First Published: 2018-02-14

الكسكسي يوحد ولا يفرق بين بلدان شمال أفريقيا

 

في ظل تسابق كل دولة لنسبة الاكلة التقليدية اليها، خبراء يسعون الى تقديم طلب مشترك لإدراجها في قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية.

 

ميدل ايست أونلاين

'إنه يعود بدون شك إلى البربر'

تونس ـ قد يؤدي مشروع مشترك لإدراج طبق الكسكسي التقليدي في بلدان شمال أفريقيا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى إطلاق مسار إيجابي.

وتتسابق بلدان المغرب العربي في نسبة هذا الطبق إليها، ويتهافت مستخدمو مواقع التواصل في التباهي بميزاته في بلدهم، من دون أن يبلغ ذلك حد التوتّر الذي سببه الصراع على طبق الحمّص بين لبنان وإسرائيل.

وفي مسعى لجعل طبق الكسكس عامل وحدة بين بلدان المغرب العربي لا عامل تفرقة، يناقش عدد من الخبراء تقديم طلب مشترك لإدراجه في قائمة التراث العالمي غير المادي للبشرية.

ويقول سليمان حاشي مدير المركز الجزائري للبحث في ما قبل التاريخ والأنتروبولوجيا إن هذه المبادرة التي يروّج لها ينبغي أن تجمع بلاده والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا ومالي.

ولم يحدد الباحث في حديثه لمحطة الإذاعة الجزائرية أي توقيت أو مكان.

وإذا كانت نتيجة هذه المبادرة غير مضمونة، إلا أنها تبقى أكثر حظا من تقدّم دولة واحدة بهذا الطلب، مع ما يثيره ذلك من اتهامات بمحاولة احتكار تراث مشترك.

ويؤكد خبراء الطعام أن هذا الطبق لا ينتمي لبلد واحد دون غيره من بلدان المغرب العربي، بل هو تراث مشترك في ما بينها.

ويقول الفرنسي باتريك رامبورغ المتخصص في تاريخ فن الطبخ "طبق الكسكس ذو أصول بربرية، من قبل أن تظهر الدول الموجودة اليوم".

وتضيف فاطمة حال، وهي متخصصة في أنثروبولوجيا الطعام وصاحبة مطعم في باريس "إنه يعود بدون شك إلى البربر، حتى وإن كان الأمر بدأ مع الرومان الذين جلبوا القمح".

لكن تاريخ القمح نفسه موضع شكّ بين الباحثين، فالبعض يرون أن العرب هم من أدخلوه إلى المغرب وليس الرومان.

وتتحدث لوسي بولين المتخصصة في تاريخ الطعام عن أطباق قديمة للكسكس عثر عليها في الجزائر تعود إلى عهد الملك ماسينيسيا الذي حكم مملكة نوميديا بين العامين 202 و148 قبل الميلاد.

وكانت تلك المملكة تمتد بين ما يعرف اليوم بتونس والجزائر وليبيا.

 

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات

السعودية تقطع الطريق على مناورة قطر الأمنية

بريكست يربك موازنة الاتحاد الأوروبي

مخاوف أممية من حرب مدمرة بين حزب الله واسرائيل

بغداد تبحث استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي

جهود كويتية حثيثة لرأب الصدع مع الفلبين حول ملف العمالة

عدم اقرار موازنة 2018 يثقل كاهل لبنان قبل مؤتمر المانحين

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء


 
>>