' />

   
 
 

First Published: 2009-01-04

أرض غزة تلتهب تحت أقدام الغزاة

 

آلاف المقاتلين الفلسطينيين يخوضون معارك عنيفة ضد الدبابات الاسرائيلية في جباليا ومحيط مدينة غزة وبيت حانون وبيت لاهيا، وحماس تعلن اسر جنديين.

 

ميدل ايست أونلاين

انبطاح مسبق.. في الخلاء!

غزة – بدأ آلاف من المقاتلين الفلسطينيين في غزة المزودين بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة بشن سلسلة من الهجمات المضادة ضد القوات الاسرائيلية التي دخلت قطاع غزة، وأدت المواجهات الى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين.

وأعلنت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) الاحد أسر جنديين اسرائيليين خلال القتال في قطاع غزة.

وذكر الراديو والتلفزيون التابعان لحماس انه جرى أسر جنديين.

وكان دوي الانفجارات في قطاع غزة مسموعا بعد دخول القوات الاسرائيلية الى القطاع مساء السبت بعد اسبوع من الغارات الجوية والقصف البحري.

وبعد ساعات على توغل سلاح المشاة المجهزين بنظارات للرؤية الليلية عبر الحدود مع قطاع غزة دارت اشتباكات ومعارك في شرق جباليا وشمالها وشرق مدينة غزة المجاورة.

ودارت اعنف المعارك في الشمال وفي جباليا ومحيطها فضلا عن محيط مدينة غزة وبيت حانون وبيت لاهيا. واطلق مقاتلو حماس قذائف الهاون وفجروا قنابل زرعوها عند جنبات الطريق.

وقال شهود عيان ان الأرض تلتهب تحت أقدام الجنود الاسرائيليين كلما تقدموا نحو المناطق المأهولة بالسكان.

وتصاعدت النيران في سماء قطاع غزة بعدما قصف الطيران الاسرائيلي خزانا للوقود قرب بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع مما خلف دوي انفجار قوي.

وقال سلاح الجو الاسرائيلي انه ضرب 40 هدفا بينها سبعة انفاق.

وقال شهود ان بين الاهداف منزل مسؤول كبير في حماس دمر من دون ان يسفر القصف عن اصابات.

وتوغلت الدبابات الاسرائيلية الاحد الى مشارف مدينة غزة على بعد كيلومترات من الحدود مع اسرائيل.

وشوهدت مصفحات ووحدات من سلاح المشاة في موقع مستوطنة نتساريم السابقة التي اخليت في اطار عملية الانسحاب الاسرائيلية من قطاع غزة في صيف 2005، على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب مدينة غزة كبرى التجمعات السكانية في القطاع.

وقال ابو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام وهي الجناح العسكري لحماس ان القوات الاسرائيلية تواجه موتا مؤكدا او أسرا. واضاف ابو عبيدة انه يجب على العدو الصهيوني ان يعرف ان معركته في غزة خاسرة.

ويقدر عدد المقاتلين الفلسطينيين في غزة بنحو 25 ألف، ينتمون الى حركة حماس وعدة فصائل فلسطينية اخرى.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان الهدف من الهجوم البري هو" حماية الجبهة الداخلية" من الهجمات الصاروخية.

وامتنع خلال كلمة تلفزيونية عن توجيه اي تهديد بمحاولة قلب حكومة حماس في قطاع غزة، الأمر الذي تراجعا عن واحد من أبرز الأهداف المعلنة للحرب.

وقال باراك زعيم حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط واحد المرشحين لرئاسة الوزراء في انتخابات تتوقع استطلاعات للرأي ان تعيد اليميني بنيامين نتنياهو الى السلطة "لن يكون سهلا. ولن يكون قصيرا".

وذكر الجيش في بيان ان اعدادا كبيرة من القوات تشارك في الحملة من بينها المشاة والدبابات والمهندسين والمدفعية والمخابرات.

وقالت الميجر أفيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم الجيش "الهدف هو تدمير البنية الأساسية الإرهابية لحماس في منطقة العمليات."

وقال معلقون للشؤون العسكرية الاسرائيلية ان الهجوم يهدف ايضا الى تعزيز قوة الردع الاسرائيلية في المنطقة.

وفي حين تواجهت القوات على الارض استعرت المعركة الاعلامية مع تشويش اسرائيل على محطات حماس التلفزيونية والاذاعية.

ومررت اسرائيل عبر قناة الاقصى التابعة لحماس رسالة تقول "يا قادة حماس لقد قضي عليكم".

وفي وقت سابق قطع رجل يتحدث العربية بلهجة عبرية برنامجا اذاعيا لحماس بقوله ان "قادة حماس يختبئون في الانفاق ويتركونكم على الجبهة".

واضاف "قادة حماس يكذبون عليكم وهم يختبئون في المستشفيات".

ولكن تلك الرسائل لم تنل من عزيمة المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا يخوضون المواجهات مع قادتهم في الميدان.

واعترف ناطق باسم الجيش الاسرائيلي فجر الاحد ان 30 جنديا اسرائيليا جرحوا في الهجوم البري في قطاع غزة.

واوضح الناطق في اول حصيلة رسمية اسرائيلية "اصيب 30 عسكريا بينهم اثنان هما ضابط وجندي، اصابتهما خطرة".

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان 23 فلسطينيا معظمهم من المدنيين قتلوا الاحد في الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي دخلته القوات الاسرائيلية السبت.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الطوارئ والاسعاف "ان عدد الذين استشهدوا اليوم 23 معظمهم من شرق جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة وحي الزيتون حيث تدور اشتباكات مسلحة".

واوضح ان "اجمالي عدد الشهداء بلغ 489 فيما جرح اكثر من 2400 شخص" منذ بدء الغارات الاسرائيلية على غزة قبل ثمانية ايام.

ونقلت محطة الجزيرة الاخبارية عن مصدر عسكري اسرائيلي الاحد ان جنديا اسرائيليا قتل في اشتباكات مع توغل القوات البرية الاسرائيلية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس). ولم تكشف القناة التي تبث برامجها من قطر عن مزيد من التفاصيل.

وفي حال تأكيد مقتله، سيكون هذا الجندي الاسرائيلي اول عسكري يعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتله في عمليات غزة.

واكدت حركة حماس في وقت سابق ان تسعة جنود اسرائيليين قتلوا في العملية البرية في قطاع غزة التي بدأت مساء السبت.

اشار الجيش الاسرائيلي الى تسجيل تراجع كبير في اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل.

واوضح ناطق اسرائيلي "اطلقت ثمانية صواريخ قصيرة المدى وسبع قذائف هاون منذ بدء العملية البرية، باتجاه اسرائيل من دون ان تسفر عن ضحايا".

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الكثير من المقاتلين الفلسطينيين جرحوا في اشتباكات في شمال القطاع لكن المعارك منعت وصول سيارات الاسعاف اليهم.

وقال مسؤولون طبيون ان القوات الاسرائيلية قتلت خلال الاشتباكات المبدئية ثمانية غزاويين خمسة منهم مسلحون ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الغارات الجوية في 27 ديسمبر/كانون الاول لاكثر من 480.

وقالت اسرائيل انها استدعت عشرات الالاف من جنود الاحتياط وقدر المتحدث باسم قائد الجيش ان هذه العملية في قطاع غزة قد تستغرق"اياما طويلة كثيرة".

ومن المرجح ان يؤدي سقوط عدد كبير من الضحايا الى زيادة الضغوط الدولية على اسرائيل كي توقف اكبر عملية لها في قطاع غزة منذ 40 عاما وهي معركة تنطوي على مخاطر سياسية كبيرة بالنسبة للزعماء الاسرائيليين قبل الانتخابات العامة التي تجري في العاشر من فبراير شباط.

وتفاقمت محنة 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.ويقبع الناس في بيوتهم منذ أيام فيما قالت وكالات إغاثة انسانية إن المواد الغذائية الاساسية والمياه والامدادات الطبية بدأت تنفد.

وقال شهود انه بعد عدة ساعات من بدء الهجوم المدرع اتخذت القوات الاسرائيلية مواقع لها في شمال قطاع غزة في منطقة كثيرا ما يستخدمها النشطون لاطلاق صواريخ عبر الحدود وقرب بلدة رفح الجنوبية.

وذكرت وكالة تابعة للامم المتحدة ان على الاقل ربع الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة مدنيون. واصيب 2050 فلسطينيا اخرين. وقدرت جماعة فلسطينية بارزة لحقوق الانسان بان المدنيين يمثلون 40 في المئة من القتلى.

ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يمثل المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط بدء جهود مكوكية الاحد بين الزعماء الاسرائيليين والزعماء الفلسطينيين - خصوم حماس- في الضفة الغربية المحتلة.

ولكن الانقسامات داخل الاتحاد الاوروبي بشأن العملية الاسرائيلية قد تكسب اسرائيل مزيدا من الوقت.

وقبل ساعات من التوغل البري الإسرائيلي قال مسؤولون من حماس ومسعفون ان غارة جوية إسرائيلية قتلت 11 من المصلين الفلسطينيين بينهم أطفال واصابت العشرات في مسجد في شمال غزة.

 

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس


 
>>