موسكو - صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء انه ينبغي على الذين يرون في تعزيز سلطة روسيا انحرافا نحو الاستبداد ان يدركوا ان العالم في حاجة الى روسيا قوية رافضا الانتقادات الاميركية حول الطريق الديموقراطية "الوعرة" في روسيا.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي سنوي حول حصيلة عام 2004 ان اصلاح السلطة في روسيا يهدف الى جعل السلطة "اكثر فاعلية" والى "الحفاظ على وحدة البلاد".
واضاف الوزير ان "الذين يدركون ان العالم في حاجة الى روسيا قوية يدركون انه اصلاح ضروري" مشيرا الى الاجراءات التي اعلنها الرئيس فلاديمير بوتين الخريف الماضي والتي الغت خصوصا انتخاب حكام المناطق بالاقتراع العام المباشر.
وردا على سؤال عن التصريحات التي ادلت بها امس وزيرة الخارجية الاميركية الجديدة كوندوليزا رايس بشان الطريق "الوعر" للديموقراطية في روسيا شدد لافروف على ان السياسة المتبعة هي في نهاية الامر "شان داخلي" روسي.
لكنه قال "اننا مستعدون دائما لسماع الانتقادات البناءة" رافضا وجود اي اشارة كانت الى "عودة الحرب الباردة".
وقال "نعرف السيدة رايس كشخصية جادة ومن غير المرجح ان تخرج عن الطريق التي اختارها الرئيسان" الروسي والاميركي اي طريق الشراكة.
وعن الازمة العراقية شدد لافروف على ان العراقيين وحدهم دون غيرهم هم الذين يجب ان يحكموا على شرعية الانتخابات المقررة في 30 كانون الثاني/يناير الحالي.