' />

   
 
 

First Published: 2006-01-04

ماذا تعرف عن كنوز الإسكندرية الغارقة؟

 

وزير الثقافة المصري يفتتح قريبا متحفا للآثار الغارقة في الاسكندرية التي تزخر بثروة هائلة من الآثار من مختلف العصور‏.

 

ميدل ايست أونلاين

الاسكندرية - من خالد الزيد‏ ‏

وما خفي كان اعظم

تزخر مدينة الاسكندرية التي تعتبر من اقدم المدن ‏ ‏الساحلية في مصر بثروة ‏ ‏هائلة من أثار المدينة الغارقة في منطقة الحي الملكي او الابراهيمية او مصطفى ‏ ‏كامل.‏

ولأهمية هذه الاثار الغارقة أنشأت جمعية حماية البيئة البحرية والغواصين لحماية مياه الاسكندرية من التلوث الناتج عن مخلفات سفن ‏ ‏الصيد والقاء القمامات وحماية الآثار الغارقة من ذلك التلوث وخاصة الميناء الشرقي.‏ ‏

ويقول الدكتور اشرف صبري أن اهمية الميناء الشرقي زادت لاحتوائه على أهم اثار غارقة في العالم ‏ ‏حيث يوجد اثار لمدن غارقة ومحتويات لقصر مارك انتونى منها تماثيل مختلفة وأعمدة ‏ ‏من الجرانيت وطاولة طعام لدى قصر الملكة كليوباترا وغيرها من الآثار.

وذكر صبرى ان الفرنسيين زودوا المصريين بأجهزة متطورة للكشف عن ‏ الآثار الغارقة لما للفرنسيين عشق لدراسة أعماق البحار والاهتمام بالاثار الغارقة ‏ ‏في مياه الاسكندرية.‏

وقال ان الاعمال المستمرة تحت الماء سوف تكشف عن التاريخ المجهول عن المدينة ‏ ‏وتخومها بشكل سيزداد وضوحا مع الزمن.‏ ‏

وفي اطار خطة وزارة الثقافة لتطوير المناطق الأثرية من المقرر أن يفتتح وزير الثقافة فاروق ‏ ‏حسنى متحف الآثار الغارقة بمنطقة المسرح الروماني الأثرية بكوم الدكة مع بداية العام الجديد.‏

ويشغل المتحف يشغل مساحة 120 متر مربع ويضم 29 قطعة أثرية انتشلت من امام ساحل ‏ ‏قلعة قايتباى الاثرية.‏

وقال صبري ان الاثار المعروضة تتضمن جزءا من فنار الاسكندرية القديم ومجموعة ‏ ‏من تماثيل أبى الهول من العصر الفرعونى والعصرين اليونانى والرومانى ولوحات ‏ ‏منقوشة باللغة المصرية القديمة.‏

‏ وتختلف مدينة الاسكندرية القديمة عن الحديثة نتيجة للعوامل الجيولوجية التي ‏ ‏تتمثل في سلسلة عنيفة من الزلازل اضافة الى أحداث تاريخية تأثرت بها الأجزاء ‏ ‏الشمالية من المدينة وهبطت تحت اعماق البحر المتاخم وادى الى احتواء الماء على ‏ ‏ثروة هائلة من تراث المدينة الغارقة.‏ ‏

يذكر ان اعمال التعرف والانتشال للاثار الغارقة بمصر بخليج أبو قير بدأت عام ‏ ‏1933 فيما لم يبدأ العمل الفعلي بالتعرف على أثار الاسكندرية الغارقة بمنطقه ‏ ‏الحي الملكي حتى عام 1961.‏

وفي نوفمبر عام 1967 تم انتشال الاثار الغارقة ومن ضمنها أواني فخارية وقطع ‏ ‏من العملات الذهبية يرجع تاريخها للعصر البيزنطي.

وفى عام 1992 قامت بعثة معهد ‏ ‏أوروبا للكشف عن الآثار في أعماق بحار الاسكندرية في كل من منطقتي الميناء الشرقي ‏ ‏وأبو قير وتمكنوا بالفعل من رصد بيانات كشفت عن الكثير من الأسرار الغامضة ‏ ‏للاسكندرية الغارقة.(كونا)

 

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>