First Published: 2018-01-12

'الشمع' أول عروض مهرجان المسرح العربي المتنافسة على جائزة القاسمي

 

المسرحية قدمت للجمهور درسا إنسانيا في حب وطن وتاريخ لا يمكن أن يمحى بجرة 'ربيع عربي' قلب كل موازين الاطمئنان النفسي.

 

ميدل ايست أونلاين

وجع حياة... ووطن

تونس ـ احتضنت قاعة الريو بالعاصمة التونسية في سهرة الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني الجاري عرض مسرحية "الشمع" عن نص وإخراج لجعفر القاسمي، وهو أحد العروض المشاركة في المسابقة الرسمية الخاصة بالدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي يلتئم من 10 إلى 16 يناير/كانون الثاني بتونس وتنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية.

و"الشمع" عمل مسرحي جديد لجعفر القاسمي الذي يعتبر العمل الرابع في رصيده كمخرج بعد "بوراشكا والفلايك ورق" و"حقائب" و"ريتشارد الثالث".

القاسمي أكد خلال الندوة الصحفية الخاصة بعمله بأن "الشمع" هي مغامرة يشعر بأنه يمشي من خلالها على خيط رفيع جدا ولا يعرف حقيقته إلى أين ستصل به، وكيف ستكون النهاية ولا حتى إلى أين سنذهب رغم أنها تمثل عصارة أعماله السابقة.

وبنفس هذه الحيرة التي عبر عنها القاسمي استقبل جمهوره الحاضر خلال هذا العرض الدقائق الأولى من "الشمع "حيرة متفرج أمام عشرة أشخاص.. صمت مطبق.. موسيقى حزينة.. وأجساد تتلوى وكأنها تعزف سمفونية الموت والحياة.

هل حقا بداخل كل منا ذلك "الداموس" المظلم..؟ هل يمكننا للحظة أن نتعرى من كل تناقضاتنا وقسوتنا وجشعنا وكره كلما تنطفئ شمعة يزداد خطورة على ذواتنا.. ووطننا؟

وهل كانت شموع جعفر القاسمي وكامل فريقه قابلة للاحتراق ليعم ذلك الظلام الذي كلنا يخافه؟

في "الشمع" برزت العديد من الشخصيات التي حاول مؤلفها ومخرجها أن يصورها للجمهور.. لم يختر لها ألوانا ربيعية فقط هو كشف عراء الروح الإنسانية حين نعيش وجع الحياة ووجع الوطن.

اعتمد جعفر القاسمي على فن السيرك من خلال خمس راقصين أبدعوا في التحرك أفقيا وعموديا على الركح من خلال الأعمدة التي زيّنت ديكور المسرحية الذي اختصر على نص أثثه كل من توفيق العايب الذي جسد دور الجد الراحل وعودته إلى أحفاده ليوصيهم خيرا بأخلاقهم وتاريخ بلادهم وعاداتهم. وصابرة الهميسي التي كانت المرأة الوحيدة في هذا العمل والتي أبدعت بكل احساسها وخفة تحركها على خشبة المسرح، صابرة لم تكن امرأة فقط في "الشمع" لأنها كانت صوت المرأة التونسية الفاعلة والصامدة والقوية أمام كل العراقيل التي يمكن أن تعترض حياتها. وأيضا عاصم بالتوهامي والصحبي عمر وخالد الفرجاني كلهم جسدوا أدوارهم بكثير من الحرفية وأطلقوا بصوت واحد صرخة عالية رغم تناقضاتهم بأن الوطن واحد وأن الشهيد واحد وللظلم صوت واحد.

مسرحية "الشمع" قدمت لجمهور مهرجان المسرح العربي درسا إنسانيا في حب وطن وتاريخ لا يمكن أن يمحى بجرة "ربيع عربي" قلب كل موازين الاطمئنان النفسي.

 

لبنان أول مثال يخرج للعلن عن اختراق ضخم ومُنظَم لهواتف ذكية

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي

صوفيا تحاكم غيابيا متهمين لبنانيين بتفجير حافلة سياح اسرائيليين

محكمة مصرية تثبت حكما غيابيا بإعدام القرضاوي

إيران تحذر من انهيار صفقة ضخمة مع ايرباص

أزمة سد النهضة في قمة بين السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

تجاذبات سياسية مبكرة تستبق الانتخابات البرلمانية في العراق


 
>>