First Published: 2017-11-11

العبادي يمنع مشاركة الفصائل المسلحة في الانتخابات

 

رئيس الوزراء العراقي يؤكد إجراء الانتخابات في موعدها المقرر وتخصيص أموال كبيرة لإنجاحها ويثمن زيارته للسعودية.

 

ميدل ايست أونلاين

لا لتشريك الحشد في الانتخابات

بغداد – أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، أن إجراء الانتخابات سيتم في الموعد المحدد وتخصيص أموالا كبيرة لإنجاحها دون مشاركة الفصائل المسلحة، محذرا من محاولات إرهابية لاستهداف المدنيين.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في كربلاء إن "الانتخابات ستجري في موعدها المحدد، وتم تخصيص أموالا كبيرة لإنجاحها"، مبينا أنه "لا يجوز مشاركة الجيش والحشد الشعبي في الانتخابات".

وتابع، أن "العملية السياسية فيها الكثير من العيوب ونستطيع إصلاحها".

ويذكر أن رئيس الوزراء العراقي أعلن في الأول من الشهر الجاري أن بلاده تعتزم إجراء انتخابات برلمانية في 15 مايو أيار المقبل لاختيار رئيس للحكومة.

ولم يذكر رئيس الوزراء حيدر العبادي حتى الآن ما إذا كان يعتزم السعي لرئاسة الحكومة لفترة جديدة. ومعظم السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء الذي يتولى أيضا منصب قائد القوات المسلحة.

وتولى العبادي رئاسة الوزراء خلفا لنوري المالكي الحليف المقرب من إيران الذي اعتبر مسؤولا عن انهيار الجيش أمام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية خلال اجتياحه لثلث أراضي العراق عام 2014.

وينسب الفضل للعبادي في إعادة بناء الجيش وهزيمة التنظيم في مدينة الموصل معقله الرئيسي في العراق في يوليو الماضي بمساعدة كبيرة من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وبين العبادي، أن "زيارتي إلى السعودية ليست مجاملة، وإنما للبدء بعمل حقيقي من اجل سيادة العراق"، لافتا إلى أن "السعودية بعثت لأول مرة طائرات لزائريها بشكل مباشر إلى العراق".

وزار رئيس الوزراء حيدر العبادي السعودية مؤخرا على رأس وفد وزاري عراقي توج بتوقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين أثارت قلق بعض الأطراف المقربة من إيران والتي تعارض عودة العراق لمحيطه العربي.

وأكد رئيس الوزراء "عدم الحاجة إلى وساطة مع أبناء شعبنا في محافظات العراق الشمالية"، معربا عن أسفه "لاتهام البشمركة الذين لم يقاتلوا الجيش العراقي بالخيانة".

وتصاعد التوتر بين العراق وإقليم كردستان عقب إجراء الأخير استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية على عدم دستوريته.

وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر/تشرين أول المنصرم، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي البشمركة مقاومة.

وكشف، عن "محاولات للإرهاب بتنفيذ عملياته على المدنيين فعلينا الحذر"، مشيرا إلى أن "العراق خسر 100 مليار دولار في حربه ضد داعش".

ولفت العبادي، إلى أن "هناك جماعات سياسية تنتظر حدوث عمل إرهابي لتحقيق مكاسب".

كما ثمن "جهود العتبات المقدسة والأجهزة الأمنية وأبناء كربلاء والجهد التطوعي للتنظيف ووعي الزائرين".

 

العبادي يخشى ضياع موازنة 2018 بالخلافات السياسية

بغداد تتحرك بمحاذير أمنية لحل أزمة النازحين

سياسي يميني ايطالي يدعو لفرض وصاية ايطالية على ليبيا

عملية عسكرية عراقية بحثا عن جيوب الجهاديين جنوب الموصل

مصر تحتجز سامي عنان بتهم مستمدة من إعلانه الترشح للرئاسة

واشنطن تلاحق مخدرات حزب الله في بيروت

تعديل قانوني يمنع ترشح الحشد الشعبي للانتخابات في العراق

لا تراجع عن المطالب الـ13 لإنهاء مقاطعة قطر

واشنطن تطالب 6 شركات طيران شرق أوسطية بتعزيز فحص الشحنات

البرلمان العراقي يثبت موعد الانتخابات

جثث الجهاديين تعدم الحياة في الموصل القديمة

مصر تسأل إثيوبيا عن تصريحات مفاجئة حول سد النهضة


 
>>