First Published: 2017-12-07

المغرب يعلن الحرب على التصحر بمليون شجرة جديدة

 

الرباط تطلق برنامجا لصد انكماش الغابات يرفد غراسة المشاتل بحملة توعية لغرس بذور التغيير في المجتمعات القروية.

 

ميدل ايست أونلاين

المغرب يعلن الحرب على التصحر بمليون شجرة جديدة

الرباط - تأمل الحكومة المغربية في التوصل إلى حل جذري لمشكلة التصحر وانكماش الغابات من خلال إقامة شراكات مع جماعات المجتمع المدني لزراعة أشجار جديدة.

وأدى تغير المناخ والنشاط البشري إلى تدمير مساحات من الغابات في المنظومة البيئية بالمغرب، التي تشير تقديرات المندوبية السـامية للمياه والغابات و محاربة التصحر في البلاد إلى أنها تغطي أكثر من تسعة ملايين هكتار، أي 12.7 في المئة من مجموع مساحة البلاد.

وهناك حاجة ماسة إلى بذل المزيد من الجهود لزيادة الغطاء الشجري بمعدل يتجاوز معدل فقدان هذا الغطاء. ووفقا لتطبيق غلوبال فورست ووتش الذي يراقب الغابات في العالم، بلغت خسائر الغطاء الشجري في المغرب 31 ألفا و724 هكتارا بين عامي 2001 و 2016 في حين تقل المساحات التي تمت إضافتها بكثير وتقف عند حد 19 ألفا و541 هكتارا خلال نفس الفترة.

وفي مواجهة النقص المدمر المحتمل في الغطاء الشجري، عقدت المندوبية شراكات مع روتاري الدولية لإعادة تشجير مناطق في البلاد.

وقال رشيد الكردودي ممثل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في جهة الرباط سلا تمارة والصخيرات "إضافة إلى الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تظهر في الحالات القصوى كالفيضانات وفترات الجفاف فإن التدخلات البشرية المحلية تضيف من معاناة هذه الغابات".

ويرتفع سقف الطموحات مع اتجاه النية لزراعة 800 ألف شجرة في أنحاء المغرب في السنوات القادمة. وكان تجمع بير الأحمر وهي قرية أو تجمع سكني بالقرب من سلا، أول المستفيدين من هذا المشروع، الذي أُطلق الأربعاء.

وتقول المندوبية السامية إن حملة 2016 /2017 تهدف إلى زراعة 43 ألف هكتار من الغابات الجديدة في البلاد، بزيادة قدرها 30 بالمئة على العام السابق.

ومن خلال إشراك مجموعات المجتمع المدني والمحلي في الخطة المستمرة من 2015 حتى 2024 يأمل المنظمون في غرس بذور التغيير لمساعدة المجتمعات المحلية على فهم الآثار والعواقب المترتبة على إزالة الغابات ومنع انتشارها.

وقال عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر "مجهودات الدولة يجب أن تعزز كذلك بشراكة مع المجتمع المدني ككل. هذه المبادرة اليوم مع روتاري تظهر أننا فوق وفضلا عن الدعم ل 800 ألف شجرة التي ستغرس عبر أقاليم المملكة، فهو نموذج يظهر أن الحفاظ على الموروث الغابوي ليس فقط حكرا على الدولة ولكن يجب أن تكون في كل مبادرة اقتسام للمسؤولية".

وقال محمد محتان وهو وزير سابق للتنمية القروية وأستاذ في جامعة محمد الخامس بالرباط إن الفوائد الاقتصادية للغابات تحتاج إلى فهم أفضل من قبل السكان المحليين.

وأضاف "الغابة تشكل حاليا مجال رزق لشريحة كبيرة لسكان العالم القروي، لكن عليهم أن يشعروا أنه لا يجب أن يقطعوا الغصن الذي يجلسون عليه. ولهذا لابد أن يكون دور للجانب التحثيثي، خاصة وقد بدأت برامج عمل في هذا الاتجاه لخلق بعض الأنشطة المدرة للدخل في العالم القروي".

 

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>