First Published: 2017-11-23

العراق يطلق عملية عسكرية لتطهير الصحراء الغربية من الجهاديين

 

القوات العراقية تبدأ المرحلة الأولى من عمليات واسعة لتحرير صحراء صلاح الدين ونينوى والأنبار وصولا إلى الحدود السورية.

 

ميدل ايست أونلاين

المرحلة الأخيرة

بغداد - أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملية عسكرية لها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد، عبر تطهير الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا.

ونقلت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله إن قوات الجيش والحشد الشعبي بدأت "عملية واسعة لتطهير مناطق الجزيرة الكائنة بين محافظات صلاح الدين، نينوى، والأنبار".

بدوره، أعلن الحشد الشعبي في بيان بدء المرحلة الأولى من "عمليات واسعة لتحرير صحراء صلاح الدين ونينوى والأنبار وصولا إلى الحدود السورية".

وبحسب البيان فإن العمليات التي تشارك فيها "قوات الحشد الشعبي وقطعات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية بإسناد طيران الجيش" انطلقت من محاور عدة.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي الثلاثاء إن القوات العراقية قضت على تنظيم الدولة الإسلامية عسكريا لكنه لن يعلن الانتصار النهائي على التنظيم إلا بعد دحر فلوله في الصحراء.

والأسبوع الماضي، استعادت القوات العراقية راوة، آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد. وتبقى الآن الوديان والجزر والصحاري والبوادي التي تشكل أربعة في المئة من مساحة العراق ولا تزال تأوي فلول الجهاديين، وفق ما يشير مراقبون.

كما أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء عن تراجع وتيرة غاراته في العراق وسوريا بشكل كبير مؤخرا على وقع الهزائم المتلاحقة التي مني بها الجهاديون وأدت لتقلص مناطق سيطرتهم.

وفي 2014، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما واسعا استولى خلاله على ما يقارب ثلث مساحة العراق ونحو نصف مساحة سوريا المجاورة واعلن "الخلافة" في البلدين. لكن منذ ذلك الحين، خسر التنظيم غالبية الأراضي التي كان يسيطر عليها.

وخسر التنظيم الإرهابي الأراضي التي كان سيطر عليها منذ 2014 والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة شنتها القوات العراقية خلال السنوات الثلاثة الماضية بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وعند انتهاء المعارك، ينهي العراق ثلاث سنوات من احتلال ما يقارب ثلث أراضيه، فيما يمكن لسوريا بدورها أن تطرد التنظيم سريعا من محافظة دير الزور، آخر مناطق التواجد الكبير للدولة الإسلامية.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>