First Published: 2018-02-14

موجة عنف قياسية تنذر بتقويض جهود تسوية الأزمة السورية

 

الوسيط الأممي يعتبر أن سوريا تشهد واحدة من أخطر فترات الحرب في ظل تصعيد دمشق في الغوطة وادلب وأنقرة في عفرين.

 

ميدل ايست أونلاين

تصعيد غير مسبوق على أكثر من جبهة

نيويورك - قال ستافان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا الأربعاء إن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة ساهم في خلق واحدة من أخطر الفترات في الحرب المستمرة هناك منذ سنوات حيث تقصف القوات الحكومية مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة ويتزايد تدخل القوى الخارجية.

وقال دي ميستورا لمجلس الأمن الدولي "أعمل مبعوثا خاصا منذ أربع سنوات وهذه فترة عنيفة ومزعجة وخطيرة لم أشهد مثلها طوال فترة ولايتي".

وكان الأسبوع الماضي واحدا من الأسابيع الأكثر دموية في الصراع الذي يوشك على دخول عامه الثامن حيث تقصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران اثنتين من آخر المناطق الكبيرة الخاضعة لسيطرة المعارضة وهما الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب في الشمال الغربي.

ويبحث مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا مشروع قرار أعدته الكويت والسويد يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بإرسال مواد الإغاثة وإجلاء المرضى والجرحى.

ويحتدم الصراع متعدد الأطراف في أماكن أخرى إذ تشن تركيا هجوما على القوات الكردية السورية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا في حين أسقطت المضادات الأرضية للحكومة السورية طائرة حربية إسرائيلية كانت عائدة من قصف أهداف لفصائل تدعمها إيران في سوريا.

وقال دي ميستورا "ما نشهده في سويا اليوم لا يعرض للخطر ترتيبات خفض التصعيد والاستقرار في المنطقة وحسب بل يقوض أيضا جهود التوصل لحل سياسي، لكن لن نتوانى عن استكمال عملية جنيف التي تمثل الطريق الوحيد الممكن نحو إيجاد حل سياسي".

ولم تحرز عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوسط لإنهاء الصراع أي تقدم يذكر حتى الآن.

وكانت روسيا وتركيا وإيران اتفقت العام الماضي على مناطق "خفض التصعيد" للحد من العمليات القتالية في غرب سوريا وذلك باستغلال نفوذها في تلك المناطق.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لمجلس الأمن إن روسيا يفترض أن تضمن التزام الأطراف بمناطق خفض التصعيد وتعمل على إزالة كل الأسلحة الكيمياوية التي لدى حليفتها روسيا.

وقالت هايلي "لكننا نشهد بدلا من ذلك استمرار نظام الأسد في القصف والتجويع واستخدام الغاز ضد المدنيين".

وأضافت "يمكن لروسيا الضغط على النظام للتعهد بالسعي لسلام حقيقي في سوريا. الوقت حان الآن كي تستخدم روسيا ذلك النفوذ".

وردا على تصريحات هايلي قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن العملية السياسية السورية يجب ألا تخضع "لضغوط خارجية".

ودعا أيضا الولايات المتحدة "لممارسة نفوذها" على المعارضة السورية المسلحة لضمان وقف القتال.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>