First Published: 2018-02-14

عين جديدة تتفتح على الإمارات من الفضاء

 

وكالة الفضاء الإماراتية تعمل على إطلاق قمر لدراسة الغلاف الجوي للأرض وتقديم رؤية معمقة على نمو الطحالب البحرية في الخليج العربي.

 

ميدل ايست أونلاين

وزن 'مزن سات' لن يتخطى كثيرا الكيلوغرام

ابوظبي - انطلقت الإمارات الثلاثاء في تطوير قمر صناعي جديد ستوكل له مهمة لدراسة الغلاف الجوي للأرض.

واعلنت وكالة الإمارات للفضاء تعاونها مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأميركية في رأس الخيمة لتصنيع "مزن سات".

وسيقوم الطلبة في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة بتصميم وبناء قمر "مزن سات" لاستخدامه في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بمستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان، في أنحاء الإمارات، مستفيدين من المرافق والمخابر العلمية المتطورة في معهد مصدر التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

وسيجري إطلاق القمر الصناعي عام 2019 من قبل وكالة استكشاف الفضاء اليابانية نظرا للوزن الخفيف لمثل هذا النوع من الأقمار الصناعية التي تزن عادة أكثر من كيلوغرام واحد بقليل، مما يتيح إمكانية إطلاقه كحمولة إضافية ضمن عمليات إطلاق لطرف ثالث وبتكاليف منخفضة نسبيا.

وسيقيس القمر الصناعي عند وصوله إلى مداره كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزعها في الغلاف الجوي باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، حيث سيقوم فريق من الطلاب برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى محطة أرضية في الإمارات.

وسيقدم رؤى معمقة حول مدى تركيز المواد المغذية في المياه الساحلية للخليج العربي، مما يوفر توقعات دقيقة حول نمو الطحالب البحرية وبالتالي اتخاذ الإجراءات الوقائية ذات الصلة في الوقت المناسب.

وتعمل الإمارات على إطلاق عدد من الأقمار الصناعية الصغيرة التعليمية الاخرى خلال الفترة المقبلة.

وتعد الامارات اكثر دول المنطقة تقدما في مجال البحث الفضائي، وتملك مشاريع طموحة بينها خطط لغزو المريخ.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>