First Published: 2018-04-16

توليفة موسيقية شرقية غربية تختتم أيام الجاز في قرطاج

 

التونسية ياسمين عزيز تؤدي في أخر ليالي المهرجان معزوفات لأساطير من بينهم دوك الينغتون ومايلز ديفيس ونور حركاتي يصحب مجموعة 'أيتما' في رحلة عبر الموسيقى الإلكترونية.

 

ميدل ايست أونلاين

جامعة موهوبة بين بين الموسيقى العربية والجاز والروك

تونس - قدم مجموعة من الفنانين التونسيين مساء الأحد عرضا مشتركاً في ختام فعاليات الدورة الثالثة عشر من مهرجان الجاز في قرطاج.

وانطلق المهرجان يوم 6 أبريل/نيسان بالضاحية الشمالية في العاصمة تونس تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية.

وشهدت الدورة تقديم 17 عرضا فنيا لـ21 فنانا يمثلون 10 دول هي: تونس والجزائر والولايات المتحدة الأمريكية ومالي والنمسا وسويسرا وإيطاليا والصين والمملكة المتحدة.

وشارك في عرض الختام الفنانة ياسمين عزيز عازف البيانو عمر الواعر مجموعة "أيتما" الموسيقية، والفنان نور حركاتي.

وأدت عزيز عددا من الأغاني الأميركية من خلال العزف المنفرد على آلة الكمان.

وعزفت مجموعة مقطوعات موسيقية من ألبومها "fusion" الصادر سنة 2014، ومعزوفات لأساطير الجاز في العالم من بينهم دوك الينغتون ومايلز ديفيس وغيرهما.

وتجمع الفنانة في موسيقاها بين الموسيقى العربية والجاز والروك.

أما الجزء الثاني من الحفل فأحياه الفنان التونسي نور حركاتي بصحبة مجموعة "أيتما" الموسيقية ليقدما عرضا تحت عنوان "هلواس".

واستطاع حركاتي و"أيتما" أن يسافرا بالجمهور إلى عالمهما الخاص عبر الموسيقى الإلكترونية.

وأدى حركاتي أغنية "أيام" وهي إحدى أغنيات ألبوم "هلواس" الذي استطاع بفضله الانفتاح على الجمهور العربي.

ويضم فريق "أيتما" عددا من الموسيقيين يتميز كل منهم بتجربة مختلفة.

ويعد جاز في قرطاج أحد أهم المهرجانات التونسية الدولية المخصصة لهذا النوع من الموسيقى.

وبدأت رحلته عام 2005، ويقام كل عام في أبريل/نيسان في مدينة قمرت بالضاحية الشمالية العاصمة.

 

رايتس ووتش تدين الإجلاء القسري للاجئين السوريين من لبنان

الاغتيالات تلاحق مناهضي إيران في كردستان العراق


 
>>