First Published: 2018-02-14

فرنسا تدفع لإخضاع برنامج إيران الصاروخي للمراقبة الدولية

 

ماكرون يشدد موقفه تجاه طهران في ما يتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية مع الحفاظ على الاتفاق النووي كان ترامب هدد بإلغائه.

 

ميدل ايست أونلاين

ضغوط دولية مستمرة لم تنه أنشطة طهران الصاروخية

باريس - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه ينبغي إخضاع برنامج إيران للصواريخ الباليستية لمراقبة دولية وذلك في مسعى لتشديد موقفه تجاه طهران مع الحفاظ على الاتفاق النووي الذي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغائه.

وفي ظل المخاطر التي يواجهها الاتفاق الذي أبرم في العام 2015 بهدف منع إيران من تطوير أسلحة نووية، تعمل بريطانيا وفرنسا وألمانيا على خطة لإرضاء ترامب بحلول مهلة تنتهي في 12 مايو/أيار للتعامل مع مسألتي اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية ونفوذ طهران في المنطقة.

وقال ماكرون إن فرنسا، أحد الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، ترغب في الحفاظ عليه لعدم وجود بديل أفضل له.

لكنه أضاف أنه ينبغي أيضا بحث مسألة استخدام الصواريخ ذات الصلة بإيران في اليمن وسوريا لكونها تمثل مشكلة أمنية لحلفاء فرنسا.

وقال ماكرون للصحفيين مساء الثلاثاء "أريد جولة جديدة من المفاوضات مع الأطراف الإقليمية والدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن مثلما فعلنا من أجل الاتفاق النووي، لكن مع توسيعها لتشمل بلدانا في المنطقة حتى يتسنى لنا تقليص انعدام الأمن هذا والتغلب عليه".

وأضاف "نريد أيضا أن نضع إيران تحت المراقبة فيما يتعلق بصواريخها الباليستية. هذا أمر لا غنى عنه من أجل أمن المنطقة ولذا فنحن بحاجة إلى تبني آلية للعقوبات والمراقبة لهذا الغرض".

وأشار ماكرون إلى نفوذ إيران في العراق ولبنان واليمن قائلا إن السياسة الخارجية الإيرانية "يمكن في بعض الأحيان أن تكون عاملا مزعزعا للاستقرار ونحن بحاجة إلى حوار مع النظام الإيراني".

وأضاف "أعتقد أن كل أشكال الحل العسكري لهذا الوضع خاطئة".

وقال ماكرون الذي يسافر وزير خارجيته إلى طهران في الرابع من مارس/آذار، إنه يرغب في تنظيم اجتماع للاعبين الرئيسيين في الأزمة السورية.

وأضاف "أريد أن نعقد اجتماعا في غضون الأسابيع المقبلة بشأن سوريا يفضي إلى إنهاء الأنشطة الباليستية في سوريا والتي تهدد كل القوى في المنطقة". ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن في بداية فبراير/شباط أن التفاوض غير وارد حول برنامج الجمهورية الإسلامية الصاروخي، فيما تحاول الولايات المتحدة حظر برامج طهران في هذا المجال.

وقال روحاني خلال مؤتمر صحافي في مناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للثورة الإسلامية، "لن نتفاوض مع أحد حول أسلحتنا".

وأضاف أن "الصواريخ التي تصنعها إيران لم تكن هجومية أبدا ولن تكون كذلك. إنها محض دفاعية وليست مصممة لتحمل أسلحة دمار شامل "بما أننا لا نمتلك أيا من تلك الأسلحة".

وكرر القول أن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى يجب ألا يعاد التفاوض عليه رغم تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة فرض عقوبات على إيران في حال لم تخفف برامجها الصاروخية وتغير سلوكها في منطقة الشرق الأوسط.

وقال روحاني "مفتاح حل المشاكل بين طهران وواشنطن، في أيدي واشنطن. يجب أن يوقفوا تهديداتهم والعقوبات والضغوط والوضع حينئذ سيتحسن تلقائيا وسنتمكن من التفكير بمستقبلنا".

وكان ترامب قد قرر تمديد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بموجب الاتفاق النووي "للمرة الأخيرة".

وقال في بيان "إنها المرة الأخيرة" التي يتم فيها تمديد تعليق العقوبات، مطالبا حلفاءه الأوروبيين والكونغرس بالعمل معه من أجل إصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق وإلا فإن بلاده ستنسحب منه.

 

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>