First Published: 2017-11-10

التسييس ضيف بلا دعوة في أيام قرطاج السينمائية

 

عرض فيلم 'القضية 23' يثير احتجاجات تتهم مخرجه البناني زياد دويري بالتطبيع مع اسرائيل، ومخرج سوري ينسحب احتجاجا على مشاركة فيلم لمواطنه اعتبره تلميعا لصورة نظام الأسد.

 

ميدل ايست أونلاين

جدل على ضوء الشاشات الكبيرة

تونس - فجّرت مشاركة المخرج اللبناني زياد دويري، في الدورة 28 لأيام قرطاج السينمائية جدلا واسعا حول مسألة التطبيع مع إسرائيل.

"الصدمة" يلقي بظلاله على "القضية 23"

الجدل طفا في تونس منذ الإعلان عن لائحة الأفلام الطويلة المشاركة بالمسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية، المقامة حاليا بتونس في دورتها 28.

ومن بين الأفلام، ظهر فيلم "القضّية 23"، الحائز على جائزة أفضل ممثّل (الفلسطيني كامل الباشا) في الدورة الأخيرة لمهرجان البندقية السينمائي، والمتوّج بـ "النجمة الفضية" بالدورة الأولى لمهرجان الجونة السينمائي.

جملة من التتويجات لم تشفع لمخرج الفيلم اللبناني زياد دويري، لدى عدد من الناشطين التونسيين المناهضين للتطبيع مع إسرائيل، ممن تعالت أصواتهم مستنكرة مشاركة من شأنها أن تمنح انطباعا بفتح تونس مجالها الثقافي لسينمائيين "طبّعوا مع إسرائيل".

ورغم اختيار إدارة المهرجان التونسي فيلما فلسطينيا بعنوان "كتابة تحت الثلج" لمخرجه رشيد مشهراوي، ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، إلا أنّ حضور الدويري وفيلمه "القضية 23"، أثار ردود أفعال غاضبة.

غضب يجد جذوره في حادثة إيقاف السلطات اللبنانية في سبتمبر/أيلول الماضي، لدويري في مطار بيروت الدولي، فور عودته من العاصمة الفرنسية باريس، قبل إحالته إلى القضاء العسكري.

دويري كان، حينذاك، عائدا إلى بلاده لحضور العرض الأوّل لفيلمه الجديد "قضية رقم 23"، إثر تصوير مشاهد من فيلمه "الصدمة" (2012) في إسرائيل، وتعامله مع طاقم عمل إسرائيلي، وفق تقارير إعلامية.

غير أن المخرج نفى جملة التهم الموجّهة إليه، وقال، ردّا على سؤال المحكمة بهذا الخصوص: "أنا لم أطبّع (مع إسرائيل) .. أنا ناضلت من أجل القضية الفلسطينية".

جدل التطبيع على إيقاع المهرجان

المتحدّث باسم "الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني" غسان بن خليفة، اعتبر أنّ "دويري مطبّع، حيث زار إسرائيل وعاش فيها 11 شهرا، وتعامل مع منتج وتقنيين إسرائيليين".

وأضاف، أن لـ"المخرج اللبناني مشاركات في وسائل إعلام إسرائيلية، وأن الأخير يعتبر إسرائيل بلدا عاديا يمكن التعامل معه".

وتابع أنّ "إدارة المهرجان تدفعنا لاعتبار الفيلم المشارك بعيدا عن جميع أشكال التطبيع، في حين أنّ إسم مخرجه كاف لطرح هذه القضية وإثارة الجدل حولها".

واعتبر خليفة أنّ "جميع الحكومات المتعاقبة على تونس لم تتبنّ موقفا واضحا حيال القضية الفلسطينية، متعلّلة، في كل مرة، بالتزامها باتفاقات دولية تجبرها على التعامل مع كل الدّول".

ولفت أنّ "جميع السياسيين غير معنيين بسيادة فلسطين، وأن كل حديثهم عن هذا البلد لا يتجاوز كونه مجرّد شعارات غير واقعية، مع أنه كان بإمكانهم تمرير قانون يجرّم التطبيع، لكنهم لم يجرؤا على ذلك".

والأربعاء الماضي، نظمت "الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني" وقفة احتجاجية أمام قاعة سينما "الكوليزي"، بالعاصمة التونسية، حيث عرض فيلم "القضية 23".

وطالب المحتجون بـ "منع عرض الفيلم"، فيما قال القائمون على الوقفة الاحتجاجية إنها ترمي إلى "توعية المتفرجين وجمهور السينما عموما بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني".

"الدّعاية للنظام السوري"

انسحاب المخرج السوري سامر عجوري، من مهرجان أيام قرطاج السينمائيّة احتجاجاً على مشاركة فيلم "مطر حمص" لمواطنه المخرج جود سعيد، أثار أيضا جدلا واسعا.

عجوري سبق وأن أوضح في بيان، الإثنين الماضي، أنه "تلقّى دعوة، منذ نحو شهر، للمشاركة في مهرجان قرطاج، ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، خارج المسابقة الرسمية".

وأضاف "ومنذ أيّام، صدرت قائمة الأفلام المشاركة في جميع مسابقات المهرجان، ومن بين الأفلام الروائية المشاركة، ظهر فيلم;مطر حمص لمخرج النظام السوري جود سعيد".

وتابع أن "فيلم مطر حمص يستغلّ فيه مخرجه، بشكل سافر، حطام مدينة كاملة دمّرت تحت قصف طائرات الجيش السوري ونيران دباباته، ليستخدمها خلفيّات سينمائيّة، بطريقة لا يمكن وصفها إلا بأنها تمثيل وتشنيع بجثة حمص".

من جانبها، ترفض إدارة مهرجان "أيّام قرطاج السّينمائية" الخوض في الاتهامات الموجّهة إليها.

فيما قال مصدر من الإدارة نفسها -تحفظ عن ذكر اسمه- إنّ "المهرجان ثقافي بالأساس، وبعيد كل البعد عن الصراعات السّياسية".

وتشهد الدّورة 28 للمهرجان الذي انطلق السبت الماضي ويتواصل حتى الغد، مشاركة 180 فيلماً تونسياً وعربياً وأجنبياً، من أكثر من 20 بلداً.

 

المدارس الجزائرية خارج الخدمة مع تنفيذ اضراب شامل

'أوكسفام' تحقق في 26 فضيحة جنسية جديدة

الأوروبي للإنشاء والتعمير يدعم المغرب في مكافحة البطالة

حفتر والسراج يطلبان الدعم العسكري من روسيا

إدراج عبدالمنعم أبوالفتوح على قوائم الإرهابيين في مصر

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات

السعودية تقطع الطريق على مناورة قطر الأمنية

بريكست يربك موازنة الاتحاد الأوروبي

مخاوف أممية من حرب مدمرة بين حزب الله واسرائيل

بغداد تبحث استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي

جهود كويتية حثيثة لرأب الصدع مع الفلبين حول ملف العمالة

عدم اقرار موازنة 2018 يثقل كاهل لبنان قبل مؤتمر المانحين

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء


 
>>