First Published: 2018-01-13

الدولة الاسلامية تتبنى هجمات دامية على جنود غربيين في الساحل

 

مجموعة ابو وليد الصحراوي تعلن مسؤوليتها عن مقتل اربعة جنود اميركيين في النيجر واصابة فرنسيين من قوة برخان في مالي.

 

ميدل ايست أونلاين

مالي تخشى على المنطقة الوسطى من الجهاديين

نواكشوط - تبنت مجموعة الجهادي عدنان ابو وليد الصحرواي التي بايعت تنظيم الدولة الاسلامية مجموعة من الهجمات بمنطقة الساحل وبخاصة ضد عسكريين فرنسيين واميركيين وذلك بحسب بيان نشرته الجمعة وكالة "اني" الموريتانية الخاصة.

وبحسب البيان فإن المجموعة تعلن "مسؤوليتها عن الهجوم على مجموعة كومندوس اميركية في تشرين الاول/اكتوبر بالنيجر في منطقة توغو توغو" كما عن الهجوم الذي استهدف الخميس قوة برخان الفرنسية في مالي.

في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر قتل اربعة جنود اميركيين واربعة عسكريين نيجريين بكمين نصبه لهم جهاديون في بلدة توغو توغو القريبة من مالي.

واصيب ثلاثة من جنود قوة برخان الخميس بجروح، احدهم باصابات خطيرة، خلال هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبهم بشمال شرق مالي بحسب ما اعلنت الجمعة قيادة الجيش الفرنسي.

وقالت المجموعة الجهادية ان "جنود الخلافة هاجموا امس الخميس 11 كانون الثاني/يناير فجرا" عددا من الجنود الفرنسيين مشيرة الى انها الحقت بهم العديد من الخسائر والاضرار المادية.

وتعاني منطقة الساحل الافريقي من نشاط جماعات متشددة ومهربين وازمة مهاجرين.

والجمعة، قال مصدر أمني إن مالي وجارتها السنغال تخططان لنشر قوة قوامها ألف جندي في عملية لبسط الهدوء في وسط مالي الذي يعاني من تزايد عنف الإسلاميين الذين كانوا يتمركزون في السابق بشمال البلاد الصحراوي.

وقال الجنرال مبمبا موسى كيتا للإذاعة الرسمية اليوم الجمعة إنه يجري التخطيط لشن عملية بغرض "تأمين المناطق الوسطى".

وقال المصدر الأمني إن هدف العملية هو تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات الرئاسة المتوقعة في نهاية العام الجاري بشكل سلس. وأضاف أن العملية ستركز على منطقة حول مدينة موبتي الإسلامية التاريخية على نهر النيجر التي تعود للقرون الوسطى. ومن المقرر أن ينضم للعملية نحو 200 جندي من السنغال المجاورة.

وأكد المتحدث باسم الجيش السنغالي عبدو نداي أنه يجري بالفعل نشر جنود سنغاليين كثير منهم موجودون في مالي من قبل ضمن مهام دولية لحفظ السلام لكن المتحدث رفض ذكر رقم محدد.

وزعزعت جماعات إسلامية متشددة استقرار شمال مالي قليل السكان على مدار أكثر من عشرة أعوام لكن في السنوات الثلاث الأخيرة استغلت التنظيمات صراعات بين رعاة الماشية من قبائل الفولاني ومزارعين في وسط البلاد الأكثر سكانا.

ونقل ذلك ساحة المعركة أقرب إلى الجنوب الأغنى والعاصمة باماكو في واقع أبرزته سلسلة هجمات ألقت السلطات فيها باللائمة على مقاتلين إسلاميين من الفولاني من وسط مالي كان أبرزها الهجوم الذي استهدف فندق راديسون بلو في باماكو في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وأودى بحياة العشرات.

 

قطاع السياحة في كردستان يئن تحت وطأة الحظر الجوي

دعم يوناني قبرصي لجهود الأردن في حماية المواقع المقدسة

روسيا تلح على الاستمرار في اتفاق خفض انتاج النفط

لبنان يشكو من عبء اللاجئين السوريين

محادثات بغداد وكردستان تتقدم بهدوء

أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات

20 قتيلا في مواجهات مسلحة قرب طرابلس

لا نوايا مصرية لشن حرب على 'الأشقاء'

استقرار الدرهم المغربي مع تطبيق نظام مرن لسعر الصرف

تنازع سلطات مع بوتفليقة ينذر بإقالة أويحيى

الاشتباكات تعلق رحلات مطار معيتيقة الليبي

أربيل تستقبل وفدا من بغداد لبحث أزمة الحدود والمطارات

بقعة معتمة استخباريا تخفي أبوبكر البغدادي

مجزرة في وسط بغداد مع وضوح الخريطة الانتخابية للعراق


 
>>