First Published: 2018-02-13

واشنطن في أحدث تصعيد مع موسكو تطالب بإنهاء احتلالها للقرم

 

الولايات المتحدة تعلن أن العقوبات المفروضة على روسيا ستبقى حتى تطبق بشكل كامل التزاماتها بموجب اتفاقات مينسك.

 

ميدل ايست أونلاين

ضم بوتين للقرم نقطة تحول في علاقات الغرب وروسيا

واشنطن - دعت واشنطن روسيا الثلاثاء في الذكرى الثالثة لاتفاق سعى لإنهاء الحرب في أوكرانيا إلى انهاء "عدوانها" والتخلي عن شبه جزيرة القرم.

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا بسبب تدخلها في شؤون جارتها ستبقى حتى استعادة أوكرانيا سيادتها.

وفي بيان اتهمت الناطقة هيذر نويرت موسكو "بإذكاء لهيب أزمة ساخنة في أوكرانيا كلفت البلاد 10 آلاف قتيل بينهم 2500 مدني".

وقبل ثلاث سنوات، وقعت روسيا وأوكرانيا "حزمة اجراءات لتنفيذ اتفاقات مينسك".

وبموجب هذه الاتفاقات التي رعتها فرنسا وألمانيا، وافقت أوكرانيا على القيام بإصلاحات سياسية في حين وافقت روسيا على انهاء دعمها للمتمردين الانفصاليين الموالين لها.

لكن المعارك استمرت رغم ذلك. وتتهم واشنطن جماعات موالية لموسكو بتخويف المراقبين العزل من منظمة الأمن والتعاون الأوروبية.

وقالت نويرت "تستمر الولايات المتحدة بالعمل عن كثب مع فرنسا وألمانيا لحض الحكومة الروسية على وقف عدوانها في أوكرانيا".

وأضافت "تنتهز الولايات المتحدة هذه الفرصة للتأكيد على أن عقوباتنا ستبقى حتى تطبق روسيا بشكل كامل التزاماتها بموجب اتفاقات مينسك".

والعقوبات المنفصلة المتعلقة بضم القرم "ستبقى حتى تعيد روسيا شبه الجزيرة إلى أوكرانيا"، وفق نويرت.

وبالإضافة إلى الاتهامات بدعم المتمردين في منطقة لوغانسك ودونيتسك الأوكرانيتين، سيطرت روسيا على القرم في فبراير/شباط 2014 وضمتها رسميا إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف بهذه الخطوة.

وسيعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترشحه لولاية جديدة في الذكرى الرابعة لضم القرم، ما يشير إلى الرمزية التي تشكلها هذه القضية بالنسبة إلى الكرملين.

 

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>