' />

   
 
 

First Published: 2005-07-23

صيف بلا معاصي: دعوة للاستمتاع بطرق مفيدة

 

حركة المقاومة الإلكترونية تسعى لحشد الدعم لمواجهة مجرمي الإعلام العربي المتهمين بافساد الشباب العربي.

 

ميدل ايست أونلاين

حركة مقاومة من نوع آخر

القاهرة - دشن شبان مصريون على الإنترنت للعام الثاني على التوالي الجزء الثاني لحملتهم "صيف بلا معاصي"، والتي تستهدف السعي لاجتناب المعاصي خلال الصيف والاستعاضة عن ذلك ببرامج صيفية إبداعية هادفة ومختلفة ضمن مشروع لنهضة الشباب العربي والمسلم بجهود ذاتية، ولكنهم أجلوا فكرة إعلان أسماء وزراء إعلام عرب ومسئولين إعلاميين اتهموهم بالمشاركة في نشر المعاصي عبر الفيديو كليب وبرامج أخرى خشية الدخول في مشكلات سياسية وحجب مواقعهم علي الإنترنت.

وقالوا إنهم يسعون لوضع مجموعة من الأهداف التي يريدون الوصول إليها خلال الإجازة تتراوح بين أفكار عملية مثل إنشاء فرق مسرحية أو فنية مفيدة، أو القيام بمشروع معين والاستفادة منه مع مجموعة من الأصدقاء أو محاربة العري في وسائل الإعلام بطرق عملية عبر الاتصال بمسؤولي هذه المحطات الفضائية مباشرة والمشاركة في برامجهم وتقديم النصح لهم، وعدم الدخول في مجادلات أو معارك.

وأكدوا أن حملتهم لنهضة الشباب والاستفادة من موسم الصيف والإجازات بلا معاصي، لقيت صدى جيدا منذ تدشينها العام الماضي علي موقع حماسنا الإلكتروني، حيث حازت الحملة على إعجاب العديد من الشباب وهذا ما ظهر جلياً في اقتراحات الزوار ورغبة مواقع شبابية مغربية وجزائرية وفلسطينية المشاركة في هذه الحملة التي تتطور مع الوقت، كما وصلت عدة رسائل تطلب المشاركة وتطوير الموقع لأنهم لا يأمنون على أبنائهم من بعض المواقع الأخرى "المتقلبة فكرياً".

وقال محمد السيد مشرف موقع "حماسنا" أو "حركة المقاومة الإلكترونية"، وهو ليس له علاقة بحركة "حماس" الفلسطينية، إن حملة "صيف بلا معاصي" تهدف إلى "إعادة صياغة مفهوم الصيف "بمرجعية تنويرية" بعيداً عن التشدد أو التفريط.. ومع الوقت وفى السنوات القادمة سيكون موقع حماسنا المرجع الأول للشباب العربي على الإنترنت بعدما قررنا في الفترة القادمة إنشاء أول تجمع شبابي إسلامي للمواقع الإلكترونية يضم مجموعة من المواقع الإسلامية (السنية والشيعية، السياسية والاجتماعية) التي تروج للأفكار الجادة بعيداً عن العنف والتهور والتأليب".

وشدد "السيد" على أن "لدينا رؤية مستقبلية لتطوير العمل الشبابي على الإنترنت ينقصها إمكانيات نسعى إلى تطبيقها إن توافرت أو لم تتوافر هذه الإمكانيات".

وقال "سنربط حملة صيف بلا معاصي بمحاكمة مجرمي الإعلام العربي على الإنترنت"، ولكنه اعترف أن "سر تأجيل المحاكمة" التي سبق أن أعلن عنها الموقع لما سموهم "مجرمي الإعلام" هو "ترددنا في ذكر الأسماء التي حازت على أكبر أصوات"، عبر تصويت الموقع بين الشباب العربي، كمجرمي إعلام، ومنهم وزراء إعلام سابقون ومخرجون تابعون للسلطة"، مشيرا إلى وجود "قلق من أن يغلق أو يحجب موقع حماسنا عند ( إعلان أسماء مجرمي الإعلام ) وعن مصادر تمويل الكليب العاري التي ستنشر لأول مرة على الإنترنت بدلائل وبراهين"!.

وسبق أن أقام هؤلاء الشباب العام 2004 أول محاكمة على الإنترنت لـ"مجرمي الإعلام العربي" استمرت لمدة شهرين (تموز/ يوليو، وآب/ أغسطس 2004) بهدف تحديد المؤثر الحقيقي في الواقع الإعلامي الفاسد، وجمع دلائل وبراهين تدل على ارتكاب الجريمة (وهي تمثل "العري والفساد الإعلامي وعدة محاور منها: منع الآخرين من التعبير عن آرائهم وأفكارهم، وتكميم أفواههم وكذلك محاولة تشويه صورتهم لدى المشاهد وكذلك نشر الأفكار المتطرفة بطريقة غير مباشرة، وحجب الفكرة الدينية وإعطاء الحرية كاملة للطوائف العلمانية المتشددة التي تدعو إلى مفاسد الغرب ولا تدعوا إلى الخير والفضيلة والتقدم في مجمل ما تعرضه.

وظهرت مشاركات واسعة للشباب في هذا الصدد وبدأت المحاكمة تتوالى وكل شاب عربي يطرح اتهامات في حق مسئولين إعلاميين في بلده وممثلين وممثلات ومطربين ومطربات، مع تقديم الدليل على إدانتهم بهدف مقاطعتهم أو الإعلان أنهم من "مجرمي الإعلام العربي" ممن تجب محاكمتهم بتهمة إفساد الشباب، بيد أن الحملة أحجمت عن نشر النتائج خشية إغضاب حكومات عربية كما يقول المشرف على الموقع.

وقد وضع شباب "صيف بلا معاصي" خطة لأقرانهم للعمل بها تتضمن وضع مجموعة من الأهداف التي يريد كل شاب الوصول إليها خلال الإجازة والأشياء التي يريد إنجازها في الإجازة "كأن يكون هدفك حفظ قدر معين من القرآن " وأن "يكون الهدف واقعي وواضح وله مدة معينة.... ومهم جدا تكون عارف لماذا تقوم به "، مع الاهتمام بالتنويع والتخفيف على النفس وعدم الضغط عليها.

ونصحوا أقرانهم بضرورة مراقبة الخطة التي وضعوها لأنفسهم والتأكد من أنها "تسير حسب ما خططت لها، ويمكنك بعد الانتهاء من تحقيق الأهداف المطلوبة، خلال اليوم، أن تضع علامة، أمام كل هدف حتى تستطيع من خلال هذه العلامات متابعة سير الخطة ومتابعة نجاحها من عدمه"، مؤكدين أنه "لبلوغ الأهداف حلاوة ومذاقاً خاصاً لا يشعر به إلا من يصل... فهو يعيش نشوة الوصول وفرحة النفع، بالإضافة إلى روحانية الأجر لأعمال الخير".

وكمثال علي هذا قالوا: "لنفترض أن لديك موهبة التمثيل أو العمل المسرحي (اجعل هدفك على سبيل المثال: تكوين فريق مسرحي في الفترة الصيفية تستطيع من خلاله مستقبلاً على أداء أعمال مسرحية هادفة واجعل موسم الصيف مقدمة لتكوين هذا الفريق) عليك تحديد المتاح لك من أدوات لتنفيذ المرحلة التكوينية للفريق وهذه الأدوات قد تكون (فريق العمل - المكان - الاسكتشات - أو المسرحيات القصيرة - برامج علمية - فيديو - مسرحيات مكتوبة)، وما تراه مناسباً للبدء في مرحلة تكوين فريق للمسرح الهادف".

وأضافوا "ابدأ في العمل والتدريب حتى يحدث تجانس وحب بين فريق العمل.. والصيف القادم تبدأ في مرحلة جديدة قد تكون (بداية ظهور فريق المسرح الخاص بكم في مناسبات) وبعد ذلك يتطور الأمر حتى يصبح لديكم (فريق عمل كامل للمسرح)، وبذلك قد نستفيد من "صيف" نبني من خلاله فريقا وقد نحتاج إلى صيف أخر لبدء الظهور و صيف أخر "أول عمل مسرحي متكامل".. وهكذا.

وقالوا إن التخطيط هو أساس نجاح الأعمال، وأما العمل بفوضوية عموما وخلال الإجازة خصوصاً، فأحسن ما يقال عنه أنه لا يثمر كما يثمر العمل مع التخطيط، ومن المهم معرفة أن أصحاب الخطط والأهداف المكتوبة يصلون إلى أهدافهم بنسبة 80 في المائة، وأما الذين لا يكتبون أهدافهم فإنهم يصلون إلى أهدافهم بنسبة 20 في المائة، فكيف بالذي لا يخطط أصلا ولا يحاول وضع الأهداف.

ويؤكد المشرفون على الحملة أن "صيف بلا معاصي" مكمل لحملة الداعية عمرو خالد "صناع الحياة"، وأنهم يحاولون من خلالها استغلال طاقات وإمكانات الشباب الفكرية "عن طريق مراسلتنا بالمقالات والإبداعات الشعرية والنثرية التي نعرضها على صفحات الموقع".

وكانت الحملة وتدشين موقع (حماسنا) قد بدأت تفاعلاً مع حملة الداعية الشاب عمرو خالد في برنامجه "صناع الحياة" على قناة "اقرأ" الفضائية، حيث بدأ مجموعة من الشباب صغار السن حملة موسعة على شبكة الإنترنت لمحاربة مظاهر العُري والإباحية في المجتمعات العربية والإسلامية، عبر كيان إلكتروني، أطلقوا عليه اسم: "حركة المقاومة الإلكترونية"، وأكدوا أن هدفهم هو محاربة الفساد، ونشر الفضيلة بأشكالها كافة، ومحاولة أداء دور مؤثر في البيئة المحيطة حسب الإمكانيات المتاحة.

والجديد في تحرك هؤلاء الشبان ليس فقط السعي لمحاربة هذه الإباحية الموجودة في وسائل الإعلام العربية، عبر الأفلام والفيديو كليب والإعلانات بالكلمة، ولكن بالاتصال المباشر بالشركات المعلنة، وزجرها وتهديدها بالمقاطعة، والدخول على الهواء في البرامج الفضائية؛ لمناقشة المخرجين أو الممثلات ممن يقمن بالمشاركة في مثل هذا التدني الأخلاقي، بل ووصل الأمر بهم لمحاربة ما أسموه "الفساد الإعلامي"، والدعوة لإنشاء محاكمات (لمجرمي الإعلام) كما يوجد محاكمات لمجرمي الحرب في لاهاي وغيرها!؟.

ويؤكد محمد السيد مشرف موقع (حماسنا) أن هدف مجموعته لعب دور كجماعة ضغط، أو "لوبي إلكتروني" للضغط على أصحاب القرار، لتحقيق ما نريده، وأن الحملة الجديدة تأتي في سياق حملات الموقع، الذي يضم عدداً من صغار الشباب الذين يعملون للخير ويستهدفون الحث على اجتناب المعاصي، وتأتي تحت شعار "صيف بلا معاصي"، وتستهدف محاكمة من يصفهم بـ "مجرمي الإعلام العربي" الذين ينشرون الخلاعة عبر الإعلانات الخليعة والفيديو كليب العاري.

وتستهدف هذه الحملة على الإنترنت التصدي لمظاهر العري والإباحية من خلال نصف مليون زائر لشبكة الإنترنت، وفق تقدير المشرفين عليها، ولكن الهدف المستقبلي الوصول إلى مليون زائر على الإنترنت شهرياً كحد أدنى داخل نطاق الشرق الأوسط، والوصول إلى مليون آخر داخل أوروبا وأمريكا خلال شهر آخر، بشرط نجاح الحملة في الداخل أولاً.

ويقول مسؤولو الحملة إنهم يحاربون "العري" و"الإباحية"، في 14 قناة غنائية على قمر "نايل سات" وأقمار عربية أخرى، ويحاربون "البرامج المستوردة" التي تسعى لرسم صورة في الذهن لدى الشباب بشكل معين للحياة السعيدة ومقاييس خاصة لجمال المرأة بهدف زعزعة الاستقرار النفسي لدى الشبان، كما يعرضون بعض الحركات المدروسة التي تقوم بها الفتيات الراقصات في أغاني "الكليب" والهدف الأساسي منها "الإغراء الجنسي"، حسب قولهم.(قدس برس)

 

نصرالله يتوعد اسرائيل بجيش شيعي متعدد الجنسيات

القوات العراقية تتوغل باتجاه قلب المدينة القديمة بالموصل

هجوم دموي وسط نازحين من الموصل

لا خيار أمام قطر إلا الاستجابة للمطالب الخليجية أو 'الطلاق'

ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة

مطالب خليجية تجبر قطر على تقديم تنازلات حقيقية لفك عزلتها

مصر تمدد حالة الطوارئ في مواجهة التهديدات الارهابية

قطر المربكة تمنع الاجازات عن العمال الأجانب

غضب وصدمة يخيمان على الموصل بعد تدمير مسجدها التاريخي

مشروع قانون أزهري يغلظ عقاب الكراهية باسم الاديان

قلوب العراقيين تنفطر بسبب تفجير منارة الحدباء

موسكو على درجة عالية من الثقة في مقتل البغدادي

جهود مكثفة لوقف ترحيل عراقيين من أميركا خشية تعرضهم للاضطهاد

منافذ فك عزلة قطر مغلقة أمام جهود أردوغان العقيمة

العبادي يرى أن الدولة الإسلامية أقرت بهزيمتها في الموصل


 
>>