First Published: 2017-12-07

جرائم الحوثيين تثير قلقا من دون محاسبة دولية

 

منظمة حقوقية دولية تذكر المتمردين المدعومين من إيران بأن مقتل صالح لا يبطل التزامهم إزاء القانون الدولي والمدنيين بالمناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

ميدل ايست أونلاين

الانقلابيون اعدموا واختطفوا المئات

دبي - أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس عن قلقها إزاء "التجاوزات" التي ارتكبها المتمردون الحوثيون في الأيام الأخيرة خلال اشتباكاتهم مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتلوه الاثنين.

وقالت الباحثة في المنظمة حول اليمن كريستين بيكيرله "يجب أن يتذكر الحوثيون أن مقتل علي عبدالله صالح لا يبطل التزاماتهم إزاء القانون الدولي والمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم".

وذكرت بأنه منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014، وثقت المنظمة حالات اعتقال تعسفي واختفاء قسري وتعامل مسيء خصوصا بحق معارضين وصحافيين.

وأوضحت أن "معلومات مقلقة من صنعاء أفادت في الأيام الأخيرة بأن الحوثيين شاركوا في هذه التجاوزات".

واندلعت اشتباكات بين الحوثيين وأنصار صالح منذ انهيار التحالف بينه وبينهم الأسبوع الماضي.

وتسببت المعارك في العاصمة اليمنية منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول بمقتل 234 شخصا وإصابة 400 آخرين بجروح.

وأحكم الحوثيون سيطرتهم شبه الكاملة على العاصمة بعد مقتل صالح، لكن بحسب أعضاء في حزب الرئيس السابق فقد أطلق الحوثيون حملة قمع واسعة اعتقلوا خلالها مئات يشتبه بأنهم مؤيدون للرئيس اليمني السابق ومن ضمنهم أفراد عائلة الرئيس السابق.

وأشارت معلومات غير مؤكدة إلى تنفيذ الميليشيا الانقلابية أحكام اعدام ومارست ضغوطا على زعماء قبائل في عدة محافظات ليعلنوا ولاءهم لها.

وتحدثت مصادر يمنية عن ارتكاب الحوثيين جرائم بحق حلفائهم السابقين من قادة في حزب المؤتمر الشعبي العام جناح صالح ومن القادة العسكريين الموالين للرئيس السابق.

وأشارت إلى أن المتمردين قتلوا واعتقلوا المئات واختطاف المصابين من المستشفيات.

ودعت منظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين، الحوثيين الأربعاء إلى الإفراج فورا عن 41 صحافيا وموظفا على الأقل يعملون في قناة اليمن اليوم، محتجزين منذ السبت في صنعاء.

وتم احتجاز الصحافيين في مبنى القناة التابعة لحزب الرئيس اليمني السابق بعدما اقتحمه مسلحون حوثيون السبت، بحسب بياني المنظمتين.

وبعد أن أصبحت صنعاء خاضعة لسيطرة الحوثيين، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في القتال في مارس/اذار 2015 دعما لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي والحد من توسع الحوثيين الذين يتلقون دعما من إيران.

 

العاهل الأردني يقوي فريقه الاقتصادي في الحكومة والديوان

المصرف العقاري يعود للموصل وسط ركام الأنقاض

مصر تتحفظ على أموال أبوالفتوح

تعرض كاتم أسرار القذافي المالية لمحاولة اغتيال في جوهانسبورغ

الإضرابات النقابية تزيد مصاعب الحكومة في الجزائر

أردوغان يرسم في جولة افريقية ثانية خارطة التمدد التركي

اتهامات لبغداد بفرض عقوبات جماعية على اقارب الجهاديين

مشاورات موسعة تمهد لحل أزمة العمالة بين الكويت والفلبين

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>