First Published: 2018-01-12

موسكو تتهم واشنطن بمحاولة إفشال مؤتمر سوتشي

 

الخارجية الروسية تقول إن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين تؤثر سلبا على موقف المعارضة السورية من المؤتمر.

 

ميدل ايست أونلاين

تراشق التهم

موسكو - اتهمت وزارة الخارجية الروسية الولايات بمحاولة إفشال "مؤتمر الحوار الوطني" السوري المقرر إقامته في مدينة سوتشي أواخر ديسمبر كانون الثاني الجاري.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي الجمعة إن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين تؤثر سلبا على موقف المعارضة السورية من المؤتمر.

وأوضحت زاخاروفا أن "القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، أعلن أن الولايات المتحدة تعتزم القيام بخطوات بشأن سوريا عبر الأمم المتحدة باتجاه معاكس لمؤتمر الحوار الوطني".

وتابعت "والآن أصبح من الواضح، لماذا تعلن بعض مجموعات المعارضة السورية عن عدم وجود مواقف واضحة لديها بشأن المؤتمر. ومن الواضح من يقف وراء المعارضة ومن يعرقل (التسوية)".

وحاولت زاخاروفا الرد على تصريحات القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد، حول المؤتمر المرتقب. إذ قال ساترفيلد قال أمام مجلس الشيوخ الأميركي إن الولايات المتحدة تعتزم القيام بخطوات بشأن سوريا عبر الأمم المتحدة باتجاه معاكس لمؤتمر الحوار الوطني.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف قد أكد أن مؤتمر سوتشي سيجري بمشاركة 1500 ممثل عن المعارضة السورية في الداخل والخارج والفصائل المسلحة، وأنه سيتمحور حول مسائل الإصلاح الدستوري والانتخابات بإشراف أممي.

وأشارت المسؤولة الروسية إلى أن "عمليات جنيف وأستانة ومؤتمر سوتشي مرتبطة ببعضها البعض، ربما يتوهم البعض بأن روسيا ستتخلى عن الموقف المبدئي بشأن دعم التسوية السياسية في سوريا على أساس قرار 2254 لمجلس الأمن الدولي".

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات حذرت من الخطر الذي يمكن أن يشكله مؤتمر سوتشي على مسار مفاوضات جنيف.

وتشهد العلاقات بين موسكو وواشنطن توترا بشأن النزاع في سوريا والأزمة في أوكرانيا، وسجلت المزيد من التدهور مع فتح تحقيق في الولايات المتحدة حول التدخلات الروسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 وشبهات بتواطؤ فريق حملة دونالد ترامب مع الكرملين.

وبدأت روسيا في 30 أيلول/سبتمبر 2015 تدخلا عسكريا في سوريا دعما لنظام الرئيس باشر الأسد، ودعمت قواته جويا ما قلب المعادلة وأجاز لها السيطرة على مدينة تدمر الأثرية وطرد الفصائل المعارضة من معقلها في حلب.

ومنذ بدء التدخل الروسي، استعاد الجيش السوري زمام المبادرة على الأرض واستعاد السيطرة على مناطق واسعة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل المعارضة على حد سواء. وبات يسيطر حاليا على 55 في المئة من مساحة البلاد.

 

لبنان أول مثال يخرج للعلن عن اختراق ضخم ومُنظَم لهواتف ذكية

لا قطيعة منتظرة بين مصر واثيوبيا بسبب سد النهضة

الولايات المتحدة ترفض تأجيل الانتخابات العراقية

إعلان التحرير لا يجنب العراقيين خطر الجهاديين

كل يوم ثلاثة مشاريع في مصر على كشف حساب السيسي

صوفيا تحاكم غيابيا متهمين لبنانيين بتفجير حافلة سياح اسرائيليين

محكمة مصرية تثبت حكما غيابيا بإعدام القرضاوي

إيران تحذر من انهيار صفقة ضخمة مع ايرباص

أزمة سد النهضة في قمة بين السيسي ورئيس وزراء اثيوبيا

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

تجاذبات سياسية مبكرة تستبق الانتخابات البرلمانية في العراق


 
>>