First Published: 2017-12-07

استمرار حبس زعيم أكبر حزب تركي معارض لأردوغان

 

القضاء التركي لا يسمح لدميرتاش المتهم بالانتماء إلى 'منظمة إرهابية' بحضور الجلسة فيما يؤكد حقوقيون أن جريمته الحقيقية معارضة أردوغان.

 

ميدل ايست أونلاين

دوافعها سياسية

سنجان (تركيا) – قال حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد إن محكمة قضت الخميس باستمرار حبس الرئيس المشارك للحزب صلاح الدين دمرداش حتى الجلسة المقبلة في فبراير شباط.

ولم تسمح المحكمة لدمرداش المحتجز منذ 13 شهرا بحضور الجلسة ورفض الرجل المشاركة في الجلسة عبر دائرة تلفزيونية.

وبدأت محكمة تركية الخميس محاكمة زعيم أكبر حزب تركي مناصر للأكراد صلاح الدين دميرتاش المعارض بشدة للرئيس رجب طيب أردوغان، بتهمة ممارسة نشاطات "إرهابية" في قضية ينتقدها المدافعون عن حقوق الإنسان.

واعتقل دميرتاش (44 عاما) في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2016 مع عشرة نواب من حزب الشعوب الديمقراطي، مع اتساع حملة التطهير التي بدأتها السلطات بعد محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016، لتشمل الأوساط المؤيدة للأكراد.

ويلاحق القضاء التركي الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي بتهم الانتماء إلى "منظمة إرهابية" وقيادتها وبـ"الدعاية الإرهابية" و"التحريض على ارتكاب جرائم". وقد يحكم عليه بالسجن 142 عاما.

وبدأت المحاكمة قبيل ظهر الخميس في مجمع سجن سنجان بالقرب من أنقرة، حسبما ذكر مسؤول من حزب الشعوب الديمقراطي.

وتتهم السلطات التركية حزب الشعوب الديمقراطي بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه أنقرة وواشنطن وبروكسل "إرهابيا". لكن الحزب رفض باستمرار هذه الاتهامات مؤكدا أنه مستهدف لأسباب سياسية بسبب معارضته الشديدة لأردوغان.

ويؤكد الحزب أن البيان الاتهامي المؤلف من 500 صفحة يأخذ بصورة رئيسية على دميرتاش وقائع مرتبطة بعمله السياسي، مستندا بصورة رئيسية إلى خطابات وبيانات صحافية.

وتجمع مئات الأشخاص صباح الخميس أمام المحكمة التي تجري فيها المحاكمة للتعبير عن دعمهم لدميرتاش.

وقالت متظاهرة إن "الجريمة الوحيدة لدميرتاش هي انه معارض لأردوغان"، بينما رفع آخرون لافتات تتضمن عبارات تحد من بينها "الضغوط لن ترهبنا أبدا" و"حزب الشعوب الديمقراطي هو الأمل والأمل موجود دائما".

وذكر مسؤول في الحزب أن دميرتاش المسجون في أدرنة (شمال غرب) منذ توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 ليس حاضرا في الجلسة.

وتفيد أرقام الحزب أن تسعة من نوابه معتقلون حاليا. كما حرم خمسة من نوابه الـ59 الذين انتخبوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، من مقاعدهم البرلمانية، بينهم فيغين يوكسكداغ الرئيسة المشتركة للحزب المعتقلة أيضا.

وتم توقيف نواب حزب الشعوب الديمقراطي بعد رفع الحصانة البرلمانية في أيار/مايو 2016 عن النواب الملاحقين قضائيا، في إجراء واجه تنديدا شديدا من الحزب الذي اعتبره مناورة من الحكومة موجهة ضده.

"تخريب المعارضة"

قال هيو وليامسون من منظمة "هيومن رايتس ووتش" انه في ضوء هذه العناصر "من الصعب إلا نستنتج أن المحاكمة ضده (دميرتاش) ليست سوى مبادرة دوافعها سياسية من قبل الحكومة التركية لتخريب المعارضة البرلمانية".

وتطال المحاكمة التي افتتحت الخميس 31 ملفا دمجتها السلطات القضائية في قضية واحدة. وقد وضع دميرتاش في التوقيت الاحترازي منذ 400 يوم في إطار هذه القضية.

ومنذ توقيفه، لم يمثل دميرتاش الذي أطلق ضده أكثر من مئة إجراء قضائي، أمام محكمة. ولم يكن حاضرا في جلسة الخميس في سنجان لان المحكمة أمرت بان يدلي بإفادته بالفيديو المباشر من سجن أدرنة (شمال غرب).

وكان حزب الشعوب الديمقراطي دان في تشرين الثاني/نوفمبر لإسالة وجهتها على ما يبدو وزارة العدل إلى كل المحاكم التي تلاحق حاليا دميرتاش، تدعوها فيها إلى عدم السماح له بالمثول أمامها شخصيا.

من جهة أخرى، قالت هيئة الدفاع عن دميرتاش إن مجهولين قاموا الأحد الماضي بعملية سطو على مكتب احد محاميه سرقوا خلالها جهاز الكمبيوتر الذي حفظ فيه مرافعات الدفاع عنه لجلسة الخميس.

وبوجود دميرتاش في السجن، يخسر حزب الشعوب الديمقراطي مكسبه الرئيسي بينما تستعد البلاد لانتخابات مهمة بلدية وتشريعية ورئاسية في 2019. فدميرتاش المحامي الذي يلقب في بعض الأحيان "اوباما الكردي" حول الحزب إلى تشكيل يساري حديث يجذب ناخبين ابعد من مؤيديه الأكراد.

وكان حزب الشعوب الديمقراطي أثار مفاجأة في الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو 2015 بحصوله على ثمانين مقعدا وحرم بذلك حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأغلبية المطلقة. لكن في انتخابات جديدة جرت في تشرين الثاني/نوفمبر من السنة نفسها خسر الحزب 21 مقعدا.

وفي زنزانته، نشر دميرتاش مجموعة قصص صغيرة بعنوان "فجر" وزع في منتصف أيلول/سبتمبر ونفدت كل النسخ البالغ عددها عشرين ألفا في ثلاثة أيام، حسب دار النشر ديبنوت التي أكدت أنها تقوم بطباعته للمرة الخامسة عشرة ووزعت 155 ألف نسخة منه في السوق.

 

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>