' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-07-20

شارع السعدون يضج بالحياة السينمائية من جديد

 

التحسن الأمني الطفيف يشجع أصحاب دور السينما على فتحها من جديد رغم التحديات التي يطرحها الستلايت والانترنت.

 

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ من المكتب الصحفي لمحلية الرصافة

شارع عراقته تستحق الاهتمام

عادت دور السينما في شارع السعدون الذي كان يوماً أحد أهم الشوارع الثقافية في بغداد إلى الحياة من جديد بعد أن تحول بفعل الحرب إلى شارع مجرد شارع طبي تنتشر فيه العيادات.

وتحولت بوابة سينما "النصر" التي تحولت الى مقهى شعبي، فيما فتحت سينما "سميراميس" بفخامتها وبنايتها الرائعة أبوابها.

ويقول فؤاد البياتي المسؤول عن إدارة سميراميس "قمنا بفتح هذا الدار على نفقتنا الخاصة، وعلى مسؤوليتنا الخاصة أيضاً، ولنجلي عن العائلة العراقية الهموم ومشاكل الحياة اليومية وتستريح لساعتين وثلاثة، لم نجد أي دعم من وزارة الثقافة لأنهم يعانون من نقص التمويل وبرأيي الشخصي ان وزارة الثقافة وزارة مهمة لا تقل في أهميتها عن أي وزارة سيادية، وعلى الدولة ان تولي اهتماما كبيرا بها، لأنها لا تستطيع ان تدعم أية دار للعرض".

ويضيف "وجدنا دعماً كبيرا ماديا ومعنويا من شخصيات لها دور كبير في دعم الثقافة كالأستاذ صباح المندلاوي والدكتور شفيق المهدي، حيث أبدى المهدي استعداده الكامل للتعاون معنا وهذا جزء من أخلاقه وشخصيته، ومن خلال هؤلاء الناس الطيبين استطعنا ان نصمد بوجه كل الصعوبات التي اعترضت طريقنا، وما نعاني منه بشكل كبير هو القانون الذي أصدره النظام السابق بأخذ ثلث أثمان البطاقات، وها قد سقط النظام ولكن هذا القانون للأسف لم يسقط، فنحن نعاني من الابتزاز، يأخذون منا مبالغ كبيرة، وكما تعرفون نحن نعاني من نقص في التمويل، ووصل المبلغ ذات مرة إلى 667 ألف دينار وإذا لم نقم بدفع هذا المبلغ سترفع علينا دعوى قضائية ونغرم من قبل الحكومة، بالإضافة الى الرشاوى والهدايا الواجب علينا تقديمها وإلا تغلق دار السينما هذه!، من قبل الأمانة ومن قبل الصحة وغيرهما، حتى وصلت دور العرض الى الإفلاس جراء هذا القانون، وهذا سبب في إغلاق الكثير منها، أنا بدوري أطالب رئيس الوزراء ان يعيد النظر في هذا القانون، كما أطالب برفع الضرائب على الأقل لتشجيعنا على مواصلة مسيرتنا هذه، وإعادة إحياء هذه الدور التي كانت محط إقبال العوائل والشباب، ولنقدم ثقافة جميلة من خلال الأفلام الواعية التي نقدمها، ولا تفوتني الإشادة بالقوات الأمنية التي وجدنا منها تعاونا كبيرا عندما تأتي في زيارات متابعة".

ويوضح "أمس أتت عائلة عراقية، قمنا بدعوتهم للجلوس في الجناح الرئاسي، وقدمنا لهم ضيافة بأكثر من أسعار البطاقات، وخصصنا لهم عاملا يلبي جميع احتياجاتهم. كل هذا حتى نعيد البريق لهذه الدور المهمة".

وبيَّن أنهم فكروا في إنتاج فيلم خاص بهم وأنهم سيقومون "في أول أيام عيد الفطر المبارك بإنتاج مسرحية كوميدية، نقدية، بأسلوب متحضر بعيد عن الألفاظ النابية، نعرض من خلالها مشاكل عديدة يعاني منها أبناء شعبنا، بالتعاون مع المخرج الأستاذ ثائر الهاشمي".

وأضاف "في جلسة لي مع الأستاذ منعم جابر قال لي بان مشكلة الأعمال النقدية سواء كانت مسرحية أم تلفزيونية، هي أنها تضع أيديها على الجروح وتتركها بلا علاج!، سأقول له اليوم ومن خلالكم بان العمل القادم سنضع من خلاله أيدينا على الجروح، ومن ثم نعود لنطيبها".

أما سعد الاعظمي مدير سينما "أطلس" فتحدث عن المشاكل التي تواجهها دور العرض قائلاً "أهمها هو انفتاح العراق بعد سقوط النظام على مظاهر التطور، كالستلايت والانترنيت، فصار الفيلم يصلنا وهو ما زال يعرض في دور السينما المصرية وبسعر ألفي دينار، أي حتى بأقل من سعر البطاقة، وهذا من أهم أسباب إغلاق الكثير من هذه الدور".

وأوضح "صحيح أنه تبقى السينما لها لذة ومشاهدة تختلف اختلافا كليا عن مشاهدة التلفزيون، لكننا نمر بظرف امني صعب إضافة الى مشاكل الكهرباء، وكل هذه صعبت خروج العوائل، فتجدهم يفضلون مشاهدة الفيلم في البيوت على المجيء الى السينما".

وأضاف "لم تعد دور السينما تشهد مجيء العوائل كالسابق، فكما تعرفون ان الكثير من العوائل تعاني رازحة تحت ضغوط البطالة ونقص الخدمات، حتى أصبح المواطن مثقلاً، وبالكاد يجد لقمة عيشه، فكيف يمكنه ان يفكر بالمجيء لمشاهدة فيلم؟".

أما سينما "النجوم" التي كانت فيما مضى قبلة المرتادين فقد أهملت بالكامل وكتب عليها "للإيجار".

ويقول المواطن ستار جبار إن شارع السعدون "تغيّر كثيراً، قلـّت فيه الحركة، وسلبا أثرت الازدحامات على ارتياد المواطنين، وتحوّل الشارع من كونه مرتعا للثقافة إلى شارع للعيادات! لا أحد يأتي ليسألنا عن كتاب أو عن سينما، تحولت كل المظاهر الثقافية إلى مخازن ومحلات".

أما أحمد فقال "الوضع الأمني أثر تأثيراً كبيراً على دور السينما، وحتى على المواطن الذي يرتاد السينما، بالإضافة إلى انعدام الرقابة، وبذاءة الأفلام التي تعرض في بعضها، فسابقا كنا نجد رواداً يحملون من الثقافة الكثير والكثير، أما الان فوا أسفاه افتقدنا كل هذا، لقد أصبح اهتمام الناس بالأمور السطحية، فكما تشاهدون تتحول اغلب هذه الدور الراقية إلى مخازن ومطابع وعيادات طبية، وأنا أضع أمنياتي أمام المسؤولين للالتفات ولو قليلاً لعراقة هذا الشارع، ولما يحمله من تاريخ وذكريات عظيمة".

 

البنك العربي يفشل في إثبات 'جهله' بهجمات حماس

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>