' />

   
 
 

First Published: 2006-05-12

برلين تستضيف اثار مصر الغارقة

 

المعرض يفتتح في برلين وينتقل الى باريس ليعرض روائع اثرية من ثلاث مدن مصرية قديمة غمرتها المياه.

 

ميدل ايست أونلاين

برلين – من ان باديو

رأس ملكي تحت الماء

يضم المعرض نحو 500 قطعة تعرض لاول مرة خارج مصر وتمثل قسما صغيرا جدا من الآثار التي انتشلها منذ 1996 الفرنسي فرانك غوديو وفريقه خلال عمليات غطس متكررة في خليج ابو قير ومرفأ الاسكندرية.

ويضم المعرض خصوصا اكبر تمثال يعثر عليه لاله النيل والخصب حابي، ويعود الى 2300 سنة الى جانب تمثالين ضخمين لملك وملكة بارتفاع يزيد على خمسة امتار من الغرانيت الوردي كاملين ولكن فيهما كسور.

ومن الآثار الاخرى الشاهدة على غنى الحضارة المصرية القديمة التي نهلت من ثقافات عدة، رأس اله الشفاء والموت سيرابيس، وتمثالان نصفيان للالهة ايزيس والاله حربوقراط، وحلي ومصاغ ذهبية وقطع سيراميك بعضها كامل، وتمثال لنختانيبوس الثاني بجسد اسد، واقدم روزنامة فلكية من مصر القديمة.

ويقول جيريون سيفرنيش مدير متحف مارتن غروبيوس بو حيث افتتح المعرض الخميس بحضور الرئيس المصري حسني مبارك ان هذا الاكتشاف الاثري "يوازي اكتشاف مدينة بومباي" التي اندثرت تحت الرماد البركاني في جنوب غرب ايطاليا في القرن الاول الميلادي.

وعمل الغطاسون آلاف الساعات لانتشال الآثار القديمة لمدن الاسكندرية القديمة وهيراكليون وكانوبيس التي غمرتها مياه البحر المتوسط بسبب الزلازل المتكررة وفيضانات النيل او المد البحري.

وقال فرانك غوديو الرئيس المؤسس للمعهد الاوروبي للآثار الغارقة انه تم اجراء مسح الكتروني في موقع مرفأ الاسكندرية القديم وخليج ابو قير باستخدام تقنيات متطورة بينها مقياس يعمل بالرنين المغنطيسي طورته الهيئة الفرنسية للطاقة الذرية.

ونجح فريق غوديو (58 عاما) في تأكيد وجود هذه المدن الاسطورية الغارقة ووضع رسم طوبوغرافيا لها.

وبات يعرف اليوم ان مرفأ الاسكندرية القديم كان ممتدا على 600 هكتار، وان مدينة هيراكليون المكتشفة على بعد 7 كيلومترات داخل البحر تمتد فوق اكثر من كيلومتر مربع وان القسم الشرقي من كانوبيس الغارقة يمتد على 500 متر مربع.

كما تمكن العلماء من التاكيد على ان هيراكليون وتونيس هما مدينة واحدة بتسميتين مختلفتين، يونانية ومصرية قديمة.

هذا ما كشفته الكتابات الهيروغليفية واليونانية على مسلة من الغرانيت الاسود تزن 18 طنا بارتفاع 6 امتار، عثر عليها سليمة في موقع هيراكليون.

ويقول غوديو ان "بناء مرفأ الاسكندرية يبرهن على مدى تقدم العلوم الهندسية والفنون وغناها في تلك الفترة".

والمعرض الذي يعيد رسم 1500 سنة من تاريخ مصر القديمة، من 700 قبل الميلاد الى 800 بعد الميلاد، خلال حكم اخر الاسر الفرعونية والبطالمة والرومان، وانتشار المسيحية وبداية الفتح الاسلامي، سيعرض على الجمهور في القصر الكبير (غران باليه) في باريس ابتداء من 8 كانون الاول/ديسمبر.

وتم الاحتفاظ بالآثار التي انتشلها فريق يضم نحو عشرين من الغطاسين وعلماء الآثار والمهندسين الالكترونيين في مواقع مختلفة في مصر قبل نقلها على متن طائرة ايرباص الى اوروبا.

ويامل فرانك غوديو ان يتم جمعها لدى عودتها الى مصر في موقع واحد لعرضها على الجمهور.

 

أوبك تنجح في لملمة شتات المنتجين من جديد

الجيش العراقي يحرر الساحل الشرقي للموصل بالكامل

العبادي يتحرك خطوة ضد الانتهاكات الطائفية في الموصل

إعدام عشرات المدانين بمجزرة سبايكر في العراق

الجنوب المهمل يفكر بحكومة رابعة في ليبيا

الجهاديون يستنفرون للحفاظ على الجانب الغربي للموصل

استقالة قاضي القضاة في الأردن بعد خطبة عن الدعم الخليجي

'طوارئ نفطية' إثر تسرب في جنوب غرب الكويت

قضية فساد تهز الشركة السعودية للكهرباء

الجيش المصري يحمل جزءاً من العبء الدوائي في البلاد

مصر ترفع مستوى التعاون في قضية ريجيني

مصر تمدد مشاركة قواتها في 'عاصفة الحزم'

العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي

تزايد الطلب سيحافظ على مستوى أسعار النفط

أبوظبي تدمج صندوقين حكوميين في كيان استثماري عملاق

إحباط هجوم انتحاري في اللحظات الأخيرة داخل مقهى في بيروت

انفجار سيارة ملغومة قرب السفارة الإيطالية في طرابلس


 
>>