First Published: 2017-12-07

الأمم المتحدة تتحرى عمن يريد افساد مفاوضات جنيف

 

دي ميستورا يستشعر وجود محاولات لإفشال محادثات السلام من دون أن يفصح عن الجهة المعنية تجنبا لتأزيم الوضع المتأزم أصلا.

 

ميدل ايست أونلاين

وفد دمشق لغم الجولة الثامنة

جنيف - قال وسيط الأمم المتحدة في محادثات السلام السورية ستفان دي ميستورا في جنيف الخميس إنه سيبت الأسبوع القادم، فيما إذا كان أي من طرفي المحادثات يحاول إفساد العملية وذلك بعد أن قال مفاوضو الحكومة إنهم سيعودون للمحادثات يوم الأحد وهو ما يعني تأخرا بنحو خمسة أيام.

وتدرك الأمم المتحدة أن وفد الحكومة السورية يتلكأ لإطالة أمد المفاوضات وكسب الوقت، لكنها تتجنب الافصاح عن ذلك صراحة حتى لا تزيد الوضع تأزيما.

وأضاف "سنجري تقييما لتصرفات الجانبين كليهما، الحكومة والمعارضة في جنيف وبعده سنقرر هل هي بناءة من عدمه أم أنها إفساد لجنيف".

وأضاف أنه إذا تم التوصل لأن أي طرف يسعى لإفساد العملية فإن هذا يمكن أن يكون له "أثر سيء جدا على أي محاولة سياسية أخرى تجري في أي مكان آخر".

وقال إن جولة محادثات جنيف هي عملية السلام الوحيدة التي يدعمها مجلس الأمن الدولي رغم أنه يجري التخطيط لمبادرات أخرى كثيرة، في اشارة إلى محاولات روسية لسحب البساط من تحت أقدام الأمم المتحدة برعاية حوار سوري.

ولم يذكر الوسيط الأممي تفاصيل، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يسعى لإعادة انتخابه العام القادم أشار إلى عقد مؤتمر سوري في مدينة سوتشي الروسية في أوائل 2018.

ويرى دبلوماسيون أن خطة بوتين محاولة لتسليط الضوء على الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات والاحتفاء بدور روسيا بوصفها القوة التي أحدثت توازنا في الحرب وأصبحت اللاعب الرئيسي في عملية السلام.

وقالت بسمة قضماني العضو في وفد المعارضة للصحفيين إن الحكومة أضاعت فرصة أسبوع من المفاوضات المباشرة في الوقت الذي تبذل فيه المعارضة كل ما تستطيع.

وأضافت "أعتقد أننا من خلال وجودنا وسلوكنا وعدد الوثائق التي قدمناها والقضايا التي نطرحها على الأمم المتحدة نظهر أننا هنا من أجل انخراط بناء جدا مع الأمم المتحدة وأنه لا يوجد أمامنا شريك نتحدث إليه حتى الآن"، مضيفة "إنهم ليسوا هنا حقا".

وأخفقت محادثات جنيف في اكتساب أي زخم رغم إجراء ثماني جولات من المفاوضات.

وبعد ابتعاد دام شهورا عن محادثات الأمم المتحدة عاد الجانبان إلى جنيف في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني وعبر دي ميستورا عن أمله في بحث جدول أعمال يتضمن إصلاحات دستورية وانتخابية.

لكن وفد الحكومة وصل متأخرا يوما وغادر بعد يومين قائلا إن المعارضة لغمت الطريق إلى المحادثات من خلال إصرارها على ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور مؤقت في الانتقال السياسي بسوريا.

وعاد الوفد إلى دمشق للتشاور، لكن رئيس الفريق التفاوضي بشار الجعفري هدد في البداية بعدم العودة وهو ما قالت المعارضة إنه سيمثل حرجا لروسيا.

وقال دي ميستورا الخميس إن وفد الجعفري أكد أنه سيعود يوم الأحد أي متأخرا بنحو خمسة أيام عن المتوقع.

 

تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

جيبوتي سقطت في امتحان الثقة مع الإمارات

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين


 
>>