First Published: 2017-11-21

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

 

شقيقا أمير قطر يصلان في زيارة غير معلنة للكويت حاملين رسالة من الشيخ تميم إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح.

 

ميدل ايست أونلاين

قطر تعود للكويت بعد وصولها إلى طريق مسدود

الكويت - وصل شقيقا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الكويت الثلاثاء في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، لكنها تأتي على الأرجح بعد فشل كل رهانات الدوحة الخارجية.

وقالت الوكالة، إن "الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وصلا في زيارة للبلاد حاملين رسالة شفوية من الشيخ تميم إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".

وأشارت إلى أنه كان في استقبالهما بالمطار نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل.

ويقوم أمير الكويت بوساطة لحل الأزمة الخليجية، عقب قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو/حزيران بقطع علاقاتها مع قطر لتورطها في دعم وتمويل الإرهاب والتقارب مع إيران.

وتأتي زيارة مبعوثي تميم إلى الكويت فيما أوصلت الدوحة كل الوساطات بما فيها الوساطة الكويتية إلى طريق مسدود على خلفية قفز قطر على كل الجهود ولجوئها إلى واشنطن لعقد قمة في كامب ديفيد على أمل الخروج من ورطتها وفي رهان واضح على ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا على دول المقاطعة الأربع لإلغاء قرار المقاطعة، لكن حتى واشنطن التي دخلت لاحقا كوسيط فشلت في حلحلة الأزمة خاصة بعد أن أبدى وزير الخارجية الأميركي مواقف منحازة لقطر على خلاف موقف الرئيس دونالد ترامب الذي اتهم الأخيرة بشكل مباشر وصريح بدعم وتمويل الارهاب ودعاها للتوقف عن تلك الممارسات.

ولم يحدد أي موعد لقمة كامب ديفيد التي تتمسك بها القيادة القطرية، لكن مجرد ترحيب الدوحة بعقدها وتأكيدها أنها طالما طلبت عقد تلك القمة منذ بداية الأزمة، أحرج على الأرجح الوسيط الكويتي.

ولم تدخر الكويت جهدا في تقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمة، لكن التعنت القطري والاصرار على المكابرة وازدواجية الخطاب القطري الرسمي، أثر على ما يبدو على الجهود الكويتية.

ويبدو أن زيارة مبعوثي تميم للكويت تستهدف اعطاء دفع لجهود الوساطة الكويتية بعد تحركات قطرية خارجية فشلت على الأرجح في استقطاب دعم دولي وانتزاع مبادرات أجنبية لإنقاذ الدوحة من ورطتها.

ولم تجد حملة العلاقات العامة التي قادها مسؤولون قطريون في الفترة الماضية من خلال جولات خارجية شملت أوروبا والولايات المتحدة، في الالتفاف على مسببات الأزمة ولم تهدأ الهواجس الغربية حيال دور قطري تخريبي في المنطقة.

ودعت العديد من القوى الغربية إلى ضرورة حل الأزمة عبر الحوار، لكنها أكدت في المقابل تفهمها للهواجس العربية والخليجية ولسلسة الاجراءات التي اتخذتها للجم الممارسات القطرية.

وقدمت الدول الأربع قائمة مطالب للدوحة تمثل الاستجابة لها أساس حل الأزمة وشملت توقف قطر عن دعم وتمويل الإرهاب واغلاق منصات الدعاية للجماعات المتطرفة وقطع علاقاتها بجماعة الاخوان المسلمين واغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة.

لكن قطر رفضت الاستجابة لتلك المطالب، مدعية أنها تشكل مساسا بقرارها السيادي وحاولت الترويج لإجراءات المقاطعة على أنها حصار يستهدف تقويض سيادتها وتدمير اقتصادها.

ونفت دول المقاطعة صحة تلك المزاعم، موضحة أن الاجراءات التي اتخذتها حق سيادي لكل دولة في التعامل مع ما تراه تهديدا لأمنها القومي، مضيفة أن الدوحة التي وقعت على اتفاق الرياض في 2013، تنكرت لتعهداتها.

وأظهرت الوثائق أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، وقع على كافة البنود التي طالبته بها الدول الخليجية وذلك لأهمية تأسيس مرحلة جديدة من العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأظهرت وثائق تتعلق باتفاق الرياض أن الشيخ تميم تعهد خطيا بتنفيذ بنود الاتفاقية أمام قادة دول الخليج. ووقع على بند يمنح دول الخليج الحرية في اتخاذ إجراءات ضد قطر في حال عدم التزامها.

وأبرز بنود الوثائق وقف دعم تنظيم الإخوان المسلمين وطرد العناصر التابعة له من غير المواطنين من قطر. وكذلك عدم إيواء عناصر من دول مجلس التعاون الخليجي تعكر صفو العلاقات الخليجية وعدم تقديم الدعم لأي تنظيم أو فئة في اليمن يخرب العلاقات الداخلية أو العلاقات مع الدول المحيطة.

ومن البنود التي وقع عليها أمير قطر أيضا، الالتزام بالتوجه السياسي الخارجي العام الذي تتفق عليه دول الخليج وإغلاق المؤسسات التي تدرب مواطنين خليجيين على تخريب دولهم.

وجاء في الاتفاق أيضا الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون بشكل مباشر أو غير مباشر. وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول المجلس ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دوله إلا في حال موافقة دولته وعدم دعم الفئات المارقة والمعارضة لدولهم وعدم دعم الإعلام المعادي وعدم دعم الإخوان المسلمين أو أي من المنظمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول مجلس التعاون عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي.

لكن قطر التي وقعت على الاتفاق لم تلتزم بتلك البنود واستمرت في سياستها التي تهدد أمن واستقرار دول المنطقة.

في الوقت الذي تؤكد فيه في العلن مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله، تعمل سرا على دعم الجماعات المتطرفة وتقديم دعم مالي سخي لقادتها وتوفير الملاذات الآمنة لهم.

الاسم اكرم اكرم
الدولة قطر

الخبر غير صحيح لم تطلب قطر احياء الوسا طه

2017-11-21

 

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>