First Published: 2018-01-17

بغداد تريد التملص من اتهامات إعادة نازحيها قسرا إلى منازلهم

 

وزير الهجرة العراقي يعلن أنه هناك مناطق تم تحريرها وهي مأهولة بالسكان ويجب عودة الناس إليها.

 

ميدل ايست أونلاين

خطر الموت يحدق بالنازحين

بغداد ـ نفى وزير الهجرة والمهجرين العراقي جاسم محمد، الأربعاء، الاتهامات الموجهة للحكومة العراقية بإعادة النازحين إلى منازلهم غير الآمنة لضمان إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في موعدها المحدد في 12 مايو/أيار المقبل.

وقال الجاف، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة في بغداد "لم نسجل أية عودة قسرية للنازحين إلى منازلهم".

وأضاف "هناك مناطق تم تحريرها وهي مناطق مأهولة بالسكان ويجب عودة الناس إليها".

ولفت إلى أن "السلطات الأمنية في محافظة بغداد خيرت مؤخرا عددا قليلا من النازحين في المخيمات ببغداد بين العودة لمناطقها المحررة أو مخيمات أخرى؛ وذلك لإغلاق المخيمات نهائيا في المحافظة".

كانت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش) أعلنت قبل أيام غلق ملف النازحين في العاصمة بصورة نهائية بعد عودة جميع النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

ولم يستبعد الوزير محمد حصول ما وصفها بـ"إجراءات تعسفية" من قبل موظفين قائمين على المخيمات تجاه النازحين، لكنه أكد مجددا على أن العودة تكون طوعية وليست قسرية.

وكان المرصد العراقي لحقوق الإنسان وهو منظمة مستقلة تعنى بحقوق الإنسان، اتهم، الأربعاء الماضي، أحزابا سياسية (لم يسمها) بالعمل على إعادة النازحين قسرا إلى مناطق سكناهم من أجل ضمان إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وقال المرصد، في بيان، إنه "تم رصد وجود جهات تطلب من النازحين في المخيمات العودة لمناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار (غرب)".

وبين أن "بعض الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، وتحديداً تلك التي تُسيطر على (محافظة) الأنبار (غرب)، تعمل على إعادة النازحين قسرياً بغية إجراء الانتخابات في موعدها المُحدد".

وتسببت الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي بنزوح ما يصل إلى 5.5 ملايين عراقي (من أصل نحو 37 مليونا)، تقول الحكومة العراقية إن نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة من التنظيم، لكن البقية يواجهون المصاعب للعودة نتيجة تدمير دورهم السكنية، وعدم توفر الخدمات الأساسية، فضلا عن مخلفات الحرب التي تملأ الأرجاء.

ويعتقد الكثير من السياسيين السنة أن بقاء النازحين في المخيمات أو المحافظات الأخرى سيحرمهم من التصويت في الانتخابات، لذلك فقد اشترطوا عودة النازحين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

لكن يبدو أن الحكومة العراقية لا تنوي تأجيل الانتخابات بأي شكل من الأشكال، وهو الأمر الذي أكد عليه رئيس الوزراء حيدر العبادي أكثر من مرة.

كان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، حذر مؤخرا من أن تثور شكوك حول مصداقية الانتخابات المقبلة في البلاد إذا ما أجريت قبل عودة النازحين إلى مناطقهم.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>