First Published: 2017-11-09

ماكرون يؤسس لشراكة اقتصادية ودفاعية أوسع مع الامارات

 

الرئيس الفرنسي يشيد بعد سلسلة لقاءات بالمسؤولين الاماراتيين بالتعاون الوثيق بين البلدين في مختلف المجالات.

 

ميدل ايست أونلاين

'الإمارات أثبتت أن النجاح ممكن لأنها تمتعت بالإرادة لتحقيق الإنجازات'

أبوظبي – أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزامه بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاده ودولة الإمارات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية لتشمل قطاعات ومجالات جديدة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها ماكرون أمام المشاركين في منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي نظمته الخميس غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع السفارة الفرنسية وأعمال فرنسا وهي الهيئة الوطنية المسؤولة عن دعم تدويل الاقتصاد الفرنسي ومجلس الأعمال الفرنسي بجامعة زايد بدبي.

ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن المشروع الذي تحمله الإمارات يلتقي مع المشروع التاريخي لفرنسا وهو الدفاع عن العقل و النور والاختلاف مع الآخر.

وأكد أن صورة افتتاح متحف اللوفر أبوظبي وصورة لقاء الأعمال في منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي تمثلان الصورة المشرقة للامارات .

و أشار ماكرون إلى أن الثقافة والتعليم جزء أساسي من التغيير الضروري نحو المستقبل المستدام، مشيدا بالتزام الإمارات وقادتها بتحسين الفرص ودعم الابتكار وبناء المدن الذكية وهي الصورة التي تعطي شعب الإمارات مكانة متقدمة عالميا.

و أوضح أن معركة فرنسا والإمارات معركة واحدة من أجل التسامح والإنسانية، مشيدا بالنمو الذي تحققه أبوظبي ومؤشرات اقتصادها، ما انعكس ايجابا على نمو الناتج الإجمالي وجذب الاستثمارات وقوة الميزان التجاري.

وأكد أن الإمارات أثبتت أن النجاح ممكن حتى في بيئة صعبة لأنها تمتعت بالإرادة لتحقيق الإنجازات.

وعبر ماكرون عن اعتزازه بالشراكة الجيوسياسية والثقافية والحضارية بين البلدين، معتبرا أن الاتفاقيات التي وقعت على هامش المنتدى تعكس التنوع والقوة التي تتصف فيها العلاقة المشتركة. كما أشاد بالتعاون في مجال الشركات الناشئة وتطوير الاستثمارات المشتركة في قطاعات جديدة.

وثمن الرئيس الفرنسي استضافة دبي لمعرض اكسبو العالمي 2020 دبي والذي يعتبر فرصة للإنجاز وفتح آفاق جديدة وتأسيس مشاريع مبتكرة مؤكدا أن معرض إكسبو فرصة للدفاع عن القيم وإظهار مجالات الشراكة في المدن الذكية والطاقة ووسائل النقل المبتكرة.

و أشاد الرئيس الفرنسي بالمنتدى والنقاشات التي جرت معتبرا أنه أول منتدى من نوعه لجيل جديد، مؤكدا أن الطموح الفرنسي - الإماراتي مشترك ومبني على التسامح والإنسانية.

كما دعا إلى شراكة حقيقية تكون عنوانا لمرحلة جديدة ومتطورة من العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

زورقان حربيان واستثمارات بمليار يورو

كما أعلن ماكرون توقيع اتفاق بين الصندوق السيادي الاستراتيجي "مبادلة" في أبوظبي ومؤسستين فرنسيتين حول برنامج مشترك باستثمارات تصل قيمتها الى مليار يورو في فرنسا.

وقال متحدثا بالانكليزية خلال منتدى اقتصادي في دبي في اليوم الثاني من زيارته الى الامارات إن هذه الاستثمارات "هي تحديدا ما نحتاجه لتطوير طموحات جديدة"

وأعلن أيضا أن الامارات ستشتري زورقين حربيين من طراز غوييند من مجموعة نافال الفرنسية وذلك في اليوم الأخير من زيارته لأبوظبي.

وأدلى ماكرون بهذا الاعلان خلال مؤتمر صحافي عقده بعد سلسلة لقاءات مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تناول القضايا الاقليمية والدولية والملفات ذات الاهتمام المشترك.

ولم يقدم ماكرون تفاصيل اضافية عن هذه الصفقة.

وكانت مجموعة نافال الفرنسية تتنافس مع شركات أخرى لبيع الامارات زوارق مراقبة أبرزها شركة فينكانتييري الايطالية.

وأشاد ماكرون بالتعاون الوثيق بين البلدين في مجال الدفاع عندما زار صباح الخميس قاعدة بحرية يتمركز فيها قسم من العسكريين الفرنسيين الـ700 الذين ينتشرون في دولة الامارات.

وزوارق غوويند السريعة قطع بحرية قادرة على القيام بأعمال مراقبة وفي الوقت نفسه مواجهة الغواصات المعادية أو اعتراض سفن قراصنة.

وتسعى الامارات إلى تعزيز قوتها العسكرية وسط أجواء توتر مع ايران بشكل خاص.

وكان الرئيس الفرنسي وصل إلى العاصمة الاماراتية مساء الأربعاء لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي.

إلا أن زيارته تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة دبلوماسية كبرى بين قطر ودول خليجية، وتصعيدا للتوتر بين السعودية وإيران وحربا مستمرة على تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة وجماعات متطرفة أخرى.

وقبيل الزيارة إلى أبوظبي، وصف قصر الإليزيه العلاقات الثنائية بأنها "وثيقة ومنتظمة ومتنوعة".

وتؤوي أبوظبي الوجود العسكري الفرنسي الوحيد خارج البلاد باستثناء إفريقيا.

وينتشر نحو 700 عسكري ضمن القوات الفرنسية في الإمارات في قاعدة الظفرة إلى جنوب أبوظبي، من حيث تنطلق طائرت رافال التي تقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وفي قاعدة ميناء زايد البحرية قرب العاصمة.

والإمارات هي ثاني شركاء فرنسا التجاريين في الخليج بعد السعودية. وقارب حجم المبادلات التجارية بينهما 4.7 مليارات يورو عام 2016 وشمل مجالات متنوعة من صناعات الطيران (تسلمت شركة طيران الإمارات حتى الآن مئة طائرة إيرباص 380) إلى الكماليات، ما يمثل بالنسبة لفرنسا رابع فائض تسجله في العالم.

وبعد بيعها طائرات رافال القتالية منذ 2015 لقطر (24) ومصر (24) والهند (36)، تأمل فرنسا الآن في إقناع الإمارات بشرائها، غير أن المفاوضات بهذا الشأن تتواصل منذ سنوات ولا أحد يعرف متى يمكن أن تفضي إلى إبرام صفقة.

وقال ماكرون في القاعدة الواقعة قرب متحف اللوفر إن وجود فرنسا العسكري في الامارات "أساسي لمصالحنا"، مشيدا بالتعاون العسكري مع دولة الامارات والدول الخليجية الأخرى.

 

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>