First Published: 2017-11-14

اقتحام مقر لافارج لكشف طبيعة نشاطاتها مع جهاديي سوريا

 

التحقيق يريد تحديد العلاقات المفترضة بين المجموعة الفرنسية العملاقة والدولة الاسلامية لمواصلة تشغيل مصنعها في جلابية في 2013 و2014.

 

ميدل ايست أونلاين

تفتيش المكاتب بشكل مفاجئ

باريس - داهم المحققون الفرنسيون الثلاثاء في باريس مقر مجموعة لافارج التي يشتبه بانها مولت بطريقة غير مباشرة جماعات جهادية في سوريا بينها تنظيم الدولة الاسلامية، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق والمجموعة الفرنسية السويسرية للاسمنت.

وقال ناطق باسم لافارج ان "المحققين الفرنسيين يقومون بتفتيش مكاتبنا"، مؤكدا بذلك معلومات بثتها اذاعة "فرانس انتر".

ويريد التحقيق تحديد العلاقات المفترضة التي ربطت بين المجموعة العملاقة وتنظيم الدولة الاسلامية لمواصلة تشغيل مصنعها في جلابية بشمال سوريا في 2013 و2014.

ي تشرين الاول/اكتوبر 2010، بدأت "لافارج" بتشغيل مصنع للاسمنت في الجلابية في شمال سوريا وأنفقت عليه 680 مليون دولار. لكن الاضطرابات الاولى اندلعت في البلاد بعد ذلك بستة أشهر. وسارع الاتحاد الاوروبي الى فرض حظر على الاسلحة والنفط السوري واعلنت الامم المتحدة أن البلاد في حالة حرب أهلية.

اعتبارا من العام 2013، انهار انتاج الاسمنت وفرض تنظيم الدولة الاسلامية وجوده في المنطقة. لكن وخلافا لشركة النفط "توتال" وغيرها من المجموعات المتعددة الجنسيات، قررت "لافارج" البقاء.

ونقل مصدر قريب من التحقيق عن رئيس مجلس الادارة السابق للمجموعة برونو لافون قوله لمحققي الجمارك في كانون الثاني/يناير، "بالنسبة الي الامور كانت تحت السيطرة. اذا لم يكن يصلني شيء، فذلك يعني أن لا شيء ملموسا كان يحصل".

في المقابل، برر مسؤولون سابقون آخرون استمرار نشاط الشركة بحجج أخرى وهي الاحتفاظ بموقع استراتيجي حتى تكون الشركة في الصف الاول عندما تدعو الحاجة لاعادة اعمار البلاد بعد انتهاء المعارك.

وشدد المساعد السابق للمدير التنفيذي العام كريستيان هيرو ان السلطات الفرنسية وافقت على البقاء. وتابع "قالت لنا وزارة الخارجية ان علينا الصمود وان الامور ستستتب (...). كنا نذهب كل ستة أشهر لزيارة السفير الفرنسي في سوريا ولم يقل احد لنا ابدا الان يجب ان تغادروا".

ولكن البقاء في سوريا كان لقاء ثمن. ويروي برونو بيشو، مدير المصنع بين 2008 و2014، ان الشركة كانت تضمن أمن موظفيها بدفع "بين 80 الى 100 الف دولار" كل شهر الى وسيط يدعى فراس طلاس كان مساهما صغيرا سابقا في المصنع وكان يوزع المبلغ على فصائل مقاتلة عدة، موضحا ان حصة تنظيم الدولة الاسلامية كانت "تقارب 20 الف دولار في الشهر".

ويقول مصدر قريب من التحقيق ان التنظيم الجهادي أصدر في المقابل ترخيصا للسماح بمرور الاسمنت القادم من "لافارج" على الحواجز. في 29 حزيران/يونيو 2014، العام الذي أعلن التنظيم فيه إقامة "الخلافة"، نظم لقاء بين احد كوادره ومسؤول الامن في المصنع.

 

قطر تتلقى صفعة ثانية في نزاع تجاري مع الامارات

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية


 
>>