' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-08-04

جنبلاط ينقلب ضعفا فقوة، لينقلب خوفا مرة أخرى

 

الخوف يطارد زعيم قبيلة الدروز حتى لن يعود يطمئنه أي تحالف مع أي تيار في لبنان.

 

ميدل ايست أونلاين

لندن- احمد القبيسي

انقلاب الخوف

شيء ما يفرض عليك ان تعتقد ان حزب وليد جنبلاط، أكثر الخائفين من تبدلات الأوراق والمعادلات والتوازنات، هو في الوقت نفسه أهم وأقوى حزب في لبنان، بل انه يمكن ان يكون الصانع الأهم للأوراق والمعادلات والتبدلات.

يقول السيد جنبلاط، بعد اعلانه الانقلاب على التحالف الذي ضمه الى جانب "تيار المستقبل" بقيادة سعد الحريري والكتلة المارونية بقيادة امين الجميل وسمير جعجع، "موقفي هو التمايز عن قوى 14 آذار، واريد ان اكون حالة مستقلة". ولكن الكل يعرف انه إذا كان "التمايز" يعني انسحابا من كتلة الأغلبية، فانها لن تعود أغلبية بأي حال من الأحوال. وحيثما يفسر التيار الآخر (تحالف 8 آذار، الذي يضم "حزب الله"، بقيادة حسن نصرالله وحركة "امل"، بقيادة نبيه بري، الى جانب "التيار الوطني الحر" بقيادة ميشيل عون) ان انسحاب جنبلاط من تياره يعني تغيرا في ميزان "الأكثرية" لصالح "الأقلية"، مما يمكنه ان يهدد بقاء الحكومة في أي وقت، فان السيد جنبلاط، لكي يحافظ على وضعه الجديد كقوة صانعة للأوراق والمعادلات، رهن هذا الوضع بالانضمام الى ما يمثله الرئيس اللبناني "كضامن" للعلاقة بين الكتل.

بطريقة ما، ومع سقوط نظرية "الثلث المعطل" التي كانت المعارضة (كتلة 8 آذار) تحرص عليها للعب دور "معطل" داخل حكومة "الوحدة الوطنية"، فقد صار بوسع "كتلة الضامن" (الوسطية والمحايدة) ان تزعم لنفسها "الأكثرية"، وان يبحث كلا التكتلين عن رضاها، او عن "ثلث معطل" تحفظ به لنفسها دورا.

ولكن الحال، بطبيعة الحال، ليست كذلك. فـ"كتلة الضامن" ليست كتلة "حكم" ولا "معارضة"، بمقدار ما هي "كتلة تحكيم" بين الأطراف. وهذا وضع يجعل من الحزب الدرزي ("التقدمي" وأكثر من ذلك "الإشتراكي" أيضا) خارج السلطة والمعارضة معا. وهو ما لا يقصده جنبلاط على أي حال.

لقد شعر جنبلاط بضعفه، فاظهر من هذا الضعف قوة. وحاله في هذا من حال لبنان. فهذا البلد الذي وسمه الشيخ الراحل بيار الجميل بالقول "ان قوته تكمن في ضعفه"، يجعل من كل قوة من قواه السياسية (الطائفية بطبيعة الحال)، قوية في ضعفها، ضعيفة في قوتها.

فعندما دخل حزب الله الجبل في مايو/ايار السنة الماضية، عرف جنبلاط انه اضعف من أن يقف امام قدرات حزب الله.

وفي وقت كانت حماسته العدائية ضد سوريا قد بلغت أوجها، أدرك جنبلاط انه يضعف بالتحاقه بفريق "الأكثرية" القوي، بينما كان يمكنه أن يقوى لو التحق بالفريق "الضعيف".

سوريا قويت منذ ذلك الحين، إذ تحولت الى محج لزيارات الخصوم (في الرياض وواشنطن وباريس). فقوي تحالفها في لبنان. ولكنه مع تلك "القوة" خسر الانتخابات.

ولعل السيد جنبلاط لاحظ انه بينما ايران تقف مع صنيعتها حزب الله بكل قوة، فان السعودية تباغت حلفاءها اللبنانيين بأنها تنقلب بالمواقف ضدهم او بقلب صفحة مع سوريا حتى دون ان تعلمهم.

فوجد جنبلاط انه يخسر، ويعرض نفسه وحزبه للمخاطر بالوقوف الى جانب "القوي"!

وحيثما تحول جنبلاط الى زعيم قبيلة، فقد وجد ان واجبه يملي عليه المحافظة عليها لتبقى. فهو قرأ ملف لبنان في ضوء ما قد تأتي به المحكمة الخاصة باغتيال رفيق الحريري. ووجد انه إذا تمت تبرئة حزب الله وسوريا من الجريمة او تبعاتها، فان الوقوف الى جانبهما سيكون مكسبا. وإذا تم توجيه الإتهام لهما، فانه سيخرج بمكسب آخر هو ان حزب الله لن يدخل عليه الى بيته في المختارة لينصب نقطة تفتيش في الصالون.

فقرر الإنقلاب.

ولا توجد لدى جنبلاط أي مشكلة مع التقلبات. في الواقع، فان تاريخه كله هو تاريخ تقلبات. وربما كان على سعد الحريري زعيم "الأكثرية" ان يعرف هذا مسبقا، وان يحتاط له، من ناحية، بطمأنته كلما شعر بالخوف، ومن ناحية أخرى، بتخويفه كلما شعر بالطمأنينة.

طبعا، لا يستطيع الحريري تخويف جنبلاط بالذهاب الى حد تشجيع ظهور قيادات درزية بديلة، لان هذا رهان خاسر سلفا، ومستحيل من الناحية العملية، حتى ولو جاء من بطانة الحزب الاقطاعي "التقدمي" و"الاشتراكي" التي تظهر تذمرا بين الحين والحين. فهذا محسوب، من داخل البيت، لأغراض التقلبات. ولكنه كان يستطيع ان يحد من مخاوفه تجاه حزب الله، على الاقل لكي لا يجعل من "الفزع" هو "السياسة" الوحيدة التي تهيمن على "تقلباته". كما انه كان يستطيع ان يوفر له ضمانات "أكثرية" من الخوف تجعله أكثر تماسكا بالشعور انه إذا وقعت الواقعة ووجد السيد حسن نصرالله يصلي صلاة الغائب في المختارة، فان "الأكثرية" لن تتخلى عنه.

ويبدو الآن ان السيد الحريري بحاجة الى اعادة ترتيب لحساباته و... "لأكثريته". فالحكومة التي يزمع تشكيلها بحاجة الى اصوات كتلة جنبلاط التي تحتفظ لنفسها بثلاثة وزراء. ولكنه يستطيع ان يراهن على "الضامن" أيضا، بجعل السياسات التوافقية التي ستتبعها حكومته، ملائمة لها، من دون ان يدفع جنبلاط الى العزلة.

الإجراء الآخر الذي يمكن الرهان عليه هو انه مثلما جاز لكتلته ان تتخلخل بانتقال جنبلاط الى "الحياد"، فربما كان من الجائز الرهان أيضا على انتقال كتلة ميشال عون الى "الحياد" لتضعف كتلة الطرف الآخر.

هذه الخلخلة، إذا حصلت سوف تضمن بقاء الجميع تحت خيمة "الضامن". وهذه صيغة لنوع من وحدة وطنية يبدو انه لا يمكن تحقيق أكثر منها في الظروف الراهنة.

الشيء الحاسم، والمفيد، بالنسبة لرئيس الوزراء المقبل، هو ان انسحاب جنبلاط من أكثريته يُضعفها. وهو ما يمكن ان يقويها، بينما يمكن لقوة تحالف 8 آذار ان تضعفها.

وجود جنبلاط مع أي اخرى يضعفها من حيث تبدو انها "تقوى" بالتحاقه بها. كيف؟

أولا، لان وجود جنبلاط يعزز لديها الشعور بانها تستطيع ان تفعل كل شيء، قبل ان تكتشف انها لا تستطيع.

وثانيا، لان جنبلاط بعد أن يهدأ من مخاوفه، سيبدأ البحث عن مخاوف أخرى تخيفه أكثر.

وثالثا، لانه سينقلب مرة اخرى على حلفائه الجدد، كما انقلب مليون مرة من قبل.

حتى إذا ما شعر جنبلاط انه أقوى حزب في إعادة ترتيب الأوراق والمعادلات والتوازنات، فانه سيورث بيئة التقلبات في لبنان شعورا بانها ستكون اكثر استقرارا من دونه، وانه آخر من يمكن الوثوق بفائدته لأي تحالف.

هكذا يعود ليكون أضعف حزب في المعادلة، وان ضامنه الوحيد هو "كتلة الضامن".

 

البنك العربي يفشل في إثبات 'جهله' بهجمات حماس

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>