First Published: 2017-12-11

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

 

زعيم التيار الصدري يوجه قواته لتسليم المناطق المحررة للقوات الرسمية ويطالب الحكومة بالتحقيق في سقوط الموصل ومجزرة سبايكر ومحاكمة الفاسدين.

 

ميدل ايست أونلاين

تسليم سلاح الدولة إلى الدولة بأسرع وقت ممكن

بغداد - دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، سرايا السلام التابعة له لتسليم السلاح إلى الدولة، وتسليم المواقع المحررة عدا سامراء، مشددا على ضرورة التزام الحكومة بجملة من المطالب في المقابل.

وقال الصدر في كملة له بمناسبة يوم النصر على الدولة الإسلامية إنه "يوجه بتسليم سلاح الدولة إلى الدولة بأسرع وقت ممكن، وغلق اغلب مقرات السرايا إلا المركزية منها للاستفادة منها في العمل الخدمي والإنساني والمدني وبإشراف مباشر من المعاون الجهادي وبالتنسيق المكتب الخاص".

وأضاف، "يجب تسليم المواقع المحررة ما عدا سامراء إلى القوات الأمنية الرسمية خلال مدة أقصاها 45 يوما"، موضحا أن "خروج العراق من البند السابع يقتضي تجميد عمل كل التنظيمات العسكرية السابقة التابعة لنا إلى إشعار آخر أو إلى أن تتبين حقيقة استقلال العراق من جميع النواحي".

وتجدر الإشارة أن "سرايا السلام" تعد تنظيما مسلحا يتبع التيار الصدري الذي يقوده الصدر، جرى تشكيله بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على محافظة نينوى وأجزاء واسعة من مناطق البلاد.

وتم تشكيل هذه السرايا كقوة دفاعية عن المساجد والمراقد الشيعية والسنية على حد سواء، وانخرط عناصرها في القتال ضد التنظيم في عدد من مناطق العراق كسامراء وديالى وآمرلي وجرف الصخر والاسحاقي.

وطالب الصدر الحكومة العراقية بتحويل "سرايا السلام" إلى منظمة خدمية، تهتم بعوائل الشهداء وعلاج الجرحى وتوفير فرص العمل.

وقال الصدر في كلمته "يجب منع استخدام عنوان الحشد الشعبي في الانتخابات مطلقا، ومنع انفراد قادة الحشد بعناوينهم وأشخاصهم في الانتخابات"، مشددا على ضرورة "إبعاد العناصر غير المنضبطة عن الاندماج في القوات الأمنية أو غيرها، بل العمل على معاقبة بعضهم من أجل الحفاظ على سمعة وهيبة الجهاد والمجاهدين ودماء شهدائهم وعوائلهم".

كما طالب الصدر أيضا بالتحقيق في سقوط الموصل ومجزرة سبايكر، ويدعو رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي لمحاكمة المفسدين.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن، السبت، تحرير أرض العراق بالكامل من الدولة الإسلامية.

ويذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية قد شن في 2014، هجوما واسعا استولى خلاله على ما يقارب ثلث مساحة العراق ونحو نصف مساحة سوريا المجاورة وأعلن "الخلافة" في البلدين. لكن منذ ذلك الحين، خسر التنظيم غالبية الأراضي التي كان يسيطر عليها.

 

رايتس ووتش تتهم العراق بإخفاء أدلة الانتهاكات بالموصل

رايتس ووتش تدين الإجلاء القسري للاجئين السوريين من لبنان

الاغتيالات تلاحق مناهضي إيران في كردستان العراق


 
>>