' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2007-10-21

البغداديون: لا للأخبار، نعم لقنوات التسلية

 

عراقيُّون يهربون من أخبار الفوضى والعنف ويقضون ساعات في مشاهدة أفلام الكارتون وبرامج الموسيقى والأفلام.

 

ميدل ايست أونلاين

آخر مشهد إخباري رآه أهل بغداد؟

بغداد ـ تمتعض زوجة كاظم محمد وطفلاه المولعان بمشاهدة افلام الكارتون حين يحاول تغيير المحطة لسماع الاخبار.

وقالت الزوجة شيماء جمعة "اعتدنا زوجي وانا على سماع الاخبار مفصلة حول العراق كل يوم. لكنني اقسمت بعدم مشاهدة الاخبار بعد ان صعقت وانا اشاهد احدى القنوات وهي تبث صور الانفجارالذي وقع في احد الاسواق الشعبية في بغداد و كان اخي فيه من بين القتلى".

ويهرب اهالي بغداد من العنف الذي يكتنف حياتهم اليومية بفعل مشاهدة افلام الكارتون وسماع الموسيقى لعدة ساعات في اليوم.

ويساعد التلفزيون على كسر حالة الملل والضجر التي يسببها منع التجول وانقطاع الكهرباء المستمر.

وتقدر وزارة الصحة العراقية ان 25% من الشعب العراقي يعانون من مشاكل نفسية بسبب تعاقب الحروب التي مرت على البلاد وبسبب الفقر والاضطهاد السياسي.

وقالت ميساء صاحب، استاذة علم النفس في جامعة المستنصرية، ان المتعة في مشاهدة برامج التلفزيون تساعد العراقيين على نسيان مخاوفهم وخاصة الاطفال الذين يشاهدون الكثير من مشاهد العنف في نشرات الاخبار.

واضافت "تترك المشاهد الماساوية التي تصاحب نشرات الاخبار آثاراً خطرة على العراقيين ـ من مختلف الاعمار ـ في كل جوانب الحياة".

ويعتبر النفور من الاخبار ظاهرة حديثة نسبيا هنا. وفي الماضي، كان البغداديون حريصين على معرفة ما يدور وعلى تقصي العناوين والمواضيع السياسية التي تسيطر على تفاعلات الحياة الاجتماعية.

ومنذ اوائل القرن العشرين، وحتى قبل وصول الكهرباء الى العراق، كان سكان العاصمة يستمعون الى الاخبار عن طريق الراديوات التي كان تشتغل بالبطارية.

وأحكمت الحكومات العراقية في عهد الرئيس السابق صدام حسين قبضتها على الأخبار وعلى الآراء السياسية المعارضة، إلا الناس بقيت تناقش الظروف الآنية في المقاهي البغدادية وفي منتدياتها الادبية.

ولكن مثل تلك المنتديات صارت نادرة هذه الايام، والناس التي ترتادها تفضل الحديث عن ماضي بغداد.

وقال محمد المتقاعد الذي يقضي ساعات طوالاً في مقهى الزهاوي المشهور في بغداد "نقضي وقتنا في المقهى بلعب الدومينو والطاولي وارتشاف الشاي والحامض".

واضاف "ان ذلك افضل من سماع الاخبار، رغم اننا احيانا نطالع بعض الصحف المستقلة. لقد سئمنا اكاذيب الاحزاب السياسية والسياسيين في العراق".

ويبدو أنه لا احد يشاهد قنوات الاخبار هذه الايام، وقد لوحظ ازدياد عدد مشاهدي قناة القيثارة التي تبث الاغاني العراقية وقناة ام بي سي 2 المتخصصة في عرض الافلام الاميركية.

وقال الطالب الجامعي محمد عبادي "حياتنا مملة وصعبة. لا شيء افضل من قنوات الموسيقى الفضائية التي تاخذني الى عالم آخر- عالم النقاء - عالم من الراحة بعيداً عن الحقيقة المؤلمة للعراق".

وقال وليد طالب وهو معلم "اشاهد افلام توم وجيري اكثر من اطفالي. انها متعتي التي افضلها على سماع الاخبار والسياسة".

ويقول محمود طه وهو معلم ايضا انه يمسك الريموت كونترول بيده ويقلب القنوات كي يشاهد فلما وطبق الفستق والجبس امامه.

ويؤكد انه مدمن على مشاهدة الافلام لكنه يتجنب مشاهدة افلام الرعب.

ويضيف "اتجنب مشاهدة كل ما يخيفني ويسبب الصداع لي. يكفينا ما نعيشه الآن".(تقرير الأزمة العراقية)

 

البنك العربي يفشل في إثبات 'جهله' بهجمات حماس

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>