اربيل (العراق) - جدد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الاثنين المطالبة بالحاق مناطق يسكنها اكراد و"لا مشاكل فيها" بالاقليم مشددا على "عدم المماطلة" بشان مادة دستورية تتعلق بتطبيع الاوضاع في كركوك.
وطالب بارزاني خلال مراسم اعادة دفن رفات 371 كرديا قضوا خلال عمليات الانفال اواخر ثمانينات القرن الماضي بـ"الحاق المناطق ذات الغالبية الكردية بالاقليم قبل حسم مسألة كركوك (…) مناطق لا مشاكل فيها مثل مخمور وشيخان وخانقين".
وتقع هذه المدن في محافظتي نينوى وديالى، شمال بغداد.
واضاف "لن نقبل بالتراجع عن الدستور ولن نسمح بتفسيرات خاطئة ليغدروا بشعبنا" مشددا على "عدم المماطلة في تطبيق المادة 140 من الدستور".
وتنص المادة 140 من الدستور على "تطبيع الاوضاع واجراء احصاء سكاني واستفتاء في كركوك واراض اخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها وذلك قبل 31 كانون الاول/ديسمبر 2007".
كما سلط بارزاني الضوء على علاقات الاقليم مع المركز قائلا "نحن جزء من هذا البلد (...) لكن هذا لا يعني ان الجالسين في بغداد يستطيعون ان يضغطوا علينا (...) قدمنا مذكرة الى الحكومة لاصلاح الاوضاع ونحن مصرون على هذا ولكن لن نفعل شيئا يكون مبعث سرور اعدائنا واعداء العراق".
وتابع ان الاكراد "ملتزمون بالاخوة العربية الكردية ولن نسمح ابدا بأن تؤدي مثل هذه الجرائم الى خلق عداوة بين الطرفين لكن للاسف ما يزال هناك من يتربص بالاكراد (...) سنمد يد الاخوة فقط الى العرب الذين لم تلطخ اياديهم بالدماء الكردية".
كما طالب بارزاني بمعاقبة الشركات التي زودت النظام العراقي السابق بالاسلحة الكيمياوية معربا عن اعتقاده بان "الاسراع باعدام صدام حسين كان من اجل اخفاء المعلومات عن هذه الاسلحة".