' />

   
 
 

First Published: 2006-02-13

علم الفلك اولى خطوات ايطاليا نحو الفوز بكأس العالم

 

المدرب الايطالي يتطلع بمزيد من الاهتمام الى المفارقات التي ترافقت مع فوز ايطاليا بكأس العالم عام 1982.

 

ميدل ايست أونلاين

بيروت - من شربل كريم

كرة الكريستال لقراءة الطالع الكروي للفريق الايطالي!

لا شك في ان العقلية الهجومية التي دخلت اجواء كرة القدم الايطالية في الماضي القريب، تركت اثرا على طريقة لعب المنتخب الايطالي الذي اصبح يتغنى بامتلاكه اقوى الاسلحة الهجومية في اوروبا، المتمثلة بمهاجمي فيورنتينا لوكا طوني وميلان البرتو جيلاردينو وروما فرانشيسكو توتي وريال مدريد انطونيو كاسانو، الى مدرب يتقن توظيف المهارات الهجومية للاعبيه من دون خشية.

وقبل تسلم مارتشيلو ليبي مهمات الاشراف على المنتخب الازرق، طاولت الانتقادات مرات عدة الاسلوب الممل الذي تظهر به ايطاليا، ولعل ابرزها في بطولة الامم الاوروبية 2000، عقب المباراة امام هولندا في الدور نصف النهائي.

واضحى الفوز بفارق هدف مرادفا لغالبية مباريات المنتخب الايطالي. وفي حالات اخرى كان التعادل سيد الموقف، فتم استبعاد الايطاليين من قائمة المرشحين لاحراز الالقاب الكبرى.

وادرك ليبي انه اذا اراد تحويل منتخبه فريقا هجوميا، لا بد من اشراك مهاجمين في الوقت عينه، بدلا من اعتماد طريقة سلفه جيوفاني تراباتوني الذي دأب على اشراك كريستيان فييري في مركز رأس الحربة وتوتي او اليساندرو دل بييرو في مركز المساند له، مما قلص الفرص الهجومية وبالتالي تسجيل الاهداف.

وتبدو توجهات ليبي مختلفة، اذ تتجلى افكاره الهجومية في الاعتماد على ثنائي هجومي، لينزع عن المنتخب الازرق صفة "الكاتيناتشو" (اي التكتل الدفاعي) في الوقت الذي يعاني من تخمة المهاجمين المميزين الذين اوقعوه في حيرة حول اختيار افضلهم لخوض غمار الرحلة المونديالية.

الا ان طريقة غير تقليدية قد تساعد ليبي على الخروج من دوامة الاستفهام، وذلك عبر النظر الى ايجاد الحل للمعضلة من ناحية مغايرة ترتبط بالقدر الذي يقال بأنه يلعب دورا رئيسيا في عالم الرياضات المختلفة.

واذ تبدو هذه المقولة مثيرة للاستغراب، فإن المدرب الايطالي قد يتطلع اليها بمزيد من الاهتمام بالنظر الى المفارقات التي ترافقت مع فوز ايطاليا بكأس العالم عام 1982 للمرة الثالثة في تاريخها.

ويصعب على الايطاليين نسيان ذاك الاسبوع السحري من العام المذكور، والذي بدأت فصوله في مدينة برشلونة الاثنين الخامس من تموز/يوليو بفوز ايطالي مدوي على البرازيل (3-2) على ملعب "ساريا" في الدور الثاني.

ولم يكن الانتصار الايطالي بفضل ثلاثية باولو روسي التي حجبت الوهج عن افضل منتخب عرفته البرازيل ونجومه زيكو وسقراطس وجونيور وفالكاو وسيريزو، الحدث الوحيد الذي شهده اليوم المذكور، اذ تزامن مع ولادة افضل مهاجمي الحقبة الحالية البرتو جيلاردينو في مدينة بييلا.

ولم تمض اكثر من ثلاثة ايام حتى حول روسي حلم ايطاليا الى حقيقة بتسجيله هدفي الفوز على بولندا في الدور نصف النهائي (2-صفر) على ملعب "نو كامب"، قبل ان يشهد ملعب "سانتياغو برنابيو" في 11 تموز/يوليو احراز رجال المدرب انزو بيرزوت الكأس الذهبية على حساب المانيا الغربية (3-1).

وفي اليوم التالي لهذا الانجاز، ابصر انطونيو كاسانو النور في مدينة باري المواجهة لالبانيا على الساحل الجنوبي للبحر الادرياتيكي، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الايطالي السابق ساندرو برتيني يلعب الورق مع بيرزوت والحارس دينو زوف والجناح فرانكو كاوزيو على متن الطائرة التي اقلت الفريق من مدريد الى روما.

هذه المصادفات التي حدثت بعيدا عن اضواء وسائل الاعلام منذ 24 سنة، اثارت حفيظة علماء الفلك الايطاليين الذين اعتبروا ان تواريخ ولادة جيلاردينو وكاسانو تحمل رسالة واضحة لهذا الثنائي، المقدر له قيادة ايطاليا نحو لقب عالمي رابع.

وايا يكن من امر، يستعد ليبي لوضع اللمسات الاخيرة على خياراته الهجومية في مونديال المانيا، ويتطلع بعين الامل والاهتمام الى اكثر من عشرة مهاجمين متعددي المواهب.

واذ تبدو فرص هؤلاء متساوية الى حد ما، ضمن قائد روما توتي مبدئيا مكانه في تشكيلة المنتخب الازرق عقب تصريحات ليبي حول اهمية اللاعب بالنسبة للمجموعة "اعتقد ان توتي الوحيد الذي لا مثيل له في التشكيلة، ومن دونه سيكون علينا تغيير طريقة لعب المنتخب برمتها".

ولن تكون مفاجأة اسناد دور اساسي الى الشاب جيلاردينو افضل لاعب في البطولة الايطالية الموسم الماضي، بعدما جذب انظار المتابعين باهتمام في الموسمين الماضيين، رغم انه كان يلعب مع بارما الذي كان مهددا دائما بالهبوط الى الدرجة الثانية.

من جهته، كان طوني متصدر هدافي الدوري الايطالي برصيد 22 هدفا، محط اهتمام ليبي مذ شكل ثنائيا ناجحا والسييراليوني محمد كالون مع فيتشنزا موسم 2000-2001، حتى اضحى مهاجما يتمتع بصفات الكمال، اذ يمتاز بقوة تسديداته بالقدمين ومهاراته النادرة رغم طوله الفارع الذي جعل منه لاعبا قويا في الصراعات الهوائية.

وفي خضم التحدي المتأجج حول هوية المهاجمين الذين سيخوضون غمار الرحلة الى المانيا او البقاء لمتابعة المونديال عبر شاشات التلفزة، يرجح ان خيارات ليبي الاضافية ستتجه نحو اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، امثال اليساندرو دل بييرو وكريستيان فييري وفيليبو اينزاغي، وخصوصا انه سبق له ان اشرف عليهم مع فريق يوفنتوس.

الا ان هذا الامر لا يلغي حظوظ مهاجمي روما فيتشينزو مونتيلا واودينزي فيتشينزو ياكوينتا وليفورنو كريستيانو لوكاريللي هداف الدوري الموسم الماضي، الى ماركو دي فايو الذي فضل الانتقال الى موناكو لرفع اسهمه بحجز مكان في التشكيلة المونديالية.

واعتمد فييري الخطوة عينها بدلا من ملازمة مقاعد البدلاء مع ميلان، في موازاة انتقال كاسانو الى ريال مدريد لانعاش مسيرته الكروية، علما بأنه المفضل لدى ليبي الذي لا يستطيع تجاهل مستواه المميز في بطولة الامم الاوروبية التي استضافتها البرتغال عام 2004.

لا شك في ان ضجة "تخمة المهاجمين" في ايطاليا الدفاعية اصبحت مادة دسمة للصحف الايطالية المتخصصة، التي تحاول فرض نظرياتها على ليبي، في الوقت الذي يصر فيه علماء الفلك انه في تموز/يوليو 1982 اصطفت النجوم والكواكب في شكل نادر لتحمل المجد الى الكرة الايطالية وتمنحها تعويذة الحظ المتمثلة بجيلاردينو وكاسانو.

فهل سيلجأ ليبي الى حكمته الفنية ام الى طريقة غير مسبوقة في اختيار اللاعبين، متجاهلا المقولة الشهيرة "كذب المنجمون ولو صدقوا"؟

 

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس


 
>>