First Published: 2018-01-08

الأردن يخفف معاناة آلاف السوريين العالقين على الحدود

 

عمان تعلن اتمام نقل المساعدات الانسانية لما بين 45 و50 ألف سوري في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية.

 

ميدل ايست أونلاين

الاستعانة بالرافعات لادخال المساعدات إلى منطقة الركبان

عمان - أعلن الأردن الاثنين اتمام عملية نقل المساعدات الانسانية لعشرات الآلاف من السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن "القوات المسلحة الأردنية أشرفت الاثنين وبالتنسيق مع وزارة الخارجية على إدخال مساعدات إنسانية عبر الحدود إلى تجمع الركبان في الأراضي السورية".

وأكدت "ايصال المساعدات باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود، وتسليمها إلى وجهاء العشائر في منطقة الركبان"، لكن البيان لم يحدد نوعية المساعدات أو كميتها.

وكانت وزارة الخارجية الأردنية أعلنت الأحد موافقة المملكة على طلب الأمم المتحدة ادخال مساعدات انسانية لهؤلاء السوريين.

وقال محمد الكايد المتحدث باسم الوزارة إن "الأردن وافق على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات" على اثر مباحثات بين الخارجية الأردنية والأمم المتحدة استمرت عدة أشهر.

وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر منتصف العام الماضي فإن أعداد السوريين العالقين في منطقة الركبان تتراوح بين 45 إلى 50 ألف شخص. وهذا العدد التقديري يستند إلى صور الأقمار الصناعية.

وعزت المنظمة الأممية عدم دقة الاحصائية إلى صعوبة الوصول إلى داخل هذه المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أكد في وقت سابق أن "مسؤولية التعامل مع تجمع الركبان هي مسؤولية سورية دولية وليست أردنية، إذ أن قاطني التجمع سوريون ومتواجدون على أراض سورية وتستطيع الأمم المتحدة تلبية احتياجاتهم من داخل الأراضي السورية".

وفي الرابع من أغسطس/اب 2016، أعلنت الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية ادخال مساعدات لعشرات آلاف العالقين في منطقة الركبان للمرة الأولى منذ اعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2016 أعلنت الامم المتحدة ادخال مساعدات انسانية لنحو 85 ألف سوري عالق بمنطقة الركبان للمرة الثانية.

وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد اعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين أوقع سبعة قتلى و13 جريحا في 21 يونيو/حزيران 2016.

وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، حدود المملكة مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، ما يجعل ادخال المساعدات من خلال المنظمات الانسانية أمرا صعبا بسبب الوضع الأمني.

وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن في حين تؤكد المملكة أنها تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس/آذار 2011.

 

قطاع السياحة في كردستان يئن تحت وطأة الحظر الجوي

دعم يوناني قبرصي لجهود الأردن في حماية المواقع المقدسة

روسيا تلح على الاستمرار في اتفاق خفض انتاج النفط

لبنان يشكو من عبء اللاجئين السوريين

محادثات بغداد وكردستان تتقدم بهدوء

أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات

20 قتيلا في مواجهات مسلحة قرب طرابلس

لا نوايا مصرية لشن حرب على 'الأشقاء'

استقرار الدرهم المغربي مع تطبيق نظام مرن لسعر الصرف

تنازع سلطات مع بوتفليقة ينذر بإقالة أويحيى

الاشتباكات تعلق رحلات مطار معيتيقة الليبي

أربيل تستقبل وفدا من بغداد لبحث أزمة الحدود والمطارات

بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي

مجزرة في وسط بغداد مع وضوح الخريطة الانتخابية للعراق


 
>>