First Published: 2017-12-07

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعزل ترامب دوليا

 

فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي يعلنون عن عدم تأييدهم لقرار ترامب وإسرائيل تنفرد بالترحيب.

 

ميدل ايست أونلاين

لا دعم دولي للقرار

واشنطن - أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضب الفلسطينيين وموجة تنديد تخطت الشرق الأوسط لتعم العالم، باعترافه الأربعاء بالقدس عاصمة لإسرائيل، في قرار يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ويخشى أن يثير موجة جديدة من أعمال العنف في الشرق الأوسط.

وبعدما خرجت مسيرات محدودة ليل الأربعاء في بيت لحم وجنين ورام الله ونابلس، أحرق مئات المتظاهرين في غزة أعلاما أميركية وإسرائيلية وصورا لترامب. وينزل الفلسطينيون الخميس إلى الشارع في رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وعمّ الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية الخميس بناء على دعوة من حركة فتح والفصائل الفلسطينية. وأغلقت المحال التجارية أبوابها، وأقفلت المدارس.

ودعي العاملون في مؤسسات السلطة الفلسطينية للخروج الخميس من أماكن عملهم والمشاركة في المسيرات.

ويكون ترامب بهذا القرار نفذ أحد ابرز وعوده الانتخابية، لكنه معزول على الساحة الدولية بفعل هذا الموقف الذي يهدد بتقويض الآمال المتواضعة في استئناف محادثات السلام، وبتأجيج الأوضاع في المنطقة، وقد عمت مواقف التنديد العالم. وانفردت إسرائيل بالترحيب.

واستنكرت السعودية، الحليفة التقليدية للولايات المتحدة، "خطوة غير مبررة وغير مسؤولة" في بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي. وكان الملك سلمان حذر في اتصال هاتفي مع ترامب من "خطوة خطيرة تستفز مشاعر المسلمين كافة حول العالم".

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن موقف ترامب يمثل "إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام".

وأكد أنه " لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية".

وتوعدت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة بأن القرار ""سيفتح أبواب جهنم" على المصالح الأميركية، داعية الحكومات العربية والإسلامية إلى "قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الإدارة الأميركية وطرد السفراء الأميركيين لإفشاله".

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي في غزة القرار الأميركي بأنه "شهادة وفاة لمشروع التسوية".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وشملت موجة التنديد مصر والأردن وتركيا وكذلك الغرب حيث أعربت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي علنا عن أسفها لقرار ترامب.

واعتبرت الأمم المتحدة أن لا تحديد لوضع القدس من دون التفاوض.

وجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس تنديده بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، محذرا بأن "اتخاذ مثل هذا القرار يضع العالم وخصوصا المنطقة في دائرة نار".

يوم "تاريخي" لإسرائيل

وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض مساء الأربعاء "آن أوان الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مؤكدا أن موقفه يعكس "مقاربة جديدة" لهذا الملف الشائك.

وسعيا منه لتبني نبرة مهادنة بعد هذا القرار، أكد ترامب أن "الولايات المتحدة مصممة على المساهمة في تسهيل إبرام اتفاق سلام مقبول من الطرفين"، مضيفا "أنوي بذل كل ما استطيع للمساعدة على إبرام اتفاق من هذا النوع".

وأكد تمسك بلاده بـ"حل الدولتين" داعيا إلى إبقاء الوضع الراهن على ما هو في الأماكن المقدسة في القدس وبينها جبل الهيكل، الذي يسمى كذلك الحرم الشريف".

لكن بالرغم من هذه التصريحات، فإن مهمة صهره ومستشاره جاريد كوشنر الذي كلفه ترامب البحث عن تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تبدو أصعب من أي وقت مضى.

من جهة ثانية، أمر ترامب ببدء التحضيرات لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهو إجراء عمد الرؤساء الأميركيون إلى إرجائه منذ العام 1995، تاريخ إقرار الكونغرس بان القدس هي عاصمة إسرائيل وإصداره قرارا ملزما بنقل السفارة إليها.

ورحب نتانياهو على الفور بقرار ترامب، واصفا إياه بأنه "تاريخي" وبأنه "قرار شجاع وعادل".

وتعهد نتانياهو بعدم إجراء أي تغييرات على "الوضع القائم" في الأماكن المقدسة في القدس، مؤكدا أن القرار الأميركي لن يغير أي شيء في ما يتعلق بوضع الأماكن المقدسة للأديان السماوية الثلاثة.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا صباح الجمعة بطلب من ثماني دول منها مصر وفرنسا وبريطانيا.

واعتبر الأردن أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل هو خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي.

واستنكرت مصر الاعتراف مؤكدة أنها ترفض أية آثار مترتبة عليه، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية التي قالت إن "اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال".

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح من الجزائر عن أسفه، داعيا إلى "تجنب العنف بأي ثمن".

وأعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الأربعاء أن حكومتها لا تدعم قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وشجبت طهران بقوة قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة انه ينذر ب"انتفاضة جديدة".

وأعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الأربعاء في بيان أن المملكة المتحدة "لا توافق" على قرار ترامب.

وإقرارا منه بأن موقفه لن يحظى بالتأييد في العالم، دعا ترامب إلى "الهدوء والاعتدال ولكي تعلو أصوات التسامح على أصوات الكراهية".

ورأى رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس أن الخطر الحقيقي في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس أنه يهدد بتقويض عملية السلام المتعثرة أساسا، مشيرا إلى أن "الخطر هو أن يؤجج التوترات ويقود إلى العنف في وقت يشهد العالم توترا وعنفا طائلين".

 

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي


 
>>