' />

   
 
 

First Published: 2007-11-21

هل تتحول مومياء توت عنخ امون إلى رماد؟

 

عالم مومياوات مصري يحذر من تحول مومياء توت عنخ آمون إلى رماد خلال 30 عاما اثر نقلها إلى صندوق زجاجي.

 

ميدل ايست أونلاين

كنز حضاري مصري ينبغي الحفاظ عليه

القاهرة - اعلن المدير والمؤسس السابق لمتحف المومياوات في الاقصر احمد صالح عبدالله الاربعاء ان مومياء توت عنخ امون ستتحول الى رماد خلال ثلاثين عاما بعد نقلها الى صندوق العرض الزجاجي الذي جرى قبل اسبوعين.

وقال عبد الله خريج جامعة مانشستر البريطانية في تخصص التحنيط والمومياوات ان "صندوق العرض الزجاجي الذي وضعت فيه المومياء لا يشكل حماية لها وقد جرى نقلها دون اية دراسة او دراية بطريقة التعامل مع المومياوات".

واضاف "اتحدى ان يكون قرار نقل المومياء مبنيا على اساس دراسة علمية تضمن سلامتها على المدى الطويل في ظل الظروف المحيطة بها".

في المقابل يؤكد الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس انه "تم اجراء دراسات علمية دقيقة لحالة المومياء في تابوتها الاصلي" مشيرا الى ان قرار نقلها الى الصندوق الزجاجي "يوفر لها درجة حرارة ورطوبة ملائمة لها على مدار الساعة لتحقيق حماية كاملة لها من التفتت".

الا ان عبدالله اصر على رأيه بشأن "تحول المومياء الى رماد خلال 30 عاما استنادا الى ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة في المقبرة خصوصا وان المومياوات المصرية تحتاج الى درجة حرارة لا تتجاوز الـ10 درجات مع نسبة رطوبة لا تزيد عن 45 في المائة".

واوضح ان "القائمين على المقبرة يوقفون عمل اجهزة التبريد التي يتم اطفاؤها مع انتهاء جدول الزيارات السياحية المسائية مما يزيد احتمالات تفتت المومياء في الفترة الزمنية التي اتوقعها ضمن جدول علمي معروف".

واكد من جهة اخرى انه سيلجأ الى القضاء في مواجهة الامين العام للمجلس الاعلى للاثار الذي اتهمه بـ"الجهل العلمي" لعدم اخذه برايه في عدم نقل المومياء من بيئتها الطبيعية "الا بعد وضع دراسة حقيقية وفعلية لوسائل العرض الجديدة مع ترميم المومياء واصلاحها حتى لا نتعرض لفقد مومياء بمثل هذه الاهمية".

وقد رفض حواس هذا الاقتراح تماما مؤكدا ان "ما قمنا به يتصف بالدقة الشديدة ونحن حريصون على هذا المومياء الاكثر شهرة في العالم الى ابعد حد وعندما قمنا بنقلها الى مكانها الحالي قمنا به لحمايتها ولن اقبل آراء غير المختصين بمثل هذه المواضيع".

وكان تم نقل مومياء توت عنخ امون في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي من التابوت الذي احتضنها اكثر من 3300 عام، بعد ان حكم مصر من 1334 الى 1325 قبل الميلاد، الى صندوق زجاجي يكشف عن وجه الفرعون الصغير للمرة الاولى امام زائري مقبرته في وادي الملوك بالاقصر، جنوب مصر.

واتخذ هذا القرار "للحفاظ على المومياء التي تعرضت للكثير من الاضرار على يد مكتشفها هيوارد كارتر عام 1922 وكذلك في عام 1925 عندما قام بانتزاع القناع الذهبي، الذي يزن 11 كيلو غراما من الذهب الخالص، عن وجه المومياء بآلات حادة" حسب حواس.

كذلك تعرضت المومياء منذ الكشف عليها وبدء الزيارات السياحية للمقبرة الى مزيد من الاضرار بسبب ارتفاع درجة حرارة المقبرة وزيادة نسبة الرطوبة.

وقد اكتسب هذا الفرعون الصغير شهرته من مقبرته وليس بسبب انجازاته خصوصا وانها المقبرة الملكية الوحيدة التي عثر عليها سليمة دون ان يتعرض لها لصوص المقابر لسرقة اثاثها الجنائزي.

 

تأجيل استجواب محافظ نينوى يثير مخاوف من حماية الفاسدين

ألمانيا تشترط حل الخلاف مع الأكراد لمساعدة العراق

السراج يرد على اعلان حفتر باستمرار تمسكه بالاتفاق السياسي

إيران تسعى للالتفاف على دعوة السيستاني بشأن الحشد الشعبي

ماكرون يفشل في إقناع الجزائر بالانضمام لتحالف الساحل

برنامج غامض في البنتاغون لملاحقة الأطباق الطائرة

اغتيال عمدة مصراتة بالرصاص داخل المدينة

مقتل موظفة بسفارة بريطانيا في بيروت وإلقاء الجثة على الشارع

مصر المتعطشة للطاقة تنفتح على انتاج أكبر للغاز من حقل ظهر

قبضة أمنية مشددة لإسكات صوت الأمازيغ في الجزائر

إيران تتمدد إلى المتوسط بخط طهران – دمشق للأغراض العسكرية

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري


 
>>