First Published: 2018-02-14

الغوطة الشرقية تستقبل أول قافلة مساعدات بعد أسبوع دموي

 

القافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري وتقل مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ7200 شخص بالمنطقة.

 

ميدل ايست أونلاين

لأولى منذ أشهر

بيروت - دخلت قافلة للمساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الأربعاء هي الأولى منذ أشهر وتأتي بعد الغارات الدموية التي استهدفت المنطقة الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا في تغريدة على موقع تويتر "عبرت أول قافلة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لهذا العام خطوط النزاع باتجاه النشابية في الغوطة الشرقية".

وتقل القافلة وهي الأولى التي تدخل المنطقة منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر "مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ7200 شخص" محاصرين.

وتعرضت الغوطة الشرقية منذ مطلع الأسبوع الماضي وعلى مدة خمسة أيام متواصلة لتصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما تسبب بمقتل 250 مدنياً وإصابة أكثر من 775 آخرين بجروح.

ويأتي إدخال قافلة المساعدات إلى الغوطة الشرقية بعد دعوة الأمم المتحدة في السادس من الشهر الحالي إلى "وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل" في جميع أنحاء سوريا، "للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى".

ولا يمكن للأمم المتحدة إدخال قوافل المساعدة إلى الغوطة الشرقية من دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة السورية.

منذ العام 2013، فرضت قوات النظام حصاراً محكماً على الغوطة الشرقية، التي تعد راهناً آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق. ويزيد التصعيد الذي يتجدد بين الحين والآخر من معاناة نحو 400 ألف مدني يعيشون في المنطقة وسط نقص فادح في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان الاثنين "نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنين النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية".

ويتواجد في سوريا وفق الأمم المتحدة، أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو 69 في المئة من السكان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى وغيرها من الخدمات.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>