First Published: 2018-01-10

فرنسا وتركيا تضغطان لوقف هجمات دمشق على ادلب

 

تركيا تتهم النظام السوري باستغلال وجود النصرة وهيئة تحرير الشام في ادلب كذريعة لمهاجمة المدنيين وجماعات المعارضة المعتدلة.

 

ميدل ايست أونلاين

تصعيد خطير يخلف عشرات القتلى والجرحى في ادلب والغوطة الشرقية

أنقرة/باريس – طالبت كل من تركيا وفرنسا الأربعاء بوقف الهجمات والغارات التي يشنها الجيش السوري وحلفاؤه على منطقتي إدلب والغوطة الشرقية المشمولتين باتفاق خفض التصعيد.

وعبرا البلدان كل من جهته عن قلقهما من التصعيد الخطير في المنطقتين الخاضعتين للمعارضة المسلحة وسقط فيهما عشرات القتلى من المدنيين في غارات وقصف مدفعي متواصل منذ ديسمبر/كانون الأول 2017

وطالبت تركيا شريكيها روسيا وإيران في ضمان اتفاق استانا، بالضغط على السلطات السورية لتوقف هجوما عسكريا في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة بشمال غرب سوريا والذي بدأته دمشق رغم اتفاق دولي للحد من الأعمال القتالية هناك.

ويعتقد أن هناك نحو ثلاثة ملايين شخص في منطقة إدلب. وازداد العدد بتوافد مقاتلين ومدنيين فروا أمام تقدم الجيش السوري في مناطق أخرى في سوريا. وقد يتسبب صراع جديد في المزيد من النزوح على الحدود التركية الجنوبية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن على روسيا وإيران تنفيذ واجباتهما بموجب اتفاق مشترك تم إبرامه مع تركيا العام الماضي وأعلنت الدول الثلاث بموجبه إقامة "منطقة عدم تصعيد" في إدلب.

وأضاف أن المكاسب التي يحققها الجيش السوري والقوات المتحالفة معه في إدلب لم تكن لتتحقق دون دعم موسكو وطهران وهما داعمتان للرئيس بشار الأسد في الصراع السوري الدائر منذ ست سنوات

وقال تشاووش أوغلو في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء بثتها قنوات تلفزيونية تركية "يجب أن تنفذ إيران وروسيا مسؤولياتهما. إذا كنتما ضامنين للاتفاق وأنتما كذلك فعلا، فأوقفا النظام السوري".

وتركيا الداعمة للمعارضة السورية إلى جانب إيران وروسيا الداعمتان للأسد هي الدول الضامنة لاتفاق استانا المتعلقة بإحداث مناطق لخفض التصعيد في سوريا من ضمنها ادلب والغوطة الشرقية.

وتتعرض المنطقتان رغم اتفاق خفض التصعيد إلى أعنف هجمات تشنها قوات النظام السوري.

ويسعى الجيش السوري إلى فتح طريق بين دمشق وادلب القريبة من الحدود التركية والتي تضم فصائل معارضة مدعومة من أنقرة كما تعمل على استعادة السيطرة على مطار الضهور العسكري الاستراتيجي.

وتذرع النظام السوري بوجود جماعات متطرفة لتكثيف قصفه للمنطقة، ما أسفر في الأيام الأخيرة عن مقتل واصابة عشرات المدنيين.

والثلاثاء استدعت الخارجية التركية سفيري إيران وروسيا للاحتجاج على الانتهاكات في منطقة عدم التصعيد في إدلب.

وقال تشاووش أوغلو إن الرئيس رجب طيب أردوغان قد يتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث الأمر.

وبدأت تركيا المعارضة للأسد في الآونة الأخيرة العمل مع حليفتيه روسيا وإيران بهدف التوصل إلى حل سياسي للصراع، لكن تشاووش أوغلو قال إن هجوم إدلب يهدد هذه الجهود.

وتابع "هذه ليست ضربة جوية بسيطة، النظام يتقدم داخل إدلب. الهدف مختلف هنا... إذا كان الهدف هو تغيير موقف بعض جماعات المعارضة غير الراغبة في المشاركة في محادثات سوتشي، فإن النتائج ستكون عكسية".

وبدأ الجيش السوري هجوما في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2017 في محافظة حماة بمساعدة من مقاتلين تدعمهم إيران والقوة الجوية الروسية.

وبحلول مطلع الأسبوع الحالي تقدمت هذه القوات إلى داخل إدلب بالقرب من مطار عسكري خاضع للمعارضة.

وقالت فرنسا الأربعاء إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء هجوم الحكومة السورية على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا ودعت إلى احترام اتفاق "عدم التصعيد" الذي أبرم في آستانا.

ويعتقد أن هناك نحو ثلاثة ملايين شخص في منطقة إدلب وازداد العدد بتوافد مقاتلين ومدنيين فروا أمام تقدم الجيش السوري في مناطق أخرى من البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "تدين فرنسا القصف المكثف الذي نفذه سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد وحلفاؤه في منطقة إدلب في الأيام الأخيرة، لا سيما تلك التي استهدفت السكان المدنيين وعددا من المستشفيات".

وأضافت أن الاستهداف المتعمد للمراكز الطبية يمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وقالت الخارجية الفرنسية "نطالب باحترام الالتزامات التي قدمت في آستانا كي يتوقف العنف بأسرع ما يمكن. لا بد من ضمان فوري لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وشامل ودون عوائق لجميع المحتاجين".

وعبرت فرنسا أيضا عن غضبها من حصار الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وجماعة المعارضة الأساسية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا هي هيئة تحرير الشام التي تقودها الجماعة التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا والتي كانت تعرف بجبهة النصرة.

وتفيد تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القتال والضربات الجوية أجبرت أكثر من 60 ألف شخص على ترك ديارهم منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقال تشاووش أوغلو "ما أراه هنا هو استغلال وجود النصرة وهيئة تحرير الشام كذريعة لمهاجمة المدنيين وجماعات المعارضة المعتدلة".

وبموجب الاتفاق المبرم العام الماضي مع إيران وروسيا، تقول تركيا إنها نشرت قوات في نقاط مراقبة في شمال إدلب على بعد 60 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من المنطقة التي شهدت أحدث هجمات الجيش السوري.

وقال تشاووش أوغلو إن أنقرة ستستضيف اجتماعا بشأن سوريا مع الدول المتفقة معها في التوجهات بعد القمة التي تعقد في مدينة سوتشي الروسية التي تستضيف مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر أواخر الشهر الحالي.

واستعادت القوات الحكومية السورية بدعم روسي وإيراني مساحات واسعة من الأراضي من المعارضة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام الماضي.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين الأربعاء إن تصاعدا في الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر/كانون الأول 2017.

وقال الأمير زيد في بيان "في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية".

الاسم سامان
الدولة العراق

أضرب الإبن ، يظهر الأم ههههه ، لعنة الله عليك يا قردوغان

2018-01-10

 

ارتفاع قياسي للقتلى المدنيين بالعراق وسوريا في غارات للتحالف

حزب الله ينكر صلته بشبكات دولية لتهريب المخدرات

لبنان يحبط مخططا إرهابيا للدولة الإسلامية

تشريد أكثر من مليون طفل بحرب العراق على الدولة الإسلامية

مصير اتفاق خفض انتاج النفط رهين باستدامة اتجاه الأسعار

فرنسا تعطي الأولوية لإعادة بناء الشرق الأوسط مع هزيمة المتشددين

عملية للجيش الليبي لتطهير الصحراء من العصابات الاجرامية

اتفاق عراقي سعودي لتطوير منفذ عرعر الحدودي

لغة الرصاص تعلو في النزاعات العشائرية جنوب العراق

حزب العمال يفاقم انقسامات إقليم كردستان العراق

تحالفات هشة ضمن صراع انتخابي محموم في العراق

إسرائيل 'تأسف بشدة' لمقتل ثلاثة أردنيين وتعوض ذويهم

لبنان أول مثال يخرج للعلن عن اختراق ضخم ومُنظَم لهواتف ذكية

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي


 
>>