاب في الخليج

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد الدوحة بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان


 
>>