First Published: 2018-02-12

توقعات بنمو الطلب على نفط أوبك بوتيرة أسرع في 2018

 

منظمة الدول المصدرة للبترول ترجح استعادة السوق لتوازنها في نهاية العام فيما تواصل جهودها لتقليص تخمة المعروض النفطي.

 

ميدل ايست أونلاين

الأسعار الأعلى تشجع منتجين مستقلين على ضخ المزيد من الامدادات

لندن - قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الاثنين إن الطلب العالمي على النفط سينمو بوتيرة أسرع من المتوقع في 2018 بسبب متانة الاقتصاد العالمي ليضيف بذلك دعما إلى جهود المنظمة الرامية إلى التخلص من تخمة المعرض من الخام في الأسواق العالمية عبر خفض الإمدادات.

لكن المنظمة أوضحت في تقريرها الشهري أن سوق النفط لن تتوازن مجددا إلا قرب نهاية 2018 لأن الأسعار الأعلى تشجع الولايات المتحدة ومنتجين آخرين غير أعضاء على ضخ المزيد.

وقالت أوبك إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.59 مليون برميل يوميا هذا العام بزيادة 60 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وتابعت المنظمة التي تتخذ من فيينا مقرا أن "التطورات الاقتصادية الصحية والمستقرة خلال الآونة الأخيرة في مراكز طلب النفط العالمية الكبرى كانت المحرك الرئيسي وراء نمو الطلب النفطي القوي".

وأضافت "هذه الصلة الوثيقة بين النمو الاقتصادي والطلب النفطي من المتوقع أن تستمر، على الأقل في الأجل القصير".

وسجلت أسعار النفط تغيرا طفيفا بعد نشر التقرير محافظة بذلك على المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة ليجري تداولها دون 64 دولارا للبرميل. وتجاوزت الأسعار 70 دولارا للبرميل هذا العام للمرة الأولى منذ أواخر 2014.

وفي مقابل توقعات الطلب القوي، قالت أوبك إن المنتجين غير الأعضاء سيزيدون المعروض بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا هذا العام.

وهذه زيادة مقدارها 250 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق وهي الثالثة على التوالي من توقع كان يبلغ 870 ألف برميل يوميا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقال تقرير أوبك "تعافي سعر النفط المطرد منذ صيف 2017 وتجدد الاهتمام بفرص النمو أفضى إلى قيام شركات النفط الكبرى بتعويض تأخرها على صعيد أنشطة التنقيب هذا العام سواء في قطاع النفط الصخري أو أعمال المياه العميقة".

وأضاف "من غير المتوقع أن تستعيد السوق توازنها إلا قرب نهاية العام الحالي."

والموعد الذي تتوقع أوبك أن تعود سوق النفط فيه إلى التوازن ليس بأقرب من التوقعات السابقة على الرغم من الطلب الأعلى وانخفاض المخزونات ومستوى الامتثال القوي باتفاق خفض الإمدادات.

وقبل عام، بدأت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة خفض الإمدادات في مسعى للتخلص من تخمة في المعروض من الخام تكونت منذ 2014. ومدد المنتجون الاتفاق حتى نهاية عام 2018.

وقال التقرير إن إنتاج أوبك انخفض في يناير/كانون الثاني استنادا إلى البيانات التي تجمعها المنظمة من مصادر ثانوية بواقع ثمانية آلاف برميل يوميا إلى 32.302 مليون برميل يوميا.

وارتفع مستوى التزام الإحدى عشرة دولة من أعضاء أوبك المشاركة في الاتفاق بمستويات الإنتاج المستهدفة إلى 137 بالمئة وفق حسابات رويترز التي استندت إلى بيانات أوبك مقارنة مع 129 بالمئة في ديسمبر/كانون الأول 2017 استنادا إلى تقرير الشهر الماضي.

 

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>