First Published: 2017-11-21

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

 

مسائل تتعلق باختيار أعضاء الرئاسة والحكومة وتسوية مسألة قيادة الجيش ينظر لها باعتبارها أكبر عوائق أمام أي اتفاق.

 

ميدل ايست أونلاين

خطوة نحو توحيد مؤسسات الدولة

بنغازي (ليبيا) - وافق البرلمان المتمركز في شرق ليبيا الثلاثاء على بعض مقترحات الأمم المتحدة التي تهدف إلى توحيد البلد المنقسم وذلك رغم بقاء العقبات الرئيسية أمام إبرام اتفاق من أجل إرساء دعائم الاستقرار.

وأطلقت الأمم المتحدة جولة محادثات جديدة في سبتمبر/أيلول بهدف توحيد حكومتين وبرلمانين متنافسين في طرابلس وفي شرق البلاد على أمل إنهاء الاضطرابات المستمرة منذ سنوات في أعقاب انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي عام 2011.

وينظر لمسائل اختيار أعضاء الرئاسة والحكومة وتسوية مسألة قيادة الجيش باعتبارها أكبر عوائق أمام أي اتفاق.

ولم يشارك في التصويت سوى أقلية من أعضاء مجلس النواب في بنغازي لذلك لم يتضح إلى أي مدى سيتقدم أحدث مسعى نحو التوصل إلى اتفاق سياسي. وكانت المعارضة داخل المجلس معوقا رئيسيا أمام جهود سابقة من الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يصوت البرلمان الآخر في طرابلس على نفس المقترحات.

وجرى تعليق محادثات الأمم المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول، لكن المنظمة الدولية ظلت تعمل خلف الستار منذ ذلك الحين.

وقال غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة في تصريحات له الأسبوع الماضي إن وفدين من المجلسين يوشكان "على التوصل إلى توافق".

وقال فتحي المريمي مستشار رئيس البرلمان عقيلة صالح إن 75 بالمئة من الأعضاء الذين حضروا الثلاثاء أيدوا مقترحات الأمم المتحدة بشأن هيكل موسع لحكومة في المستقبل.

وأوضح أن رئيس المجلس نقل عددا من النواب في طائرة خاصة.

وكانت الجلسة مقررة الاثنين، لكنها أرجأت إلى الثلاثاء بسبب عدم السماح بهبوط طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت تقل نوابا يتمركزون في غرب ليبيا.

وتهدف مقترحات الأمم المتحدة إلى إعادة تطبيق اتفاقية وقعت في ديسمبر/كانون الأول 2015 تمخضت عنها حكومة مدعومة من المنظمة في طرابلس عانت لبسط نفوذها ولم تحظ مطلقا بقبول فصائل تسيطر على الشرق.

وكان الوسيط الأممي أعلن الأسبوع الماضي أن الجهود التي تقودها الامم المتحدة لإيجاد حل سياسي جديد لتوحيد الحكومتين المتنافستين في ليبيا تحقق تقدما، معربا عن تفاؤله بأن اتفاقا بات بمتناول اليد.

وقال سلامة أمام مجلس الأمن الدولي الذي اجتمع لبحث الأزمة في ليبيا "أنا واثق من أننا قريبون من تحقيق توافق في الآراء".

وعقد اجتماعان في تونس منذ اطلاق الأممي المتحدة جولة محادثات في سبتمبر/ايلول للتوافق على تعديلات على اتفاق عام 2015 السياسي الذي تشكلت بموجبه حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

وبالرغم من هذا الاتفاق لا تزال ليبيا منقسمة بين حكومة تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، وادارة مؤقتة في الشرق.

واحدى العقبات الرئيسية التي تعترض تشكيل حكومة وحدة جديدة تتمثل في ضم المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي.

 

الجزائر تداري انتهاكات حقوق الانسان بحملة تبريرات مضادة

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>