First Published: 2017-11-16

الجيش الليبي يضرب الدولة الاسلامية جنوب سرت

 

سلاح الجو الليبي يستهدف معسكرا للمقاتلين مع تزايد القلق من محاولات التنظيم تجميع صفوفه قرب معقله الرئيسي السابق.

 

ميدل ايست أونلاين

مخاوف من العودة

بنغازي (ليبيا) – أعلن الجيش الليبي عن شن ضربات جوية ضد متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية الأربعاء جنوبي مدينة سرت المعقل السابق للتنظيم.

وقال شريف العوامي القائد بالقوات الجوية في الجيش الوطني الليبي "قام سلاح الجو الليبي اليوم بقصف وتدمير أكبر تمركز لتنظيم داعش جنوب سرت بعد تحديد الموقع منذ فترة. هذا التمركز عبارة عن خيمة كبيرة وسيارات عسكرية وبنزين ومياه".

وأضاف أن الموقع كان يستخدم قاعدة لشن الهجمات.

وتم طرد تنظيم الدولة الإسلامية من سرت العام الماضي. ويحاول التنظيم إعادة تجميع صفوفه في الصحراء إلى الجنوب من المدينة ويشن غارات بين الحين والآخر على المناطق السكنية وعلى قوات الأمن.

وأعلنت الولايات المتحدة عن شن ثلاث مجموعات من الضربات الجوية على معسكرات للمتشددين في المنطقة هذا العام.

ويقول مسؤولون أمنيون إنه توجد أيضا خلايا نائمة تابعة للتنظيم في مدن أخرى على طول ساحل غرب ليبيا وهناك مخاوف من أن يستغل المقاتلون الأجانب، الذين يبحثون عن ملاذ بعد الهزائم في سوريا والعراق، الفراغ الأمني مجددا ويتصلوا بمتشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة في الصحراء إلى الجنوب.

وتزيد مخاوف السكان بسبب الانقسامات بين الفصائل الليبية المسلحة الكثيرة والغموض بشأن إلى متى ستظل قوات مصراتة التي طردت تنظيم الدولة الإسلامية موجودة في سرت.

وتلقت سرت، مسقط رأس معمر القذافي، قرابة 500 ضربة جوية أميركية في الفترة بين أغسطس/آب وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق المدعومة من المجتمع الدولي والتي مقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد مدعومة من مجلس النواب والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>