First Published: 2017-12-05

الإمارات قبل قيام الإتحاد.. تحديات البداية وعظمة الإنجاز

 

محاضرة تسلط الضوء على مكاسب الامارات على الصعيدين الداخلي والخارجي بفضل قوة الاتحاد وحكمة القيادة والاهتمام بالتعليم خصوصا.

 

ميدل ايست أونلاين

الإمارات ترسخ مكانها في قائمة أفضل دول العالم

أبوظبي – نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي الاثنين، محاضرة تحت عنوان "الإتحاد.. تحديات البداية وعظمة الإنجاز"، ألقاها محمد المر، رئيس المجلس الوطني الإتحادي سابقا، وأدار الحوار خلالها الأستاذ محمد الحمادي رئيس تحرير جريدة "الاتحاد".

وشهد اللقاء حضور كل من اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ومروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الإتحادي، وحمد الرحومي عضو المجلس، وعفراء البسطي عضو المجلس، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.

وتطرق محمد المر، رئيس المجلس الوطني الإتحادي سابقًا، إلى الحديث عن طبيعة الحياة التي عاشها أبناء الإمارات قبل قيام الإتحاد، مرورًا بمراحل تأسيسه وأبرز التحديات في ذلك الوقت، وما وصلت إليه الدولة من إنجازات عظيمة جعلتها في مقدمة دول العالم.

وأكد رئيس المجلس الوطني الإتحادي سابقًا أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قدم حلول مبتكرة ومبدعة للتغلب على كافة تحديات نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل منذ توليه حكم أبوظبي في عام 1966 على بناء الجسور المفقودة، كما أدرك رفقة الشيخ راشد بن مكتوم حينها أهمية قيام الإتحاد.

واشار محمد المر إلى أن تأسيس "صندوق تطوير الإمارات المتصالحة" أسس عنصر تقارب بين أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية الخمس (الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة)، وأدى هذا التقارب إلى المزيد من التفاهم ليتم صياغة دستور يعكس كيان الإمارات السبع ويوحد الصفوف تحت سقف دولة "الإمارات العربية المتحدة".

وأوضح أن الشيخ زايد أولى التعليم عناية فائقة، وحرص على دعم جميع المشروعات التي أخذت تنهض بالتعليم تدريجياً، لينشأ جيل مؤهل قادر على العطاء وخدمة الوطن.

واشار الرئيس السابق للمجلس الوطني الإتحادي إلى أنه عند قيام الاتحاد لم تكن الخدمات التعليمية قد وصلت للكثير من مناطق الدولة، فساهم في ايصال التعليم إلى كل مكان، وأعطى الأوامر ببناء المدارس ومراكز التعليم في مختلف مناطق الدولة، دون النظر إلى العدد القليل للطلبة وقتها.

كما أن الدولة تعهدت بإبتعاث الطلبة الراغبين في إتمام تعليمهم بعد الدراسة الثانوية إلى الخارج، سواء إلى إحدى الدول الأجنبية أو العربية للحصول على الشهادة العليا على نفقتها، واستشهد بتجربته الشخصية حيث توجه إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة لإتمام مسيرته العلمية العليا على نفقة الدولة.

وأفاد أن جهود البناء والتميز ومسيرة التمكين بقيت مستمرة وبوتيرة متسارعة، وبتوجيهات حكيمة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي ختام المحاضرة قدم عدد من الحضور مداخلات قيمة تحدثت عن تجارب شخصية وواقعية أثرت الحديث حول تحديات بناء الدولة والإنجازات العظيمة التي تحققت على مدار 46 عام، وكيف تجاوز الآباء المؤسسين كافة العقبات والتحديات التي واجهت قيام الاتحاد، وكيف تم التغلب عليها، مشيرين إلى ما وصلت إليه الدولة من إنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي بفضل قوة الاتحاد، وأن حكمة القيادة الرشيدة وفطنتها جعلت دولة الإمارات من أفضل دول العالم.

 

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>