First Published: 2008-11-24

كتاب جديد عن فتى ليبيا المربك صلاح عجينة

 

ها هو يختزل فضيحة الراهن الشعري العربي بقوله: المدافعون عن الشعر ليس الشعراء.. بل الأدعياء.

 

ميدل ايست أونلاين

بنغازي (ليبيا) – من محمد الاصفر

بعد قرأته تحتار ماذا ستكتب؟

الشاعر الليبي صلاح عجينة يعمل بدأب ولا يتردد في إصدار أي كتاب ينجزه. وكلما سافر سعى إلى نشر كتبه واللقاء مع الشعراء الكبار وحضور الأمسيات.

انه شاعر شاب وهب كل وقته للشعر والأدب وله ثقة كبيرة في نفسه وفي إبداعه. فلم ينهزم أو يتراجع في أي جلسة أدبية بل دائما مدافعا عن رأيه أمام أي شاعر مشهور أو مغمور. وسأعتبر هذا الطموح والنشاط وهذه الثقة وهذا التمرد من سمات الشعراء الكبار. وطبيعي أن يثمر هذا الإصرار على نشر الشعر والأدب بأن يجعل النقاد الموضوعيين يلتفتون إلى إنتاجه الغزير وها هو قد صدر بتونس كتاب جديد للكاتب التونسي الطيب الجمازي بعنوان "مغامرة السؤال..حكمة الجواب: قراءة في التجربة الشعرية لصلاح عجينة الكتاب الجوّاني نموذجا" خصصه بكامله لشعر فتى ليبيا المربك صلاح عجينة.

يأتي الكتاب كبحث إبداعي حول الكتابة الشعرية وأبرز ملامحها وأسئلتها للشاعر صلاح عجينة ومتخذة من الكتاب الجوّاني أنموذجا.

وفيه يأخذ الطيب الجمازي بأيدينا ويمضي بنا بنا عاشقين لمختلف تضاريس نصوص صلاح عجينة فيحوّل أسئلة الشاعر الحارقة والمتعددة إلى مفاتيح لمغاليق عديد القضايا التي تؤرق الإنسان سواء كان هذا الإنسان قوّالا للشعر أو قارئا له، كيف لا والشاعر المتناولة قصائده هنا بالتحليل يبدو متلبسا بروح الشعر حتى لا تكاد كل قصيدة من قصائده تخلو من لفظة الشعر أو بعض متعلقاتها. إنه يعيش الشعر بمختلف أحواله وها هو يختزل فضيحة الراهن الشعري العربي بقوله: المدافعون عن الشعر ليس الشعراء..بل الأدعياء.

ويضيف معد الكتاب الناقد التونسي الطيب الجمازي مدونا:

صلاح عجينة يثير بقصائده ولغته حيرة بالغة إذ بعد قرأته تحتار ماذا ستكتب؟ ماذا ستعرف وقد عرف كل شيء بصورة أوضح، ماذا ستكتب عن شاعر يفكر في الشعر بالشعر في اللغة باللغة وفي الرمز بالرمز وفي الحياة فوق الحياة كما يقول محمود درويش، الكتابة عن صلاح عجينة لن تكون إلا مطلقة فيصعب بناء عناصر ومحاور أو استخراج ميزات لتكون أعمدة القراءة والتأويل.

في أعمال صلاح عجينة الشعرية تتنوّع المضامين وتتعدّد فلا قصيدة هائمة في غرضها أو غائمة في موضوعها تتعدّد المقاصد في النصّ الواحد فتكون شموليّة الأفكار باعثة على التوتّر وباعثة على الفوضى في نفس القارئ فيقرأ الحب والحرب والمرأة والحرية والكتابة والسّياسة والهويّة في أسطر قليلة وفي صورة شعريّة واحدة وهذا يدلّ على أن الشاعر لا ينظر من ثقب باب أو شرفة في الأعالي إنّما يستلهم الواقع بجميع عناصره مستخدما جميع الحواس فلا مشهد أو صورة معزولة مقصوصة ولا حركة باهتة.. لا ضوء دون مصدر، لا كائنات شعرية خارقة أو سماويّة رغم المنزع الصّوفي في أغلب الأفكار التي تجرّ القصائد، الكلّ فوق الأرض محبّ للحياة محاور لها بصدد البحث عن السّعادة والاكتمال والاطمئنان.

الاسم الطيب جمازي
الدولة تونس

شكرا لكاتب المقال الأديب محمد الاصفر و رحمة اللع على صديقنا و أخينا الشاعر الليبيي صلاح عجينة الذي غادر هذه الدنيا الزائفة في أوج عطاءه شبابه و احمد الله على اني ألفت هذا الكتاب حول تجربة الشعرية و لا يزال يسعى بيننا و لكنه لا يزال بيننا نذكره ذكرى طيبة لرجل طيب تغمده الله بر

2015-04-22

 

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة كبيرة لخصخصة أنشطتها الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>