First Published: 2018-01-03

مشاورات جديدة بألمانيا لتشكيل حكومة ائتلافية

 

المحافظون بقيادة ميركل يستأنفون محادثاتهم مع ثاني أكبر حزب بالبلاد في محاولة لتجاوز عقبات تشكيل الحكومة بعد الانتخابات.

 

ميدل ايست أونلاين

مخاض صعب

برلين - يستأنف المحافظون بقيادة المستشارة انغيلا ميركل الأربعاء محادثاتهم مع ثاني أكبر حزب في ألمانيا سعيا إلى الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه محاولات تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات.

وفي أول اجتماع من نوعه لهذا العام، تجري ميركل وحليفها البافاري هورست سيهوفر مشاورات مع رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) مارتن شولتز.

ويأمل الطرفان بوضع أسس أسبوع من المحادثات التي ستبدأ الأحد وقد تفضي في حال تجاوزت جميع الأطراف خلافاتها السياسية الأساسية وأزمة عدم الثقة بينها إلى حكومة "ائتلاف موسع" بحلول آذار/مارس أو نيسان/ابريل.

لكن محاولات إعادة إحياء التحالف الذي يدير حاليا أكبر اقتصاد أوروبي بحكومة تصريف أعمال تعقدت هذا الأسبوع عندما أعلن حزب سيهوفر، الاتحاد المسيحي الاجتماعي، سلسلة من المواقف المتشددة المناقضة لمطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ودعا حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي الذي يحاول استعادة الأصوات من حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد قبل الانتخابات المقبلة هذا العام في ولاية بافاريا إلى خفض المساعدات التي تقدمها الدولة إلى طالبي اللجوء.

وقال كبير المفاوضين عن الحزب اليكساندر دوبرنت إن "ألمانيا لا ترغب بأن تكون عاملا جاذبا للاجئين من كل أنحاء العالم بعد الآن"، في إشارة إلى تدفق أكثر من مليون طالب لجوء إلى البلاد منذ العام 2015.

ويسعى الحزب الذي يرى نفسه القوة التي تمثل التيار الرئيسي للمحافظين في البلاد إلى تعزيز الإنفاق الدفاعي ويرفض طلب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بإصلاح سياسة التعليم.

ورغم فوزها في الانتخابات التي جرت في 24 أيلول/سبتمبر، إلا أن ميركل التي حافظت على منصبها لـ12 عاما لم تنجح في الحصول على غالبية واضحة وتكافح مذاك من أجل تشكيل ائتلاف جديد.

وفي خطاب ألقته الأحد بمناسبة حلول العام الجديد، حثت ميركل جميع الأطراف على العمل سريعا من أجل تشكيل حكومة مستقرة جديدة محذرة من أن "العالم لا ينتظر ألمانيا".

وتضاءلت آمالها في الحكم لولاية رابعة حتى العام 2021 عندما انهارت المحادثات الأولية الهادفة إلى تشكيل تحالف مع حزبين أصغر هما الديمقراطيون الأحرار والخضر في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتعمل حاليا على إعادة إحياء تحالفها القائم مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. لكن الحزب الممثل تقليديا للعمال بدا مترددا في التحالف مع ميركل بعد النتائج المخيبة التي حققها في الانتخابات الأخيرة.

وسيتعين على شولتز في المحادثات المقبلة الإثبات لحزبه أن الحكومة الجديدة بقيادة ميركل ستتبنى بعض سياسات الاشتراكي الديمقراطي الرئيسية بدءا بمساعدة الطبقة العاملة وصولا إلى تعزيز الاندماج الأوروبي.

ولا تزال هناك عقبات أساسية، لعل أبرزها في 21 كانون الثاني/يناير عندما سيقرر 600 ممثل للاشتراكي الديمقراطي بشأن إن كان الحزب سيواصل المحادثات الرسمية المرتبطة بتشكيل ائتلاف.

وسيصوت أعضاء الحزب على مسألة تشكيل ائتلاف موسع ويرجح أن تؤدي نتيجة "لا" إلى انتخابات جديدة.

 

نساء وأطفال يموتون مجمدين بين سوريا ولبنان

نائب ترامب يتعهد بدعم قوي للرئيس المصري في محاربة الارهاب

بوتفليقة وأويحيى لا يجتمعان في انتخابات واحدة

استئناف الرحلات في مطار معيتيقة بعد المعركة الدامية

النواب العرب يقاطعون كلمة نائب ترامب في الكنيست

أزمة كردستان العراق تتحسس طريق الحل في بغداد

البرلمان العراقي يفشل في حسم موعد الانتخابات

فتح محتمل لباب التجنيد أمام الكويتيات يقسّم البرلمان

السيسي وعنان يترشحان لانتخابات الرئاسة في مصر

ألفا حالة اختناق جراء عاصفة ترابية في العراق


 
>>