' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-07-28

بان: لم لا تتحول تعويضات الكويت الى استثمارات في العراق؟

 

الامين العام للامم المتحدة يؤيد حلولا بديلة لاستيعاب مطالب العراق حول تعويضات غزو الكويت وتوابعه.

 

ميدل ايست أونلاين

الامم المتحدة - من لويس شاربونو

'علينا مساعدة العراق'

قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير نشر الاثنين انه يؤيد فكرة حلول "بديلة" تستوعب مطالب العراق بخفض تعويضات الحرب للكويت.

وبعد حرب الخليج في عام 1991 أمر مجلس الامن التابع للامم المتحدة العراق بدفع تعويضات للدول المتضررة من احتلاله للكويت المجاورة في عامي 1990 و1991. ويتعين على بغداد الان تخصيص خمسة في المئة من عائداتها النفطية لدفع التعويضات وتذهب غالبيتها الى الكويت.

وحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن في الاسبوع الماضي على الغاء التزام العراق بدفع تعويضات حرب للكويت. وطلب من بان أيضا تأييد طلبه خفض التعويضات أو حتى الغائها حتى يمكن استخدام المال في الاستثمارات داخل العراق.

وفي تقرير الى مجلس الامن المؤلف من 15 دولة أشار بان الى مناقشات العراق الثنائية مع الكويت بشأن التعويضات بما في ذلك فكرة بغداد "تحويل المدفوعات المستحقة الى استثمارات".

وكتب بان في تقريره "أشجع بقوة العراق واصحاب المصلحة الاخرين على أن يناقشوا حلولا بديلة لمشكلة التعويضات وأقساط الديون المستحقة بما في ذلك من خلال الاستثمار وذلك من أجل المصلحة المتبادلة للشعب العراقي والمنطقة ككل".

ومع ان بان لم يؤيد بشكل واضح خفض المدفوعات الى الكويت فانه قال ان اي حل جديد يتعين ان "يساعد العراق على تلبية احتياجاته الخاصة باعادة البناء وأن يكون مفيدا للمنطقة ككل".

ويقول العراق ان التعويضات عبء ظالم ويريد تخفيض النسبة التي يدفعها حتى يتوافر لديه مزيد من المال من اجل مشروعات اعادة البناء والتنمية. ويطالب ايضا بالغاء قرارات مجلس الامن التي توجب دفع التعويضات بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

وتعارض الكويت بشده انهاء الوضع الخاص بالعراق بموجب الفصل السابع ونجحت حتى الان في الضغط على مجلس الامن لتأييدها.

لكن دبلوماسيين بالمجلس يقولون انهم قد يصوتون لرفع القيود في نهاية هذا العام الامر الذي سيمكن العراق من اعادة التفاوض بشأن حجم التعويضات التي يدفعها للكويت.

ويقول العراق انه لا يزال مدينا بمبلغ 25.5 مليار دولار في شكل تعويضات 24 مليار دولار منها للكويت وحدها.

وشاب التوتر العلاقات بين العراق والكويت في الاونة الاخيرة مع تبادل الساسة في كلا البلدين الاتهامات بشان التعويضات.

ولم يصل بان الى حد اعلان أن العراق لم يعد يشكل خطرا للسلام والامن الدوليين وهو ما كان مبررا رسميا للعقوبات التي فرضت عليه أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين.

 

البنك العربي يفشل في إثبات 'جهله' بهجمات حماس

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>