First Published: 2018-02-13

واشنطن تتهم باكستان بالتغاضي عن الجماعات المتشددة

 

الاستخبارات الأميركية تتهم اسلام اباد بمواصلة توفير ملاذات آمنة للارهابيين محذرة في الوقت ذاته من تدخلات روسية في انتخابات التجديد النصفي.

 

ميدل ايست أونلاين

اتهامات في أوج التوتر مع باكستان وروسيا

واشنطن - أكد مدير أجهزة الاستخبارات الأميركية دان كوتس الثلاثاء أن الجيش الباكستاني يشارك مع الولايات المتحدة في عمليات مكافحة الإرهاب، فيما يواصل غض النظر عن الجماعات الجهادية المسلحة الناشطة على أراضيه.

وأوضح كوتس خلال جلسة استماع للجنة الاستخبارات في الكونغرس أنه رغم مطالب واشنطن لإسلام أباد بفعل المزيد، فإن الجيش الباكستاني يحاول فقط أن يبدو أكثر صرامة ضد مسلحي حركة طالبان وشبكة حقاني.

وقال إن "الجماعات المسلحة الناشطة في باكستان تواصل استغلال الملاذ الآمن لتنفيذ اعتداءات في الهند وأفغانستان بما في ذلك أهداف أميركية هناك".

وتابع أن "العمليات الجارية للجيش الباكستاني ضد طالبان والجماعات المرتبطة بها تعكس على الأرجح الرغبة في الظهور بشكل أكثر استباقية واستجابة لمطالبنا بفعل المزيد ضد هذه الجماعات".

لكنه أضاف أن الاجراءات التي يتخذها الجيش الباكستاني حتى الآن "لا تعكس تصعيدا مهما للضغوط ضد هذه الجماعات ومن غير المرجح أن تحدث أثرا دائما".

وأشار كوتس إلى أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات خلال الأسابيع الأخيرة على ثمانية من أعضاء طالبان، شبكة حقاني وجماعات أخرى، لتعزيز الضغوط على قدرات هذه الجماعات على تنفيذ هجمات.

ولفت كوتس إلى أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن باكستان "ستحتفظ بعلاقات مع هذه الجماعات المسلحة فيما تحد من التعاون في مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة".

وأعلن مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأميركية الثلاثاء أيضا أن المحاولات الروسية للتدخل في السياسة الأميركية لا تزال مستمرة وتشكل تهديدا للانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأجمع مسؤولو وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" ومكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" ووكالة الأمن القومي "ان اس ايه" وثلاث وكالات أخرى على القول بأن محاولات موسكو لبلبلة السياسة الأميركية لا تزال بنفس القوة كما كانت عام 2016.

وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية نددت بمحاولات روسية للتأثير في نتيجة الانتخابات الأميركية عام 2016 من خلال الشبكات الاجتماعية وتسرب المعلومات المقرصنة من داخل المعسكر الديمقراطي بهدف دعم الجمهوري دونالد ترامب على حساب الديمقراطية هيلاري كلينتون.

إلا أن الرئيس ترامب يرفض هذه الاستنتاجات، كما نفت موسكو بشكل قاطع الاتهامات الأميركية بتدخلها في الانتخابات.

وقال رئيس أجهزة الاستخبارات دان كوتس أمام لجنة في مجلس الشيوخ "نتوقع أن تستمر روسيا في استخدام الدعاية والشبكات الاجتماعية وغيرها من الوسائل والعمليات الهادفة إلى اثارة الانقسامات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة".

وأضاف "لا ينبغي التشكيك مطلقا في حقيقة أن روسيا تعتبر أن جهودها قد أثمرت وتنظر إلى انتخابات منتصف الولاية عام 2018 كهدف لممارسة تأثيرها".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، سيحاول الديمقراطيون استعادة الغالبية في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 435 ومجلس الشيوخ الذي سيجدد ثلث مقاعده (33 مقعدا).

 

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>