First Published: 2008-10-21

الدول العربية مدعوة الى تقوية القطاع الخاص لتقليص البطالة

 

مسؤولون وخبراء عرب: دعم القطاع الخاص من شأنه التخفيف من انعكاس آثار الأزمة المالية العالمية على المنطقة.

 

ميدل ايست أونلاين

العراقيل الحكومية تنعكس سلبا على القطاع الخاص

الرباط - دعا مسؤولون حكوميون وخبراء اقتصاديون الثلاثاء الى تقوية القطاع الخاص في الدول العربية من أجل النهوض بالتنمية وتقليص نسبة البطالة في العالم العربي.

وقال المسؤولون على هامش انطلاق "المنتدى العربي حول الدور الجديد للقطاع الخاص في التنمية والتشغيل" ان ذلك من شأنه التخفيف من انعكاس اثار الازمة المالية العالمية على المنطقة.

وقال جمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني المغربي "هناك تحدي البطالة في المنطقة العربية التي تفوق نسبتها 14 في المائة وفي جدول أعمال المنتدى دور القطاع الخاص في تحفيز الاستثمار لزيادة فرص الشغل والتقليص من البطالة".

ودعا أيضا الى انتهاج سياسة اقليمية عربية لمواجهة اثار الازمة المالية العالمية على المنطقة العربية وقال ان هذه السياسة يجب أن "تستغل فيها الموارد التي يتوفر عليها العالم العربي وهي مهمة سواء بالنسبة للطاقة أو الموارد البشرية أو مواد أولية مختلفة".

وينظم هذا المنتدى الذي بدأت أشغاله الثلاثاء وتنتهي الاربعاء وزارة التشغيل والتكوين المهني المغربية ومنظمة العمل العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بمشاركة القطاع الاقتصادي بالامانة العامة لجامعة الدول العربية وصندوق الامم المتحدة "يونيفم" وكذلك مجموعة من الخبراء الاقتصاديين.

وقال محمد بن يوسف المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين "هناك عراقيل في القطاع الحكومي تنعكس سلبا على القطاع الخاص ويمكن التغلب عليها من خلال تقنين القطاع واعطائه دورا أكبر ولكن في نفس الوقت لا بد من تقنين هذا التعارف حتى لا تتحول العملية في نهاية الامر من قطاع خاص الى رأسمالية متوحشة كما حدث في الغرب وانعكست ظلالها السيئة على الدول النامية."

ودعا الى تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الصناعي لتخفيض نسبة البطالة. وقال بن يوسف في مداخلته أمام المنتدى ان "الدول التي تنفق أكثر على الاستثمار تكون فيها نسبة البطالة أقل".

وجاء في ورقته التي قدمها للمؤتمر ان الصين والهند واليابان تستثمر ما يعادل أكثر من 35 في المئة من ناتجها المحلي الاجمالي ونسبة البطالة فيها لا تتجاوز 5 في المئة بينما تنفق فرنسا والمانيا والمنطقة العربية ما يعادل 20 في المئة من ناتجها على الاستثمار والبطالة فيها تبلغ حوالي 10 في المئة في فرنسا وألمانيا في حين تصل الى 16 في المائة في المنطقة العربية.

واضاف ان هناك نحو 17 مليون مواطن عربي عاطل وتصل نسبة البطالة في صفوف الشباب نحو 25 في المئة وأن 10 في المئة من العاطلين عن العمل في العالم هم من العرب مع العلم أن نسبة السكان العرب في العالم حوالي 6 في المئة.

ومن المنتظر أن يخرج هذا المنتدى في نهاية أشغاله بتوصيات لوضعها أمام متخذي القرار في الدول العربية لتساعدهم في رسم السياسات وصياغة الاستراتيجيات الوطنية التي تساهم في دعم القطاع الخاص.

 

واشنطن ترى العبادي في موقف قوي رغم الاضطرابات السياسية

الجيش العراقي في تقدم مهم يفك حصار حديثة والبغدادي

النقابات العمالية تصعب مهمة الحكومة الكويتية في التقشف

فرنسا تضع ثقلها في خدمة تنظيم 'لا رجعة فيه' لأسعار الدواء عالميا

دبلوماسي أميركي يحذّر من صراع شيعي-شيعي مسلّح في العراق

مسابقة المحارب الدولية تقرع طبولها في عمّان بمشاركة عالمية

الصدر يغادر إلى إيران الغاضبة من نشاطاته غير القانونية

الجزائر 'تواسي' بوليساريو في هزائمهما الدبلوماسية أمام المغرب

تحالف غير متوقع بين حماس وإسرائيل ومصر ضد ولاية سيناء

السودان يجدد المطالبة بسيادته على مثلث حلايب

الصدر زعيم الاحتجاجات لوأد الثورة الحقيقية في العراق

تركيا تحول دون التقاء الأقاليم الكردية العراقية والسورية

الجنسية الإيرانية لعائلات القتلى من المرتزقة الأجانب

صحافيو مصر يطالبون بإقالة وزير الداخلية بعد مداهمة نقابتهم

هل يختم أوباما ولايته بإعلان مقتل البغدادي؟

رئاسات العراق تدين اقتحام أنصار الصدر للبرلمان وتقاضيهم

الدولة الإسلامية تستغل ضغوط الصدر على بغداد لتضرب في الجنوب

تظاهرة شيعية في بيروت ضد تدخل حزب الله في سوريا

البشمركة تضع يدها على بلدة بشير مع انسحاب الدولة الاسلامية

قيادة لبناني للبرازيل تسلّط الضوء على مأساة الرئاسة بلبنان


 
>>